بقلم نورسين محمد
الفصل السادس والعشرون
انه يوم السبت ميعاد لقاء يارا مع محمد واذا بها تحكي له عما حدث
محمد : انا عارف انهم مش هيسكتوا ومش هيسيبوكي من غير جواز كتير .. انا حاسس ان الموضوع ده بالذات صعب انهم يرفضوه
يارا : ليه بقاا الموضوع ده بالذات ؟؟
محمد : علشان ده من طرف اخوكي عادل ويبقاا ابن صديق عمره والولد اي حد يتمناه ومركزه كويس ومفيش عليه اي غبار .. فأنتي هترفضي ليه ؟؟
يارا : هرفض علشانك .. علشان بحبك .. علشان مش هعيش مع غيرك .. ياارب تكون عرفت هرفض ليه
محمد : يا يارا .. يا حبيبتي انا عارف كل الكلام ده ومش مستني انك تقوليه .. انما هما مش هيقتنعوا بكده
يارا : لأ لازم يقتنعوا
محمد : طيب هتعملي اييه ؟؟
يارا : هعمل اي حاجه لحد اما يقتنعوا اني مش هتجوز غيرك
تنتهي مقابلتهم وتعود يارا للبيت
دولت : هاه .. يا يارا فكرتي ؟؟
يارا : فكرت !! فكرت ف اييه ؟؟
دولت : يعني اييه فكرت ف اييه .. فكرتي في موضوع الجواز من مصطفي ؟؟
يارا : اااااه .. انا مفكره من زمان .. والمفروض انكم عارفين رأيي ومش هغيره
دولت بعصبيه شديده : انتي اتجننتي اكيد .. هو مصطفي حد يرفضه .. ده شاب ممتاز .. واي واحده تتمناه
يارا : انتي قولتيها اهوه .. اي واحده غيري .. مش انا
دولت : لاااا .. انا هكلم اخواتك ييجوا يشوفوا حل معاكي ومع جنانك ده
تنصرف يارا وتذهب لغرفتها .. تتصل دولت بعادل تليفونياً
دولت : ايوه يا عادل .. ازيك والاولاد اخبارهم اييه ؟؟
عادل : الحمد لله بخير .. في اييه مالك ؟؟ صوتك متغير ليه ... في حاجه حصلت ؟؟
دولت : اختك رافضه مصطفي .. لازم تشوفوا حل معاها
عادل : طيب .. اهدي وسبيها كمان كام يوم وهنتكلم معاها تاني
يمر الاسبوع سريعاً ويجتمع الجميع في بيت الاسره وفي حضور علاء و عامر ومكة
عادل : تعالي يا يارا .. اتفضلي اقعدي شويه
يارا : حاضر يا ابيه .. تجلس يارا بجوار مكه
عادل : ماما بلغتني برأيك .. واحنا عاوزين نعرف اييه آخرة رفضك للجواز .. كل اللي بيتقدمولك ناس محترمه .. هتفضلي لحد امتي ترفضي
يارا : يا ابيه انا مش رافضه الجواز .. انا قولت قبل كده .. اني مش هتجوز غير الانسان اللي بحبه واللي واثقه اني هعيش معاه سعيده
يتعصب عادل علي يارا ويرفع صوته
عادل : مين اللي انتي بتحبيه ده .. محمد ابن الخياطه والحداد .. اللي مش هيعرف يعيشك ابداا كويس ذي ما انتي عايشه هنا
يارا : تبكي انا راضيه اني اعيش معاه علي اي وضع
عادل بعصبيه الموضوع ده انتهي ومش عاوز اي كلام فيه مره تاني وهتتجوزي مصطفي ورجلك فوق رقبتك وخلاص لحد هنا الكلام انتهي ....
ينصرف الجميع كلٌ علي بيته بعد ان حاولت مكه تهدأت الامور وطلبت من يارا ان تصعد علي غرفتها
فأمتثلت لكلامها وأغلقت عليها بابها وانهارت من البكاء علي الحب الذي يحارب من اقرب الناس إليها ....
مكة : يا ابيه هنجوزها غصب عنها وهتعيش معاه ازاي ؟؟
ده حتي يبقاا حرام علينا .. مش ممكن هنغصبها تتجوز واحد هي مش عوزاه
علاء : واييه الحل من وجهة نظرك .. نعمل اييه معاها وهي رافضه كل الناس الكويسه اللي بتيجي تتقدملها وعاوزه تتجوز واحد لا هو من مستواها ولا هيقدر يعيشها في نفس المستوي
مكة : يا ابيه انا بس بقول نسيبها كمان كام يوم علشان الامور تهداا ونبقاا نفتح الموضوع تاني بهدوء
يرد الجميع .. طيب .. ماشي .. اما نشوف
وينصرفوا لبيوتهم .. يارا في غرفتها .. لم تهدأ من البكاء .. تمسك بهاتفها وتتصل بمحمد
ألو .. محمد .. هيجوزوني غصب عني .. وتنفجر من البكاء
محمد : يكاد ان يُجن .. يارا حبيبتي .. اهدي .. انا مش قادر استحمل دموعك ..
