بقلم نورسين محمد
الفصل التاسع والعشرون ( الاخير )
ويتوجهوا لتجهيز الغداء وبعد ان تناولوه معاً .. بدل محمد ملابسه وخرج لزياره يارا
بعد ساعه تقريباً .. محمد يطمأن من الطبيب علي حالتها
الطبيب : هي الحمد لله اتحسنت كتير عن الاول ونقلناها لغرفه عاديه ..وهنركبلها المحاليل وبالليل ان شاء الله هيتنقل لها آخر كيس دم وممكن بكره تخرج من المستشفي
محمد : انا متشكر جداً يا دكتور .. استأذن انا لازم اطلع اطمن عليها
الطبيب : اتفضل .. وحمدلله علي سلامتها
محمد يستأذن في الدخول لغرفة يارا
تفتح مكه الباب .. اهلاً وسهلاً .. ازيك يا محمد .. تعالي اتفضل
محمد : شكراً .. ويدخل مسرعاً ليطمأن علي يارا
اقترب منها وأمسك بيدها وقبلها امام مكه
مكه : طيب انا هسيبكم مع بعض شويه وهنزل اجيب قهوه واجيبلك العصير .. هتشرب اييه با محمد ؟؟
محمد : لا انا متشكر جداا .. انا جاي اطمن علي يارا وهمشي علي طول قبل ما حد ييجي
مكه : طيب خلاص هجيبلك عصير ذي يارا
وبعد ان خرجت .. اقترب محمد من يارا وقبلها في جبينها واحتضنها ثم ابتعد
وفي تلك اللحظه قد وصل مصطفي عند باب الغرفه وعندما أمسك بالمقبض ليفتح الباب وقد سمع صوت محمد يتحدث ليارا .. فوقف يستمع لحديثه
محمد : انتي ازاي عملتي كده فياا .. عاوزه تمشي وتسبيني .. يبكي محمد امامها .. انتي مش عارفه انا حسيت بأييه لما فكرت ف لحظه اني ممكن افقدك .. يارا انا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك .. ولو ارادة ربنا اننا منتجوزش يبقاا هو عاوز كده وكاتب كده ولازم نرضاا وكفايه علياا احس انك سعيده وعايشه كويس حتي لو انتي بعيد عني انا راضي بس مفقدكيش يا يارا .. انتي دنيتي و كل حياتي .. لازم ترجعي اقوي من الاول انا ببقاا قوي بيكي .. انتي علي طول بتسنديني انا من غيرك تايه ومش لاقي نفسي .. لازم ترحعي احسن من الاول
مازال مصطفي يستمع لحديثهم من خلف الباب
يارا : تبكي .. انا مش هعيش مع حد غيرك .. ومش هتجوز غيرك ..ومش هحس الامان غير و انا فحضنك انت يا محمد .. ازاي هبقاا كويسه وانا مع حد تاني غيرك
مكه تدق علي باب الغرفه ثم دخلت فوجدتهم يمسحوا وجههم من الدموع
محمد : انا هستأذن وهبقاا اطمن عليكي بالتليفون .. انا سألت الدكتور وقالي انك هتخرجي النهارده ان شاء الله
مكه : لسه بدري انت مستعجل ليه .. خليك معاها شويه
محمد : معلش انا لازم امشي .. عندي شغل متأخر في المستشفي
مكه : خلاص ماشي .. ان شاء الله .. ربنا يطمنا ونطمنك بإذن الله
وبعد ان انصرف محمد مكه سألت يارا
هو مصطفي كان هنا ؟؟
يارا : لأ محدش جيه
مكه : غريبه انا شوفته وهو خارج من باب المستشفي وانا خارجه من الكافيتريا .. وقولت اكيد كان عندك
يارا : لأ مشفتهوش
في المساء خرجت يارا من المستشفي .. يدق هاتف عادل يستأذن في الحضور للإطمئنان علي يارا .. فسمح له عادل
