الفصل 25

عازف الكلمات
By -
0
                            بقلم نورسين محمد



الفصل الخامس والعشرون 

نرجع تاني للمقابله 

والدة مصطفي  : ازيك يا يارا ... عامله اييه ؟؟ 

ما شاء الله عليكي .. انتي ذي القمر .. مصطفي معرفش يوصفك كويس 

يارا بخجل : ميرسي يا طنط .. ثم تلتزم الصمت

دولت تلاحظ ما فعلته يارا  
دولت : اهلاً وسهلاً .... انتوا شرفتونا 

اللواء محمود : الشرف ليناا يا فندم 

مصطفي يختلس النظرات الي جنه ثم يتجرأ ويطلب من عادل ان ينفرد بيارا لعدة دقائق 

عادل : اه طبعاً .. اتفضلوا .. ويتوجه ليارا بالكلام 

يارا انزلوا الجنينه اتمشوا شويه .. غيروا جو .. سيبونا احنا الكبار مع بعض 

تنظر إليه يارا بإستغراب .. ثم تنظر إلي مكه .. فتشير لها بالموافقه  .. فضطر ان تفعل ما طُلب منها 

في الجنينه تمشي يارا بعيداً عن مصطفي حتي لا يتحدث معها وعندما يلاحظ 

مصطفي : ممكن نقعد شويه هنا 

يارا تتردد قليلاً ثم توافق .. ماشي اتفضل .. اختار مصطفي ان يجلس علي طاوله موضوعه علي حمام السباحه .. فأختارت يارا الكرسي البعيد عنه حتي تجلس عليه .. وكانت تبعد بعينيها وتنظر إلي الماء في حمام السباحه .. وسرحت بعيداً عن مصطفي وتذكرت محمد 

 سرحت يارا وتذكرت من يسكن قلبها عندما سافروا معاً في رحلة إلي الاسكندريه لمدة يوم واحد ولكن كان اليوم الذي لم ولن تنساه يارا في حياتها فهو اليوم الذي صرح فيه محمد بحبه ليارا 

*** فلاش باك سريع *** 
في الرحلة .. يطلب محمد من يارا ان تذهب معه لتمشي علي البحر حتي يتثني له ان يحادثها 

يارا : ماشي .. ياله انا بصراحه بعشق البحر وبعشق اني اتمشي علي الرمل وألمس المايه برجلي .. بحس بمتعه غريبه 

وفي هذه الاثناء .. يبدأ محمد بالكلام 
محمد : هو انا ممكن أسألك سؤال واحد بس ؟؟ 
يارا : واحد بس ؟؟
محمد يضحك ، اه .. واحد بس 
يارا : تضحك ، اوك .. اتفضل 
محمد : احم احم .. انتي ارتبطتي قبل كده ؟؟ حبيتي قبل كده ؟؟
يارا يحمر وجهها خجلاً .. ولم تجيب

محمد : انا آسف اذا ضايقتك .. لو مش عاوزه تردي بلاش 

يارا تتمالك نفسها وبصوت هادئ ... لأ انا متضايقتش ولا حاجه .. انا بس اتفاجأت بالسؤال

محمد : يعني افهم من كده انه محصلش ؟؟ 
يارا : لا .. محصلش 
محمد : طيب ولا بتفكري ؟؟

يارا بإبتسامه رقيقه : هو انت مش قولت سؤال واحد 
محمد : معلش ده آخر سؤال 

يارا : مش عارفه علي حسب 
محمد : يعني اييه علي حسب ؟؟ 

يارا : يعني اذا لقيت الشخص اللي ممكن ادخل معاه في علاقه ذي دي اكيد مش هتردد .. لأن الحب بالنسبه لياا لو لقيته معنديش استعداد اني اتخلي عنه لسبب واحد 

محمد : اييه هو طيب السبب ده ؟؟ 

يارا : شوف يا محمد .. انا الحب بالنسبالي مش معناه كلام حلو وهداياا وخروج وكلام فاضي 

محمد : طيب حلو جداً .. واييه هو الحب بالنسبالك

تستكمل يارا حديثها 
 الحب بالنسبالي أمان .. حنيه .. احتواء .. خوف علي الانسان اللي بحبه .. خوفه علياا .. اكون له ام واخت وصديقه وحبيبه .. اكون بنته الاولي .. يكون لياا اخوياا وابوياا وصديقي وحبيبي ويكون أبني الاول .. اكون رقم واحد في حياته .. يكون التفاهم والثقه هما اساس العلاقه 

محمد : يتوقف عن المشي حيث انهم ابتعدوا كثيراً عن المجموعه .. يقف بالقرب منها .. ويهمس لها ..