تزداد في البكاء لا تستطيع ان تحبس دموعها
محمد : علشان خاطري يا يارا .. اهدي .. اهدي
ممكن تقوليلي هتعملي اييه ؟؟؟
يارا : انا مش هعمل حاجه .. ربنا يسهل بقاا .. سلام
محمد : يارا ... انا محتاجلك اووي ومقدرش اعيش من غيرك ... اوعي تفكري تعملي حاجه ف نفسك .. سامعه ؟؟
يارا تبكي : حاضر يا محمد
بعد ثلاثه ايام يتصل عادل بوالدته
عادل : اييه الاخبار عندكم ؟؟ لسه بردو مصممه علي الرفض ؟؟
دولت : انا متكلمتش معاها ومستنيه هي تتكلم بس متكلمتش
عادل : انا هآجي النهارده بالليل واشوف أييه الآخر معاها
دولت : ان شاء الله في انتظارك .. سلام ... يارا ... يارااا
يارا : نعم !!!
دولت : اخوكي عادل هيبجي بالليل علشان يتكلم معاكي .. فكري كده بالراحه علشان نخلص من الموضوع ده
يارا تلتزم الصمت وتعود إلي غرفتها .. تفكر ماذا سوف تفعل لكي لا يتم إرغامها علي هذا الزواج
" تتحدث لنفسها "
لو انا هربت اكيد ابيه عادل هيلاقيني وممكن يضربني بالنار .. ولو روحت عند محمد اكيد هيعرفوا مكاني لأنه اول مكان هيدوروا فيه ووقتها مش هيسيبوه اكيد هيأذوه .. اعمل اييه ؟؟ اعمل اييه ؟؟
اموت نفسي ؟؟ بس انا مش عاوزه اقابل ربنا وهو غضبان علياا ... اااااه ..... اااااه
اعمل اييه يااارب ... ياااارب
في ڨيلا المصري تدق الساعه التاسعه مساءًا
عادل : السلام عليكم
دولت : عليكم السلام .. ازيك يا عادل .. عامل اييه .. والولاد وعايده عاملين اييه ؟؟
( عايده هي ابنة وزير سابق .. سيدة مجتمع .. جميله .. تهتم بالمظاهر .. تقضي اغلب اوقاتها مع صديقاتها واولادهم في النادي .. تمارس رياضه التنس )
عادل : الحمد لله .. كلهم بخير .. فين يارا ؟؟
دولت تنادي .. يارا .. يارا .. تعالي اخوكي هناا
يارا : انا نازله يا ماما
بعد ان ينتظرها عادل تنزل يارا ويظهر علي وجهها الدموع والحزن
عادل : انتي تعبانه .. اتصل بالدكتور ؟؟
يارا : لأ انا كويسه
عادل : طيب فكرتي ؟؟
يارا : فكرت فأييه ؟؟
عادل : يعني اييه ف اييه .. في موضوعك مع مصطفي ؟؟
يارا : اولاً انا مفيش بيني وبين مصطفي مواضيع .. وانا فكرت وبلغتكم بقراري قبل كده وانتوا مش راضيين تقتنعوا
عادل يبدأ في الغضب وبصوت بدأ ان يرتفع
اييه هو قرارك ..انك مش هتتجوزي ؟؟
يارا : لأ انا مش رافضه الجواز .. انا رافضه الجواز من اي حد غير محمد ومش هتجوز غير محمد
يثور عليها عادل ويصفعها علي وجهها صفعة قويه يوقعها ارضاً
يارا : تبكي .... ااااه
دولت : بالراحه يا عادل .. لو الضرب هيحل الموضوع كنا ضربناها من زمان
عادل : انا بكره هبلغ محمود بالموافقه والخطوبه الخميس بعد اللي جاي وهتفق معاه علي كده .. وانتوا تجهزوا نفسكم علي كده .. الموضوع خلاص انتهي
ويتوجه نحو الباب ليخرج ويستقل السياره واذا بالسائق ينتظره
عادل : علي البيت يا شكري
شكري السواق : حاضر يا فندم
يتحرك السائق بالسياره حتي يصل للڨيلا
الفصل السادس والعشرون
انه يوم السبت ميعاد لقاء يارا مع محمد واذا بها تحكي له عما حدث
محمد : انا عارف انهم مش هيسكتوا ومش هيسيبوكي من غير جواز كتير .. انا حاسس ان الموضوع ده بالذات صعب انهم يرفضوه
يارا : ليه بقاا الموضوع ده بالذات ؟؟