بعد ساعه مصطفي في ڨيلا المصري .. أطمأن علي يارا وطلب من عادل ان يتحدث معه في امر ضروري ولكن علي انفراد
توجه معه عادل لغرفه المكتب في الدور الارضي
عادل : خير يا مصطفي .. اييه الموضوع المهم اللي عاوز تتكلم فيه ؟؟
مصطفي : بصراحه يا باشا .. انا عارف ان يارا مش عاوزه تتمم موضوع الجواز وانا عارف انها مش عوزاني وهي مش هتعتبرني اكتر من اخ او صديق وانا بحترم ده وبحترم رغبتها وانا بحل حضرتك من اي وعود وربنا يوفقها في حياتها بإذن الله .. انا آسف مضطر استأذن علشان عندي نوباطشيه في المطار
عادل : تمام يا مصطفي .. بالسلامه وربنا يوفقك
ثم صعد ليارا ليتحدث معها في حضور مكه ودولت
عادل : شوفي يا يارا .. انا مش هقولك انتي ليه عملتي كده ف نفسك لاني عارف .. ودلوقت مصطفي اتكلم معايا انه مش هيكمل في موضوع الجواز .. وانا مفيش قدامي حل غير اني اوافق علي اللي انت عوزاه .. بس بشرط واحد
دولت : انت هتوافق انك تجوز اختك لواحد ذي ده ؟؟
عادل : اه .. هوافق طالما هي اللي عاوزه وتتحمل بقاا العيشه الجديده
يارا وقد تهلل وجهها فرحاً : اييه هو الشرط يا ابيه ؟؟
عادل : انك متجيش ف يوم تشتكي وتقولي مش لاقيه آكل ومش عارفه اعيش او ... او .... وكمان مفيش فرح
مكه : وليه مفيش فرح يا ابيه طالما حضرتك وافقت علي محمد
عادل : انتي شايفه ان المستوي اللي هيدخل العيله ده ممكن نظهره قدام الناس ؟؟
مكه : سامحني يا ابيه طالما احنا وافقنا ندخلهم حياتنا ف مش المفروض اننا نستعر منهم .. محمد دكتور وانسان محترم والمظاهر والفلوس مش كل حاجه .. المهم انها تعيش مرتاحه معاه ويحافظ عليها
عادل : خلاص انتوا عاوزين تعملوا فرح .. اعملوه انتوا انا مش هتكلف ولا جنيه في الجوازه دي
مكه : تمام يا ابيه
انصرف عادل .. وسريعاً إلتقطت يارا هاتفها واتصلت بمحمد
ألو .. محمد .. حبيبي .. أبيه عادل وافق علي جوازنااااا
محمد : انتي بتقولي اييه ؟؟ يارا .. انتي كويسه ؟؟ اللي قولتيه ده بجد ؟؟
يارا : ايوه بجد يا محمد .. خلاص وافق وهنتجوز
محمد تدمع عيناه فرحاً .. الحمد لله .. الحمد لله ..ربنا مخيبش رجائي
وبعد اسبوع تقدم محمد لخطبه يارا رسمياً
في بيت مكه
مازن : انا عاوز اتكلم معاكي ف حاجه ؟؟
مكه : خير يا حبيبي .. في حاجه حصلت ف الشغل ؟؟
مازن : لا .. الحمد لله الامور كلها تمام
مكه : طيب في اييه قلقتني ؟؟
مازن : انا عارف طبعاً ذي ما انتي حكيتي ان ابيه عادل رافض يعمل ليارا فرح في الزفاف
مكه : اه .. فعلا هو قال كده
مازن : طيب انا هديتي لمحمد ويارا فرح في اكبر فندق ف مصر وهحجزلهم اسبوعين عسل في شرم الشيخ
مكه : ايوه يا حبيبي بس ده كتير اووي
مازن : لا مش كتير عليهم .. كفايه انهم بيحبوا بعض ورغم كل اللي مروا بيه فضلوا متمسكين ببعض وكان عندهم إيمان بحبهم وان ربنا هيقف معاهم والحمد لله ان ربنا كتبلهم ف النهايه انهم يجتمعوا في بيت واحد .. انا بحاول بس افرحهم
