بقلم نورسين محمد
المقدمة
آني بت صعيدية وشالت من الهموم ألف
چدعة واسأل عليا يقولوا بمييت راچل لأ دي بألف
واقفة ف ضهر الكل وعند اهلي أوفي وزيادة
طول عمري ماشية عِدل يحكوا عني حق ويشهدوا شهادة
عرفت الاصل ما آني بنت أصل والكرم عندي عادة
مُهرة أصيلة ومهري مليون قلادة وقلادة
صابرة ومن الحمول شايلة ولا دوقت طعم سعادة
آني الصعيدية بنت الأصل وبرقابتي تلاقيني سدادة
چدعة واسأل عليا يقولوا بمييت راچل لأ دي بألف
واقفة ف ضهر الكل وعند اهلي أوفي وزيادة
طول عمري ماشية عِدل يحكوا عني حق ويشهدوا شهادة
عرفت الاصل ما آني بنت أصل والكرم عندي عادة
مُهرة أصيلة ومهري مليون قلادة وقلادة
صابرة ومن الحمول شايلة ولا دوقت طعم سعادة
آني الصعيدية بنت الأصل وبرقابتي تلاقيني سدادة
أي شمعة تلك التي اسمها من مُسماها فإسمها شمعة وهي من تحترق ليل نهار لتساند اسرتها فقد إلتهمهم وحش الفقر كثيرًا لولا وجودها بينهم
قد لا يعلم عن تلك المعاناة التي يعانيها الفقراء شيء إلا من ذاقها لفترة من حياته أو عاش مع من عانوا منها؛ فهؤلاء الاشخاص الذين يغفل عنهم المجتمع في كثير من الاحيان ويعتبرهم غير موجودين من الاساس ليس لهم أي حقوق تذكر بل يعملون دائما علي إهانتهم يوميا بمختلف الطرق ويسعون حتي يقهروا هؤلاء الضعفاء الذين ليس لهم صوت أو سند في الحياة سوي الله ، فالله سبحانه وتعالي رزق تلك الاسرة بتلك الشمعة حتي تكون السند في الحياة رزقنا الله واياكم مثلها وجعلها سند الدهر
الفصل الأول
الچو برد شديد وبرد الشتا واعر فرشت الأرض ونمت واتغطيب ببطانيتي الصوف الغامقة لچل تدفيني ، بس آني واخده ع البرد وناخر عضامي لا بقول أي ولا بشتَكي ، آني شمعة بت إسماعيل ، عايشه ف دارنا القديم ف الصعيد مع أبوي وأمي فاطمة وأخوي زين واختي أميرة ، أبوي راچل فقير بيشتِغل مُزارع علي كد حاله ، آني متعودة أنام بدري وأقوم مع طلعة الفچر بس يوميها سمعت صوت حد بيتوچع وبيصرخ من الألم ، من خوفي وفزعتي مبقتش عارفه اذا ديه أبوي ولا أمي ، قومت من فرشتي واتسندت عل الحيط ما الدنيا ضلمه ومفيش عندينا كهربا غير ضي القمره ونور بسيط من الساحة بتاعة الدار ، المهم اتسندت لحد اما وصلت للساحة ولقيت نور چاي من أوضة أبوي ، روحت لحد الباب وقفت وتنحت وقبل ما ادخل لقيت ابوي هيتلوي ففرشته وامي وأعمامي وهدان وسيد واقفين چاره
وشه كان غريب وحتي لونه متغير ، كان بيصرخ ويقول غيتوني يا نااااس هموت من وچعي
اعمامي سندوه وغطوه وقالوا لأمي هنآخدوه عل المِستشفي
بوقتها آني كنت صَغيرة وقبل ما يشوفني حد چريت علي مكاني لقيت خواتي صحيوا علي الصوت ، أخدتهم ف حضني وآني خايفة بس حبست دموعي وقتها وطمنتهم ، طلعوا عمامي مع بوي من الدار وأمي چات چارنا وقعدت واستنينا رچعتهم لچل نطمن عليه