محمد : علشان ده من طرف اخوكي عادل ويبقاا ابن صديق عمره والولد اي حد يتمناه ومركزه كويس ومفيش عليه اي غبار .. فأنتي هترفضي ليه ؟؟
يارا : هرفض علشانك .. علشان بحبك .. علشان مش هعيش مع غيرك .. ياارب تكون عرفت هرفض ليه
محمد : يا يارا .. يا حبيبتي انا عارف كل الكلام ده ومش مستني انك تقوليه .. انما هما مش هيقتنعوا بكده
يارا : لأ لازم يقتنعوا
محمد : طيب هتعملي اييه ؟؟
يارا : هعمل اي حاجه لحد اما يقتنعوا اني مش هتجوز غيرك
تنتهي مقابلتهم وتعود يارا للبيت
دولت : هاه .. يا يارا فكرتي ؟؟
يارا : فكرت !! فكرت ف اييه ؟؟
دولت : يعني اييه فكرت ف اييه .. فكرتي في موضوع الجواز من مصطفي ؟؟
يارا : اااااه .. انا مفكره من زمان .. والمفروض انكم عارفين رأيي ومش هغيره
دولت بعصبيه شديده : انتي اتجننتي اكيد .. هو مصطفي حد يرفضه .. ده شاب ممتاز .. واي واحده تتمناه
يارا : انتي قولتيها اهوه .. اي واحده غيري .. مش انا
دولت : لاااا .. انا هكلم اخواتك ييجوا يشوفوا حل معاكي ومع جنانك ده
تنصرف يارا وتذهب لغرفتها .. تتصل دولت بعادل تليفونياً
دولت : ايوه يا عادل .. ازيك والاولاد اخبارهم اييه ؟؟
عادل : الحمد لله بخير .. في اييه مالك ؟؟ صوتك متغير ليه ... في حاجه حصلت ؟؟
دولت : اختك رافضه مصطفي .. لازم تشوفوا حل معاها
عادل : طيب .. اهدي وسبيها كمان كام يوم وهنتكلم معاها تاني
يمر الاسبوع سريعاً ويجتمع الجميع في بيت الاسره وفي حضور علاء و عامر ومكة
عادل : تعالي يا يارا .. اتفضلي اقعدي شويه
يارا : حاضر يا ابيه .. تجلس يارا بجوار مكه
عادل : ماما بلغتني برأيك .. واحنا عاوزين نعرف اييه آخرة رفضك للجواز .. كل اللي بيتقدمولك ناس محترمه .. هتفضلي لحد امتي ترفضي
يارا : يا ابيه انا مش رافضه الجواز .. انا قولت قبل كده .. اني مش هتجوز غير الانسان اللي بحبه واللي واثقه اني هعيش معاه سعيده
يتعصب عادل علي يارا ويرفع صوته
عادل : مين اللي انتي بتحبيه ده .. محمد ابن الخياطه والحداد .. اللي مش هيعرف يعيشك ابداا كويس ذي ما انتي عايشه هنا
يارا : تبكي انا راضيه اني اعيش معاه علي اي وضع
عادل بعصبيه الموضوع ده انتهي ومش عاوز اي كلام فيه مره تاني وهتتجوزي مصطفي ورجلك فوق رقبتك وخلاص لحد هنا الكلام انتهي ....
ينصرف الجميع كلٌ علي بيته بعد ان حاولت مكه تهدأت الامور وطلبت من يارا ان تصعد علي غرفتها
فأمتثلت لكلامها وأغلقت عليها بابها وانهارت من البكاء علي الحب الذي يحارب من اقرب الناس إليها ....
مكة : يا ابيه هنجوزها غصب عنها وهتعيش معاه ازاي ؟؟
ده حتي يبقاا حرام علينا .. مش ممكن هنغصبها تتجوز واحد هي مش عوزاه
علاء : واييه الحل من وجهة نظرك .. نعمل اييه معاها وهي رافضه كل الناس الكويسه اللي بتيجي تتقدملها وعاوزه تتجوز واحد لا هو من مستواها ولا هيقدر يعيشها في نفس المستوي
مكة : يا ابيه انا بس بقول نسيبها كمان كام يوم علشان الامور تهداا ونبقاا نفتح الموضوع تاني بهدوء
يرد الجميع .. طيب .. ماشي .. اما نشوف
وينصرفوا لبيوتهم .. يارا في غرفتها .. لم تهدأ من البكاء .. تمسك بهاتفها وتتصل بمحمد
ألو .. محمد .. هيجوزوني غصب عني .. وتنفجر من البكاء
محمد : يكاد ان يُجن .. يارا حبيبتي .. اهدي .. انا مش قادر استحمل دموعك ..