مكه : ربنا يخليك لياا يا حبيبي ويفرحك دايما يارب .. واقتربته عليه وقبلته .. انا هروح افرح يارا
مرت الايام سريعاً وجهز محمد شقه الزواج و في يوم الفرح .. ظهرت يارا بفستانها الفضي ذو الذيل الطويل وطرحتها اللامعه التي غطت بها وجهها وعيونها عن محمد وما انا رأها محمد الإ واسرع إليها واحتضنها واشتغلت الموسيقي وتراقصوا معاً فرحاً بزواجهم بعد صبر سنوات طويله .. وانتهي الفرح وسافرت يارا مع محمد لشرم الشيخ وقضوا اسبوعين من العسل وسط الرمال ومياه البحر وقد تذكروا معاً يوم رحله الاسكندريه حين اعترف محمد بحبه لها وامضوا اجازتهم في حب وسعاده
وعاشت يارا مع محمد سنه من اجمل سنوات عمرها ثم حملت في أول مولود لهما وبعد تسعه اشهر أنجبت سيف والذي ربط بينهم برباط جديد يحوي كل معاني الحب والرحمه والموده
#يتبع
الخاتمه
حبيت اقول من خلال كلماتي ان بنت الاصول هي اللي تعيش معاك علي المُر قبل الحلو .. والحب الحقيقي هو اللي لازم نحارب الدنيا علشان ف الآخر نقدر نحصل عليه .. و ابن الاصول اللي امه بتشقي وتتعب علشان تربيه هو ده اللي ندور عليه لان المال ممكن يزول انما الكلمه الطيبه اللي ممكن يقولها ف وقت الوجع و يداوي بيها جروحنا هي اللي بتبقاا وهي اللي بتسند
نصيحتي الاخيره .. حاربوا الدنياا وامتمسكوا بحبكم للنهايه وخلي عندكم ثقه ف ربنا انه لو اراد الشئ يقول له كن فيكون ..فإن اراد الله ان يجمع بينكم هيكون اما لو مكنش مكتوب يبقاا الرضاا لمن يرضاا
وكما قال الهاوويس هشام الجخ عن الحب
الحب يعنى اتين بيدوا
مش ايد بتبنى وستميت تيت تيت يهدو
الحب حالة
الحب مش شعر وقوالة
الحب يعنى براح فى قلب العاشقين للمعشوقين
يعنى الغلابة يناموا فى الليل دفيانين
الحب يعنى جواب لكل المسجونين
هما ليه بقوا مسجونين
يعنى أعيش علشان هدف
علشان رسالة
يعنى احس بقيمتى فيكي
إنى مش عايش عوالة
يعنى لما اعرق تكافئيى بعدالة
الحب حالة
الحب مش شعر وقوالة
الحمد لله ابطال روايتي حاربوا الدنياا بكل صعوباتها علشان يحققوا هدفهم ووصلوا في النهايه علشان كانوا مركزين عينيهم عليه وبيسعوا دايماً للوصول إليه
اما عن يارا فهي حاربت مرتين ذي محمد بل انها حاربت اكتر منه .. المره الاولي وصلت لتحقيق حلمها في دراستها وشغلها والمره التانيه حاربت علشان قلبها و حبها .. يمكن اختارت طريقه صعبه وخاطئه وكان ممكن تخسر حياتها وتخسر حبها بس يمكن اما شعرت في بعض اللحظات باليأس انها ممكن تفقد حبيبها وانها ممكن تعيش مع غيره هو ده اللي خلاها تفكر ف الطريقه دي .. رفضها في انها تكمل باقي الحياة مع انسان مش عوزاه ومش بتحبه هو للأسف اللي وصلها للتفكير بالطريقه دي
نصيحتي .. حط هدفك قدامك وحاول توصله واوعي تتنازل ف يوم من الايام عن حبك .. الحب بيقوي مش بيضعف .. الحب بيسند .. الحب حاله من الاستقرار النفسي والعاطفي اللي لو وصلنالها هيبقاا من الصعب التنازل عنها ..
