الفصل 24

عازف الكلمات
By -
0
                            بقلم نورسين محمد




الفصل الرابع والعشرون 

 وما ان عاد الي كريمه الإ و حكي لها عن مقابلته 
محمد بعين دامعه : والآخر رفض .. انا مش عارف اعمل اييه علشان يوافقوا ؟؟ 
الحب مش كفايه يا امي .. مش كفايه ويزداد في البكاء 

يرن هاتفه واذا بالمتصل يارا
يُغلق الخط فلا يستطيع ان يتحدث معها ولا يستطيع ان يبلغها انه قد تم رفضه 
تُكرر الاتصال اكتر من مره .. واخيراً رد عليها .... 

محمد وصوته يختنق بالبكاء : ألو يارا .. ازيك ؟؟

يارا : انت مش بترد علياا ليه ؟؟ اييه اللي حصل معاك ؟؟ اتصلت بيه ؟؟ 

محمد : ايوه اتصلت واخدت ميعاد وروحت قابلته 
يارا : قابلته !! قابلته فين في الشغل ؟؟ 

محمد : انا روحت الڨيلا في التجمع يا يارا 
يارا : واييه اللي حصل ؟؟ 

يصمت محمد ولم يرد 
يارا : رد علياا ... اييه اللي حصل ؟؟ قالك اييه ؟؟ اكيد رفض .. صح ؟؟ 

محمد : اه ... رفض واتكلم معاياا في فرق المستوي واني مش هعرف اخليكي تعيشي في نفس المستوي اللي انتي عايشه فيه في ڨيلا المصري حتي لو كنت دكتور 

يارا : تنهار من البكاء .. وانت قولتله اييه ؟؟ 

محمد : انا قولت كل اللي عندي .. بس قالي ان الحب من غير فلوس مش هينفع .. 

يارا : انت مستعد تحارب معايا ولا لأ ؟؟ 

محمد : انا .. اكيد هحارب معاكي .. بس انتي هتعملي اييه ؟؟ 

يارا : مش هعمل حاجه هتكلم معاهم وهقولهم انا موافقه عليك ومش هتجوز غيرك .. انا لازم اقفل دلوقت 

تمسك يارا هاتفها وتتصل بعادل 
يارا : ألو .. ازي حضرتك يا ابيه ؟؟ 

عادل : ألو .. يارا !! انا بخير .. في حاجه انتي وماما  كويسين ؟؟ 

يارا : انا مش كويسه يا ابيه .. ومش هكون كويسه ابداً لو اتجوزت حد تاني غير محمد ولازم تكونوا متأكدين من الكلام ده .. انا مش هتجوز غيره 

عادل : انتي اكيد اتجننتي ... محمد اييه ده اللي انتي عاوزه تتجوزيه .. يا بنتي هتعيشي معاه ازاي ؟؟ 

يارا : هعيش معاه علي اي وضع .. انا راضيه بيه وهو كده 

عادل : الموضوع ده انتهي ومش هسمح بالكلام فيه تاني .. ولازم تهدي وتفكري كويس في النار اللي انتي عاوزه ترمي نفسك فيها .. ده جواز وبيت واسره مش مشوار هتعمليه مع صحباتك وهيعدي 

تمر الايام سريعاً محمد يقابل يارا كعادتهم يحاولوا إيجاد حل للمشكله وتنتهي دائماً المقابله دون العثور علي حل 

بعد عدة اسابيع .. انه الخميس موعد اجتماع الاسره 
عادل : في واحد متقدم ليارا ولازم تجهزوا نفسكم لأستقباله يوم الاثنين ان شاء الله 

*** فلاش باك سريع ***
من اربع ايام مضت .. عادل في مكتبه بالمطار .. يرن هاتفه واذا بالمتصل احد اصدقاءه .. انه اللواء محمود الشرنوبي 

 محمود : ازيك يا باشا .. فينك من زمان ؟؟

عادل : اهلاً .. اهلاً .. ازيك يا باشا .. واحشني والله .. وبعدين انا بردو .. انت اللي مش بتظهر خالص 

 محمود : انت عارف اني كنت في اسكندريه ودلوقت رجعت مدير امن الجيزه ..

عادل : طيب مبروك .. يعني اتنقلت جنبي .. لازم اشوفك 

محمود : انا كمان عاوز اشوفك وكنت بكلمك علشان كده 

ويتفقوا علي مقابله في اليوم التالي الساعه 5 في مكتب عادل في المطار 
يقابل عادل اللواء محمود بحفاوه بالغه 
يتحدثوا كثيراً عن العمل ثم يتكلم محمود 

محمود : خلينا بقاا في المهم وهو الموضوع اللي انا جاي مخصوص النهارده علشانه 
عادل : خير ... موضوع اييه ؟؟ انا تحت امرك 

انت عارف انا معنديش غير مصطفي ابني الوحيد وانت عارف طبعاً انه بيشتغل معاك هنا من وقت ما اتخرج وهو عارف يارا اختك ومعجب بيها وانا جاي اطلبها منك لمصطفي 