تزداد في البكاء لا تستطيع ان تحبس دموعها
محمد : علشان خاطري يا يارا .. اهدي .. اهدي
ممكن تقوليلي هتعملي اييه ؟؟؟
يارا : انا مش هعمل حاجه .. ربنا يسهل بقاا .. سلام
محمد : يارا ... انا محتاجلك اووي ومقدرش اعيش من غيرك ... اوعي تفكري تعملي حاجه ف نفسك .. سامعه ؟؟
يارا تبكي : حاضر يا محمد
بعد ثلاثه ايام يتصل عادل بوالدته
عادل : اييه الاخبار عندكم ؟؟ لسه بردو مصممه علي الرفض ؟؟
دولت : انا متكلمتش معاها ومستنيه هي تتكلم بس متكلمتش
عادل : انا هآجي النهارده بالليل واشوف أييه الآخر معاها
دولت : ان شاء الله في انتظارك .. سلام ... يارا ... يارااا
يارا : نعم !!!
دولت : اخوكي عادل هيبجي بالليل علشان يتكلم معاكي .. فكري كده بالراحه علشان نخلص من الموضوع ده
يارا تلتزم الصمت وتعود إلي غرفتها .. تفكر ماذا سوف تفعل لكي لا يتم إرغامها علي هذا الزواج
" تتحدث لنفسها "
لو انا هربت اكيد ابيه عادل هيلاقيني وممكن يضربني بالنار .. ولو روحت عند محمد اكيد هيعرفوا مكاني لأنه اول مكان هيدوروا فيه ووقتها مش هيسيبوه اكيد هيأذوه .. اعمل اييه ؟؟ اعمل اييه ؟؟
اموت نفسي ؟؟ بس انا مش عاوزه اقابل ربنا وهو غضبان علياا ... اااااه ..... اااااه
اعمل اييه يااارب ... ياااارب
في ڨيلا المصري تدق الساعه التاسعه مساءًا
عادل : السلام عليكم
دولت : عليكم السلام .. ازيك يا عادل .. عامل اييه .. والولاد وعايده عاملين اييه ؟؟
( عايده هي ابنة وزير سابق .. سيدة مجتمع .. جميله .. تهتم بالمظاهر .. تقضي اغلب اوقاتها مع صديقاتها واولادهم في النادي .. تمارس رياضه التنس )
عادل : الحمد لله .. كلهم بخير .. فين يارا ؟؟
دولت تنادي .. يارا .. يارا .. تعالي اخوكي هناا
يارا : انا نازله يا ماما
بعد ان ينتظرها عادل تنزل يارا ويظهر علي وجهها الدموع والحزن
عادل : انتي تعبانه .. اتصل بالدكتور ؟؟
يارا : لأ انا كويسه
عادل : طيب فكرتي ؟؟
يارا : فكرت فأييه ؟؟
عادل : يعني اييه ف اييه .. في موضوعك مع مصطفي ؟؟
يارا : اولاً انا مفيش بيني وبين مصطفي مواضيع .. وانا فكرت وبلغتكم بقراري قبل كده وانتوا مش راضيين تقتنعوا
عادل يبدأ في الغضب وبصوت بدأ ان يرتفع
اييه هو قرارك ..انك مش هتتجوزي ؟؟
يارا : لأ انا مش رافضه الجواز .. انا رافضه الجواز من اي حد غير محمد ومش هتجوز غير محمد
يثور عليها عادل ويصفعها علي وجهها صفعة قويه يوقعها ارضاً
يارا : تبكي .... ااااه
دولت : بالراحه يا عادل .. لو الضرب هيحل الموضوع كنا ضربناها من زمان
عادل : انا بكره هبلغ محمود بالموافقه والخطوبه الخميس بعد اللي جاي وهتفق معاه علي كده .. وانتوا تجهزوا نفسكم علي كده .. الموضوع خلاص انتهي
ويتوجه نحو الباب ليخرج ويستقل السياره واذا بالسائق ينتظره
عادل : علي البيت يا شكري
شكري السواق : حاضر يا فندم
يتحرك السائق بالسياره حتي يصل للڨيلا