 انا بحبك .. يا رووروو

يارا تشعر بالدوار فجأه مما سمعته .. تكاد ان تقع فقلبها من شده فرحتها يكاد ان يقف .. يسندها محمد ويجلس بها علي الرمل ويمسك يدها ليجدها شديدة البروده ويحاول ان يضمها بين يديه حتي تشعر دفأ يديه وقلبه 

محمد : انتي كويسه ؟؟ 
يارا : هااه .. هاه .. ثم تبتسم .. انا كويسه متقلقش 
محمد : بقلق .. طيب 

يارا : تنظر إلي محمد وكأنها وجدت من كانت تبحث عنه .. انا كمان بحبك 

محمد : هاه .. قولي تاني .. قولي .. انتي اييه ؟؟

يارا : خلاص بقاا انت سمعت 
محمد : طيب علشان خاطري قوليها تاني

يارا تضع يدها علي وجه محمد ثم تقول .. بحبك 

 محمد : انتي لسه متعرفيش عني حاجه ومع الوقت هتعرفي كل حاجه .. انا ظروفي ملخبطه من وقت ما والدي انفصل عن والدتي .. بس انا بحبك ومش هتنازل عن اني اكمل باقي عمري معاكي .. وهعمل المستحيل علشان اهلك يوافقوا علياا .. عارف ان بيني وبينك فروق كتيير اووي بس انا طمعان في كرم ربنا انه بعد ما رزقني حبك وحنيتك وخوفك علياا انه كمان يرزقني بأنه يجمعني بيكي في بيت واحد ونكمل حياتنا سواا 

يارا : وانا كمان هحارب الدنياا علشان اكون معاك .. انا معنديش استعداد اني اعيش مع واحد غيرك 

تنتبه يارا انهم قد تأخروا كثيراً عن المجموعه وتريد العوده حتي لا يلاحظوا غيابهم 

يعودوا معاً في بدايه جديده لقصه حب تجمع بينهم حتي النهايه كما الوعد 

ونرجع تاني لمصطفي الذي لاحظ شرودها فبدأ بالكلام 
مصطفي : يارا .. يارا .. انتي معايا ؟؟ 

يارا تستفيق من شرودها وتستوعب انها علي طاوله تجمع بينها وبين مصطفي وانها علي حمام السباحه وان هذه المياه ليست مياه بحر الاسكندريه ثم ترد علي مصطفي .. اه .. اه .. انا معاك .. معلش انا آسفه .. سرحت شويه 

مصطفي : طيب ممكن نتكلم شويه ؟؟
يارا : اتفضل 

مصطفي : انا ليه حاسس انك مش عوزاني 

تتفاجأ يارا بكلام مصطفي و تلتزم الصمت قليلاً ثم تبدأ بالكلام .. الموضوع مش اني مش عوزاك 

مصطفي : طيب اييه الموضوع .. ممكن تقوليلي؟؟

يارا : مصطفي انا بصراحه مش عاوزه اتجوز دلوقت .. حاسه ان لسه شويه علي الموضوع ده .. في حاجات نفسي احققها الاول وبعدين افكر في الجواز  لانه مسئوليه واكيد هيعطلني عن اللي انا بفكر فيه ونفسي أحققه

مصطفي : طيب اييه اللي بتفكري فيه ؟؟

يارا : عاوزه اعمل ماچستير في اللغات ولو امكن اسافر براا مصر احضر الدكتوراه في امريكا 

مصطفي : طيب ما تكملي هنا وانا معاكي وهخليكي تكملي دراستك عادي .. انا مش همنعك من الدراسه بالعكس ده شئ انا هكون سعيد بيه وبنجاحك  

يارا : معتقدش انه هيبقاا سهل ان يكون في بيت ومسئوليه وجنبها دراسه ومذاكره .. المذاكره محتاجه تفرغ 

مصطفي : طيب انا مُحترم رأيك جداا .. وانا معجب بتفكيرك ذي ما انا معجب بيكي وارجو انك تفكري تاني وانا في انتظار ردك وهكون سعيد جداا لو وافقتي .. ووعد مني لو وافقتي انا مستعد اساعدك تحققي حلمك

 ( انه الحب الذي يدق القلوب دون انذار ويخترقها دون ميعاد مسبق .. ف مصطفي ايضاً يحب يارا ويريد ان يذلل لها كل العقبات حتي توافق علي الزواج منه )

يارا : ان شاء الله .. ربنا يكتب الخير

مصطفي استشعر الرفض من كلامها 

انتهت المقابله مع وعد من عادل بالرد في اقرب فرصه علي محمود 
محمود : ان شاء الله .. في انتظارك .. نستأذن 
عادل : اتفضلوا 

في غرفة يارا .. تجلس مكه بجوارها 
مكة : هاه .. اييه اللي حصل ؟؟ احكيلي اتكلمتوا ف اييه ؟؟

تحكي يارا الحوار الذي دار بينهم وانها وعدته بالتفكير 
يارا : طبعاً انتي عارفه اني مش هوافق مهما عملوا وانا قولتله هفكر بس علشان ميتضايقش .. انما انا قراري معروف 

مكة : طيب تمام 

تركتها مكة في غرفتها وانتهي اليوم وعاد كل من مكة وعادل لبيتهم .. انتهي الاسبوع دون ان يوجه احد اي سؤال ليارا يخص موضوع مصطفي وتركوا لها فرصه التفكير واجتمع الاخوات كالعاده في بيت الاسره ولم يتحدث احد في ذلك الموضوع وقضوا معاً وقتاً طيباً في جو اسري هادئ .. انتهي اليوم وانصرف كل منهم لبيته والجميع في انتظار رد يارا
#يتبع

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)