وشه كان غريب وحتي لونه متغير ، كان بيصرخ ويقول غيتوني يا نااااس هموت من وچعي
اعمامي سندوه وغطوه وقالوا لأمي هنآخدوه عل المِستشفي
بوقتها آني كنت صَغيرة وقبل ما يشوفني حد چريت علي مكاني لقيت خواتي صحيوا علي الصوت ، أخدتهم ف حضني وآني خايفة بس حبست دموعي وقتها وطمنتهم ، طلعوا عمامي مع بوي من الدار وأمي چات چارنا وقعدت واستنينا رچعتهم لچل نطمن عليه
عدت ساعة وبعدها سمعنا صوت دج الباب ، چريت أمي ف الضلمة وكن رچليها حافضة المكان ، فتحت وسمعت صوت عمي وهدان بيقول أن أبوي عنده ورم ف المعده ولازمن عملية بس لاول في فترة كبيرة للعلاچ بالكيماوي ، مفهمتش وقتها كلامه بس كل اللي فهمته بعد أكده أني كبرت آني وخواتي ف دار مع أبويا المريض اللي محتاچ اللي يرعاه وأمي الفقيرة اللي أخدت دور أبوي ف الشغل لچل تچيب فلوس للعلاچ والوَكل وأخدت آني دورها ف الدار وبقيت أم لخواتي وآني عمري الحداشر سنة
أمي كانت بتخرچ مع طلعة الفچر تروح لدوار العمدة تشتغل ويا الحريم ف الطبخ والتنضيف ، دوار العمدة ديه هو ف الأصل بيت أختها بهية بس أختها مكنتش تحب إلا نفسها وعيالها وبس ، كان عنديها وادين مُصطفي الكبير متچوز من خاله نعيمة والتاني ياسين مش متچوز
والبنات أماني الكبيرة مخطوبة من عثمان واد تاچر المواشي راچل غني ومرتاح وراح تتچوز مع طالعة السنة الچديدة وبتها فتنه هتدرس ف الثانوي والصغيرة نسمة ف الاعدادي
والبنات أماني الكبيرة مخطوبة من عثمان واد تاچر المواشي راچل غني ومرتاح وراح تتچوز مع طالعة السنة الچديدة وبتها فتنه هتدرس ف الثانوي والصغيرة نسمة ف الاعدادي
المهم مع رچعة أمي للدار وهي محملة الشوال اللي فيه القماش اللي راح تطرزه ، ما هي ف الأصل بتعرف تطرز وبتشتغل ويا چارتنا الست عديله اللي شغاله ف مصنع وبتشغل البنات والحريم وياها وبتحاسبهم بالحته وكل ما أمي تشتغل أكتر تجمع فلوس أكتر ، بس كانت الفلوسات قليلة و الحته الواحدة كانت بخمسين قرش بس و مهما أمي تشتغل ما بتحصلش إلا اللي يكفي علاچ أبوي وتمن الوَكل ، كانت تدخل أمي الدار ووشها أصفر من التعب ، أچري أحط الوَكل لچل تكمل شغلها ف التطريز وتلحق تنام شوي قبل ما تروح مع أبوي المستشفي لچل ميتأخروش علي معاد العلاچ بالكيماوي و ديه اللي فهمته بعد أكده أن هو اللي وقع شعر أبوي ودايما بيرچع من جلسة العلاچ نفسه غامه عليه ومش طايق الوَكل
وف يوم الصُبحية اندق باب الدار ، چريت فتحت لقيت مُصطفي واد خالتي بهية الكبير واقف قدام الباب
سألني فين خالتي ؟؟
قولتله چوا بتشوف أبوي
وف يوم الصُبحية اندق باب الدار ، چريت فتحت لقيت مُصطفي واد خالتي بهية الكبير واقف قدام الباب
سألني فين خالتي ؟؟
قولتله چوا بتشوف أبوي