ابحث عن من يحبك وتمسك به للنهايه وحارب من يحاربوك لتتخلي عنه
وبكده تكون انتهت قصه محمد ويارا .. اتمني ان تكون قد نالت رضاكم .. وانتظروني في روايه جديده قريباً بإذن الله تعالي .. دمتم في سعاده وهناء وراحة بال واستقرار في دقات القلب تشعركم دوماً بالسعاده
الفصل التاسع والعشرون ( الاخير )
ويتوجهوا لتجهيز الغداء وبعد ان تناولوه معاً .. بدل محمد ملابسه وخرج لزياره يارا
بعد ساعه تقريباً .. محمد يطمأن من الطبيب علي حالتها
الطبيب : هي الحمد لله اتحسنت كتير عن الاول ونقلناها لغرفه عاديه ..وهنركبلها المحاليل وبالليل ان شاء الله هيتنقل لها آخر كيس دم وممكن بكره تخرج من المستشفي
محمد : انا متشكر جداً يا دكتور .. استأذن انا لازم اطلع اطمن عليها
الطبيب : اتفضل .. وحمدلله علي سلامتها
محمد يستأذن في الدخول لغرفة يارا
تفتح مكه الباب .. اهلاً وسهلاً .. ازيك يا محمد .. تعالي اتفضل
محمد : شكراً .. ويدخل مسرعاً ليطمأن علي يارا
اقترب منها وأمسك بيدها وقبلها امام مكه
مكه : طيب انا هسيبكم مع بعض شويه وهنزل اجيب قهوه واجيبلك العصير .. هتشرب اييه با محمد ؟؟
محمد : لا انا متشكر جداا .. انا جاي اطمن علي يارا وهمشي علي طول قبل ما حد ييجي
مكه : طيب خلاص هجيبلك عصير ذي يارا
وبعد ان خرجت .. اقترب محمد من يارا وقبلها في جبينها واحتضنها ثم ابتعد
وفي تلك اللحظه قد وصل مصطفي عند باب الغرفه وعندما أمسك بالمقبض ليفتح الباب وقد سمع صوت محمد يتحدث ليارا .. فوقف يستمع لحديثه
محمد : انتي ازاي عملتي كده فياا .. عاوزه تمشي وتسبيني .. يبكي محمد امامها .. انتي مش عارفه انا حسيت بأييه لما فكرت ف لحظه اني ممكن افقدك .. يارا انا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك .. ولو ارادة ربنا اننا منتجوزش يبقاا هو عاوز كده وكاتب كده ولازم نرضاا وكفايه علياا احس انك سعيده وعايشه كويس حتي لو انتي بعيد عني انا راضي بس مفقدكيش يا يارا .. انتي دنيتي و كل حياتي .. لازم ترجعي اقوي من الاول انا ببقاا قوي بيكي .. انتي علي طول بتسنديني انا من غيرك تايه ومش لاقي نفسي .. لازم ترحعي احسن من الاول
مازال مصطفي يستمع لحديثهم من خلف الباب
يارا : تبكي .. انا مش هعيش مع حد غيرك .. ومش هتجوز غيرك ..ومش هحس الامان غير و انا فحضنك انت يا محمد .. ازاي هبقاا كويسه وانا مع حد تاني غيرك
مكه تدق علي باب الغرفه ثم دخلت فوجدتهم يمسحوا وجههم من الدموع
محمد : انا هستأذن وهبقاا اطمن عليكي بالتليفون .. انا سألت الدكتور وقالي انك هتخرجي النهارده ان شاء الله
مكه : لسه بدري انت مستعجل ليه .. خليك معاها شويه
محمد : معلش انا لازم امشي .. عندي شغل متأخر في المستشفي
مكه : خلاص ماشي .. ان شاء الله .. ربنا يطمنا ونطمنك بإذن الله
وبعد ان انصرف محمد مكه سألت يارا
هو مصطفي كان هنا ؟؟
يارا : لأ محدش جيه
مكه : غريبه انا شوفته وهو خارج من باب المستشفي وانا خارجه من الكافيتريا .. وقولت اكيد كان عندك
يارا : لأ مشفتهوش
في المساء خرجت يارا من المستشفي .. يدق هاتف عادل يستأذن في الحضور للإطمئنان علي يارا .. فسمح له عادل