نرجع لبيت العيله حيث اجتماع الاسره 
يحكي عادل الحوار الذي دار بينه وبين اللواء محمود بخصوص رغبة مصطفي في الارتباط بيارا 

والراجل ده من اعز اصدقائي وانا عارف مصطفي كويس 
( مصطفي شاب مجتهد في عمله .. يعمل ضابط في مطار القاهره تحت قياده عادل اخو يارا .. والجميع يشهد له بالسيره الطيبه وحسن السلوك وسرعه التصرف )
وطبعاً يارا تعرفه جيداً حيث انها لاحظت اكثر من مره محاوله تقربه منها ودائماً كانت تهرب 

علاء : طيب انت اتكلم مع يارا وشوف رأيها اييه .. هي بتلعب مع الاولاد في الجنينه 

عامر : طيب تفتكروا بعد رفضها لرامي وتمسكها بمحمد هترضاا تتجوز حد غيره ، انا اشك في الموضوع ده .. بس عموماً خلينا نجرب وبلاش انت يا عادل تتكلم معاها .. انا بقول مكه اللي تتكلم معاها يمكن تعرف تقنعها 

عادل : خلاص ماشي انا معنديش اي اعتراض 
يتوجه عادل لمكه مشيراً لها ان تذهب حيث مكان وجود يارا وتتحدث معها 

مكة : حاضر يا ابيه .. هروح اتكلم معاها .. بس طبعاً لازم نسيب لها فرصه للتفكير 

عادل : لا انتي بس قوليلها عن الموضوع وانا عاوز موافقه بالمقابله الاول وبعدين تبقاا تفكر وترد علينا 

مكة : تمام يا ابيه .. انا هروح اتكلم معاها 
وتتوجه مكه للحديقه حيث يارا تلعب مع الاولاد 

مكة : تعالي يا يارا عاوزه اتكلم معاكي في موضوع مهم 
يارا : خير في اييه ؟؟ 

وتحكي لها ما تعرفه عن موضوع مصطفي 
يارا : اوووووف .. تاني .. عريس تاني .. انا قولتلكم اني مش هتجوز غير محمد 

مكة : لازم تهدي وبعدين محدش غصبك علي حاجه .. انتي الاول توافقي علي المقابله علشان خاطر ابيه عادل .. انتي عارفه ان والده يبقاا صديق اخوكي ومش هينفع نقول لأ من غير ما نقول اتفضلوا .. وخلونا نفكر وهنرد .. كده يعني خليكي ذكيه 

يارا : يعني انتي شايفه كده ؟؟

مكة : اه .. هو ده الحل الوحيد .. وبعد ما نشوفه نبقاا نقول هنفكر .. وبعدها نقول لأ احنا مش مرتاحين 

يارا : طيب خلاص ماشي انا موافقه اني اقابلهم مع اني عارفه مصطفي كويس ما هو بيشتغل معايا اصلا .. بس ماشي علشان خاطرك 

تتوجه مكة لكي تُبلغ اخواتها بموافقه يارا المبدأيه علي المقابله وليس الموافقه علي الزواج من مصطفي

عادل : كويس جداً .. خطوه كويسه .. ماما يوم الاثنين ان شاء الله الساعه سابعه مساءً الناس هيكونوا هنا ولازم يارا تكون جاهزه لأستقبالهم 

دولت : اكيد ان شاء الله 

في صباح اليوم التالي مصطفي يقابل جنه في المطار 
مصطفي : صباح الخير يا يارا

يارا : صباح الخير 
مصطفي : لو انتي فاضيه نصف ساعه تعالي نشرب حاجه في الكافيتريا 

يارا : لأ معلش انا مش فاضيه دلوقت .. بعد اذنك عندي شغل مهم جداا 

يلاحظ مصطفي عدم قبول يارا له ولكنه يبعد تفكيره عن ذلك ويفكر انها فقط تهاب وجود اخوها معها في العمل 

سريعاً تمر الايام .. انه يوم الاثنين .. ميعاد مقابله اسرة مصطفي واسرة يارا في ڨيلا المصري

حضر عادل ومكة وتجهزت يارا للمقابله وتجملت بعد إلحاح شديد من دولت ومكه 

*** فلاش باك سريع  ****
يارا : انا كده كويسه مش هحط ف وشي حاجه عاجبه كده اهلاً وسهلاً .. مش عاجبه اهلاً وسهلاً بردو .. هو عارفني وشايفني مليون مره قبل كده .. يعني احنا مش جداد علي بعض

مكة : حبيبتي احنا مش اتفقنا اننا هنقابل الناس علشان خاطر ابيه عادل وبعدين نبقاا نرفض 

يارا : اه .. بس مش معني ذلك اني ألبس واتجمل علشان خاطر البيه 

مكة : انتي بتلبسي وتتجملي علشان خاطر ده مظهرك وهو ملهوش دعوه 

يارا : ماشي .. حاضر
#يتبع

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)