قالي نادمي عليها ، عاوزها ضروري
.... : _ حاضر
سبته واقف ع الباب وچريت أنادي أمي وقولتلها مُصطفي واد خالتي برا وعاوزك ياما
خرچت أمي واستقبلته ودخلته الدار وبعد ما مشي سمعت صوتها بتنادي ، چريت عليها وقعدت چارها وسألتها : خير ياما ؟؟
خرچت أمي واستقبلته ودخلته الدار وبعد ما مشي سمعت صوتها بتنادي ، چريت عليها وقعدت چارها وسألتها : خير ياما ؟؟
.... : _ واد خالتك چايب لنا شغل چديد ، كتر خيره عاوز يساعدنا بقرشين
...... : سألتها شغل إيه ديه ياما ؟؟
....... : عاوزنا نعمل الوَكل يوم بعد يوم وهيآچي يآخده لچل الحَضرة اللي بيعملها الشيخ مبروك في الچامع
سألتها وقولتلها : طب وفين الناس اللي كانوا بيشتغلوا وبيطبخوا قبل أكده ؟؟
سألتها وقولتلها : طب وفين الناس اللي كانوا بيشتغلوا وبيطبخوا قبل أكده ؟؟
..... : سألته عليهم وقالي أنهم كانوا بيآچوا من بلاد بعيده وبطلوا من سبوع أكده ما الست الكبيرة اتوفت الله يرحمها ويحسن إلينا
...... : الله يرحمها ، ماشي ياما هساعدك لچل نچيبوا فلوسات لعلاچ ابوي
..... : أن شاء الله يا بتي ، ابن خالتك قال أنه هيبلغنا كل خميس بالوكل الچديد بتاع السبوع كله وهيشَيع الخضار واللحم يوم بعد يوم واحنا نعملوا الوَكل للناس وهو هيآچي يحاسبنا ، وقال أن النهارده بالليل هيشَيع الوَكل اللي هنسويه بكره الصبح
...... : ماشي ياما أما يآچي نبقي نسهروا سوا ونچهزوا كل شي للصبح
...... : ماشي يا بتي الله يرضي عنيكي
...... : ماشي يا بتي الله يرضي عنيكي
عدي النهار بسرعة وبعد صلاة المغرب اندق الباب
أمي راحت فتحت ولقينا مُصطفي واد خالتي مشيع واحد ومعاه خضار ولحم كتير والدقيق للخبيز ، أخدته منه امي وچريت ساعدتها وشلت وياها ودخلناه الدار
أمي راحت فتحت ولقينا مُصطفي واد خالتي مشيع واحد ومعاه خضار ولحم كتير والدقيق للخبيز ، أخدته منه امي وچريت ساعدتها وشلت وياها ودخلناه الدار
امي دخلت وفرشت المشمع القديم ع الأرض ف الساحة وقعدنا آني وهيا لقرب الليل نچهزوا كافة شي لحد أما خلصنا
ومن التعب نمنا ومع آدان الفچر صحيت أمي ونادمت عليَّ ، فزيت من فرشتي و روحت صبحت عليها ولقيتها مشعله الوابور وبدأت الطبيخ والفرن كمان لچل الخبيز ، روحت غسلت وشي ورچعت ساعدتها لوقت الضهر أما خلصنا لقينا باب الدار بيدق وكان مُصطفي واد خالتي واقف بالعرباية قدام الدار وأخد الوكل وساب الفلوسات لأمي ومشا
ومن الوقت ديه بقت هي دي شغلتي آني وأمي وآني لسه طفلة صغيرة المفروض ألعب ويا البنته اللي من عمري ولكن أهه هنعموا ايه بقي الحمد لله علي كل حال ، بقي مطلوب مني كل ليلة أسهر أوضب الخضار مع أمي و أصحي من الفچر أساعدها لحد الضهر وبعد ما نشطبوا الوكل ونسلمه نشوف شغل الدار ونچهز واكلنا وتاني يوم بالليل نچهزوا الوكل الچديد علشان نكمل شغلنا