بعد ساعه مصطفي في ڨيلا المصري .. أطمأن علي يارا وطلب من عادل ان يتحدث معه في امر ضروري ولكن علي انفراد
توجه معه عادل لغرفه المكتب في الدور الارضي
عادل : خير يا مصطفي .. اييه الموضوع المهم اللي عاوز تتكلم فيه ؟؟
مصطفي : بصراحه يا باشا .. انا عارف ان يارا مش عاوزه تتمم موضوع الجواز وانا عارف انها مش عوزاني وهي مش هتعتبرني اكتر من اخ او صديق وانا بحترم ده وبحترم رغبتها وانا بحل حضرتك من اي وعود وربنا يوفقها في حياتها بإذن الله .. انا آسف مضطر استأذن علشان عندي نوباطشيه في المطار
عادل : تمام يا مصطفي .. بالسلامه وربنا يوفقك
ثم صعد ليارا ليتحدث معها في حضور مكه ودولت
عادل : شوفي يا يارا .. انا مش هقولك انتي ليه عملتي كده ف نفسك لاني عارف .. ودلوقت مصطفي اتكلم معايا انه مش هيكمل في موضوع الجواز .. وانا مفيش قدامي حل غير اني اوافق علي اللي انت عوزاه .. بس بشرط واحد
دولت : انت هتوافق انك تجوز اختك لواحد ذي ده ؟؟
عادل : اه .. هوافق طالما هي اللي عاوزه وتتحمل بقاا العيشه الجديده
يارا وقد تهلل وجهها فرحاً : اييه هو الشرط يا ابيه ؟؟
عادل : انك متجيش ف يوم تشتكي وتقولي مش لاقيه آكل ومش عارفه اعيش او ... او .... وكمان مفيش فرح
مكه : وليه مفيش فرح يا ابيه طالما حضرتك وافقت علي محمد
عادل : انتي شايفه ان المستوي اللي هيدخل العيله ده ممكن نظهره قدام الناس ؟؟
مكه : سامحني يا ابيه طالما احنا وافقنا ندخلهم حياتنا ف مش المفروض اننا نستعر منهم .. محمد دكتور وانسان محترم والمظاهر والفلوس مش كل حاجه .. المهم انها تعيش مرتاحه معاه ويحافظ عليها
عادل : خلاص انتوا عاوزين تعملوا فرح .. اعملوه انتوا انا مش هتكلف ولا جنيه في الجوازه دي
مكه : تمام يا ابيه
انصرف عادل .. وسريعاً إلتقطت يارا هاتفها واتصلت بمحمد
ألو .. محمد .. حبيبي .. أبيه عادل وافق علي جوازنااااا
محمد : انتي بتقولي اييه ؟؟ يارا .. انتي كويسه ؟؟ اللي قولتيه ده بجد ؟؟
يارا : ايوه بجد يا محمد .. خلاص وافق وهنتجوز
محمد تدمع عيناه فرحاً .. الحمد لله .. الحمد لله ..ربنا مخيبش رجائي
وبعد اسبوع تقدم محمد لخطبه يارا رسمياً
في بيت مكه
مازن : انا عاوز اتكلم معاكي ف حاجه ؟؟
مكه : خير يا حبيبي .. في حاجه حصلت ف الشغل ؟؟
مازن : لا .. الحمد لله الامور كلها تمام
مكه : طيب في اييه قلقتني ؟؟
مازن : انا عارف طبعاً ذي ما انتي حكيتي ان ابيه عادل رافض يعمل ليارا فرح في الزفاف
مكه : اه .. فعلا هو قال كده
مازن : طيب انا هديتي لمحمد ويارا فرح في اكبر فندق ف مصر وهحجزلهم اسبوعين عسل في شرم الشيخ
مكه : ايوه يا حبيبي بس ده كتير اووي
مازن : لا مش كتير عليهم .. كفايه انهم بيحبوا بعض ورغم كل اللي مروا بيه فضلوا متمسكين ببعض وكان عندهم إيمان بحبهم وان ربنا هيقف معاهم والحمد لله ان ربنا كتبلهم ف النهايه انهم يجتمعوا في بيت واحد .. انا بحاول بس افرحهم
مكه : ربنا يخليك لياا يا حبيبي ويفرحك دايما يارب .. واقتربته عليه وقبلته .. انا هروح افرح يارا
مرت الايام سريعاً وجهز محمد شقه الزواج و في يوم الفرح .. ظهرت يارا بفستانها الفضي ذو الذيل الطويل وطرحتها اللامعه التي غطت بها وجهها وعيونها عن محمد وما انا رأها محمد الإ واسرع إليها واحتضنها واشتغلت الموسيقي وتراقصوا معاً فرحاً بزواجهم بعد صبر سنوات طويله .. وانتهي الفرح وسافرت يارا مع محمد لشرم الشيخ وقضوا اسبوعين من العسل وسط الرمال ومياه البحر وقد تذكروا معاً يوم رحله الاسكندريه حين اعترف محمد بحبه لها وامضوا اجازتهم في حب وسعاده
وعاشت يارا مع محمد سنه من اجمل سنوات عمرها ثم حملت في أول مولود لهما وبعد تسعه اشهر أنجبت سيف والذي ربط بينهم برباط جديد يحوي كل معاني الحب والرحمه والموده
#يتبع
الخاتمه
حبيت اقول من خلال كلماتي ان بنت الاصول هي اللي تعيش معاك علي المُر قبل الحلو .. والحب الحقيقي هو اللي لازم نحارب الدنيا علشان ف الآخر نقدر نحصل عليه .. و ابن الاصول اللي امه بتشقي وتتعب علشان تربيه هو ده اللي ندور عليه لان المال ممكن يزول انما الكلمه الطيبه اللي ممكن يقولها ف وقت الوجع و يداوي بيها جروحنا هي اللي بتبقاا وهي اللي بتسند
نصيحتي الاخيره .. حاربوا الدنياا وامتمسكوا بحبكم للنهايه وخلي عندكم ثقه ف ربنا انه لو اراد الشئ يقول له كن فيكون ..فإن اراد الله ان يجمع بينكم هيكون اما لو مكنش مكتوب يبقاا الرضاا لمن يرضاا
وكما قال الهاوويس هشام الجخ عن الحب
الحب يعنى اتين بيدوا
مش ايد بتبنى وستميت تيت تيت يهدو
الحب حالة
الحب مش شعر وقوالة
الحب يعنى براح فى قلب العاشقين للمعشوقين
يعنى الغلابة يناموا فى الليل دفيانين
الحب يعنى جواب لكل المسجونين
هما ليه بقوا مسجونين
يعنى أعيش علشان هدف
علشان رسالة
يعنى احس بقيمتى فيكي
إنى مش عايش عوالة
يعنى لما اعرق تكافئيى بعدالة
الحب حالة
الحب مش شعر وقوالة
الحمد لله ابطال روايتي حاربوا الدنياا بكل صعوباتها علشان يحققوا هدفهم ووصلوا في النهايه علشان كانوا مركزين عينيهم عليه وبيسعوا دايماً للوصول إليه
اما عن يارا فهي حاربت مرتين ذي محمد بل انها حاربت اكتر منه .. المره الاولي وصلت لتحقيق حلمها في دراستها وشغلها والمره التانيه حاربت علشان قلبها و حبها .. يمكن اختارت طريقه صعبه وخاطئه وكان ممكن تخسر حياتها وتخسر حبها بس يمكن اما شعرت في بعض اللحظات باليأس انها ممكن تفقد حبيبها وانها ممكن تعيش مع غيره هو ده اللي خلاها تفكر ف الطريقه دي .. رفضها في انها تكمل باقي الحياة مع انسان مش عوزاه ومش بتحبه هو للأسف اللي وصلها للتفكير بالطريقه دي
نصيحتي .. حط هدفك قدامك وحاول توصله واوعي تتنازل ف يوم من الايام عن حبك .. الحب بيقوي مش بيضعف .. الحب بيسند .. الحب حاله من الاستقرار النفسي والعاطفي اللي لو وصلنالها هيبقاا من الصعب التنازل عنها ..
ابحث عن من يحبك وتمسك به للنهايه وحارب من يحاربوك لتتخلي عنه
وبكده تكون انتهت قصه محمد ويارا .. اتمني ان تكون قد نالت رضاكم .. وانتظروني في روايه جديده قريباً بإذن الله تعالي .. دمتم في سعاده وهناء وراحة بال واستقرار في دقات القلب تشعركم دوماً بالسعاده