ومن التعب نمنا ومع آدان الفچر صحيت أمي ونادمت عليَّ ، فزيت من فرشتي و روحت صبحت عليها ولقيتها مشعله الوابور وبدأت الطبيخ والفرن كمان لچل الخبيز ، روحت غسلت وشي ورچعت ساعدتها لوقت الضهر أما خلصنا لقينا باب الدار بيدق وكان مُصطفي واد خالتي واقف بالعرباية قدام الدار وأخد الوكل وساب الفلوسات لأمي ومشا
ومن الوقت ديه بقت هي دي شغلتي آني وأمي وآني لسه طفلة صغيرة المفروض ألعب ويا البنته اللي من عمري ولكن أهه هنعموا ايه بقي الحمد لله علي كل حال ، بقي مطلوب مني كل ليلة أسهر أوضب الخضار مع أمي و أصحي من الفچر أساعدها لحد الضهر وبعد ما نشطبوا الوكل ونسلمه نشوف شغل الدار ونچهز واكلنا وتاني يوم بالليل نچهزوا الوكل الچديد علشان نكمل شغلنا
مرِض أبوي مرة تانية والداكتور قال لازمن يتحچز ف المستشفي وفضلت أمي تراعيه في المستشفي الصبح وتعاود للدار تساعدني في الوَكل اللي هنسلمه للچامع وآخر السبوع تروح دوار العمدة تخلص شغلها مع البنات لچل تحصل قرشين لچل علاچ ابوي
تلات أيام وأبوي ف المستشفي وبعدها اتحسن شوي وخرچ وأمي بقت شغلتها تراعي ابوي ف الدار وآني اراقبها من بعيد لچل اتعلم منيها كل اللي بتعمله
ويوم الخميس الصبحية صحيت علي صوت امي بتنادي علياا : يا شمعكو يا بتي قومي ، تعالي عوزاكي
فزيت من فرشتي وطرت روحت أشوفها عاوزه ايه قولتلها نعم ياما خير عاوزه شي ؟؟
...... : يا بتي النهارده الخميس وآني رايحه دوار العمدة ، انتي حافضة مواعيد الدوا بتاعه ابوكي ولا لاه ؟؟
...... : أيوه ياما حافظة
....... : طيب اوعي تنسي المواعيد
....... : طيب ياما روحي انتي ومتقلقيش
طبطبت عليّ وقالتلي شاطرة يا بتي الله يباركلي فيكي ، العلام زين أقدر أعتمد عليكي عشان بتعرفي تقرأي وضحكت ف وشي
كلام أمي فرحني وخلاني متمسكة بالتعليم
طبطبت عليّ وقالتلي شاطرة يا بتي الله يباركلي فيكي ، العلام زين أقدر أعتمد عليكي عشان بتعرفي تقرأي وضحكت ف وشي
كلام أمي فرحني وخلاني متمسكة بالتعليم
خرچت امي من الدار وهملتني مع أبوي وزين وأميرة ،
صحيوا وطلبوا الوَكل ، روحت چهزت الفطور وقعدتهم يفطروا وعملت لأبوي أعشاب مغليه أمي كانت شرياها من العطار لچل يخف ودخلتهاله ورچعت تاني عند خواتي لقيتهم خلصوا وَاكل
صحيوا وطلبوا الوَكل ، روحت چهزت الفطور وقعدتهم يفطروا وعملت لأبوي أعشاب مغليه أمي كانت شرياها من العطار لچل يخف ودخلتهاله ورچعت تاني عند خواتي لقيتهم خلصوا وَاكل
زين : تعالي يا شمعه افرشيلنا الأرض وخلينا نرسموا ، فرشت الأرض وقولتلهم معيزاش أسمع ولا كلمة عندي شغل كتير ف الدار علي ما أمي ترچع
هزوا روسهم وچريوا چابوا كراريسهم وأقلامهم وقعدوا يرسموا
هملتهم وروحت لبيت الارانب اللي چار الدار ، آني مربية فيه زينة ارنبتي الوحيدة وصاحبتي ، حطيت لها المي وورق الخس اللي بچيبه من حدا چارتنا أم حسين بياعة الخضار اللي چنب الدار
رغم الحياة الفقيرة اللي عيشاها بس بحب زينة وبحب الورد الأحمر والقاعدة چارهم بتنسيني كل شي وحش بيچرالي
رچعت دخلت الدار وروحت علي المطبخ چبت الفرشة وفرشتها في الساحة وبدأت توضيب الخضار لحد أما فچأه سمتع صوت أبوي بيصرخ بعلو حسه وبيقول يا شمعااااه
نفضت هدومي من بواقي الخضار وطرت علي أوضة ابوي لقيته متسطح عل الأرض بيتلوي من الوچع ووشه أصفر وشفايفه زرقاا أول ما شافني قدامه رماني بالطوبه اللي چاره اللي دايما بيلعب بيها زين چت ف رچلي عورتني ورچلي چابت دم
هزوا روسهم وچريوا چابوا كراريسهم وأقلامهم وقعدوا يرسموا
هملتهم وروحت لبيت الارانب اللي چار الدار ، آني مربية فيه زينة ارنبتي الوحيدة وصاحبتي ، حطيت لها المي وورق الخس اللي بچيبه من حدا چارتنا أم حسين بياعة الخضار اللي چنب الدار
رغم الحياة الفقيرة اللي عيشاها بس بحب زينة وبحب الورد الأحمر والقاعدة چارهم بتنسيني كل شي وحش بيچرالي
رچعت دخلت الدار وروحت علي المطبخ چبت الفرشة وفرشتها في الساحة وبدأت توضيب الخضار لحد أما فچأه سمتع صوت أبوي بيصرخ بعلو حسه وبيقول يا شمعااااه
نفضت هدومي من بواقي الخضار وطرت علي أوضة ابوي لقيته متسطح عل الأرض بيتلوي من الوچع ووشه أصفر وشفايفه زرقاا أول ما شافني قدامه رماني بالطوبه اللي چاره اللي دايما بيلعب بيها زين چت ف رچلي عورتني ورچلي چابت دم
صرخت من الوچع وقولتله مالك يا بوي هو آني عملت شي ؟؟
...... : انتي مستنيه إيه ، آني تعبان هاتي الدوا
...... : انتي مستنيه إيه ، آني تعبان هاتي الدوا
....... : يا بوي لسه ساعة مش دلوك وقربت منه أسنده يقوم بس مفيش فايده أبوي طول عمره بيضروبني علي أي شي سواء آني اللي عملته أو خواتي ، لكمني علي ضهري لكمه شديدة حسيت ضهري انقسم نصين ، أبوي كان شديد رغم مرضه ، خوفت منيه وهملته لچل ما يضروبني تاني
صرخ ف وشي وقالي روحي هاتي الدوا قبر يلمك ، ماشيفانيش هموت من وچعي
صرخ ف وشي وقالي روحي هاتي الدوا قبر يلمك ، ماشيفانيش هموت من وچعي
قولتله هسندك تقوم يا بوي بس ما تضروبنيش ، الأرض باردة عليك وتزيد الألم
صرخ ف وشي تاني وقالي هاتي العلاچ مش مهم الأرض
قولتله حاضر حاضر يا بوي هروح أچيبه أهه
هملته وچريت چبتله الحقنه اللي أمي مچهزاها وعطتهاله في البلاستكه اللي ف يده ، هما مركبينهاله ف يده أما راح المستشفي لچل يآخد فيها العلاچ
#يتبع
هملته وچريت چبتله الحقنه اللي أمي مچهزاها وعطتهاله في البلاستكه اللي ف يده ، هما مركبينهاله ف يده أما راح المستشفي لچل يآخد فيها العلاچ
#يتبع

