الفصل السادس

عازف الكلمات
By -
0
                              بقلم نورسين محمد





توجهت حور لغرفتها وبعدما انتهت من تجهيز حقيبتها خرجت تتحدث لوالديها قائله: يلا يا كتاكيت يا كبار خالوا بالكم من الكتاكيت الصغيرين انا ماشيه بقا استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، اقتربت تنحني لتطبع بحنانها قبلة علي وجنت والدتها ثم توجهت لتطبع قبلة علي جبين والديها ف ضحك والديها قائلين في نفس اللحظة: هتوحشينا وهتوحشنا شقاوتك الشهرين دول 
حور ممازحة: متقلقوش مش هرحمكم من شقاوتي  هتلاقوني كل يوم بتصل بيكم علي في التليفون 
اسماعيل: ماشي يا ستي 
- يالا انا بقي علشان هتأخر اوي كده، ومتنسوش تسلموا علي البنات علشان مش عاوزه أدخلهم هيزعلوا اني مش هاخدهم معايا، يلا لا اله الا الله 
نهى واسماعيل : محمد رسول الله 
________
خرجت حور أو ايناس باسمها الجديد واستقلت سيارة اخري غير سيارتها حتي لا يتعرف عليها احد، ذهبت الي منطقة أخري بعيدة عن بيت أسرتها وصعدت لشقة أخري شقه ودلفت لتضع حقيبتها ونظمت ملابسها في الخزانة، جلست تتناول البيتزا مع المياه الغازية، وتناولت هاتفها واتصلت باللواء
- ايوه يا فندم انا كده بقيت في الشقة الجديدة ومحدش يعرف حاجه حتي شريف انا متكلمتش معاه بس ليه يا فندم معرفهوش علي كل المهمة ما هو المفروض هيكون معايا فيها يعني لازم يعرف
- انا عارف بس شريف بيروح البيت عندك وممكن يغلط بكلمه كده أو كلمة كدة ووقتها مش هنخلص من السيد الوالد خلينا زي ما احنا مش لازم يعرف كل حاجة دلوقت يا  سياده الرائد، انتى بالنسبة للكل في مهمة سرية يبقي القادة بس هما اللي عارفين بيها مش زملائك 
- فعلا حضرتك معاك حق يا فندم، تمام انا الصبح ان شاء الله هكون في الشركة 
- تمام يا حور اقصد يا ايناس، خلي بالك الغلط مش وارد نهائي في العملية دي، لازم تحسبي حساب لكل خطوه بتخطيها الاول قبل ما تنفذيها 
- مفهوم يا فندم سلام 
- سلام
_________
في صباح اليوم الجديد ذهبت ايناس (حور) الي الشركة وتوجهت الي مكتب السكرتيرة وقفت تتحدث إليها بكل شموخ متسائلة: من فضلك انا ايناس معتز الشريف، اتصلتوا بيا علشان استلم وظيفة السكرتيرة 
كارما: ايوه أمجد بيه منتظر حضرتك، ثواني ابلغه بحضورك

تركتها كارما وتوجهت إلي مكتب أمجد تطرق الباب وتستأذن للدخول ومن خلف الباب تحدث أمجد قائلاً: اتفضل 
 - أمجد بيه السكرتيرة الجديدة وصلت ومنتظره مقابلة حضرتك
- خليها تتفضل 
- حاضر يا فندم، لحظة واحدة وهتكون هنا 
تركته وابلغتها بالدخول لتتوجه حور تطلب الدخول فأذن لها أمجد وألقت التحية بهدوء قائله: السلام عليكم 
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، اهلا، اتفضلي اقعدي 

استجابت لطلبه وجلست علي المقعد أمام مكتبه ليبدأ أمجد بالحديث قائلاً: انا اطلعت علي الملف بتاعك وكل الاوراق المرفقة بيه، ان شاء الله تقدري تثبتي كل الكلام اللي في الشهادات دي، الحقيقة أنا محتاج شغل من نار بس معلش احنا عندنا قوانين صارمه شويه لازم تعرفيها من الاول 
- تمام، اتفضل حضرتك كمل، أنا سامعه وعاوزه اعرف إيه هيا القوانين دي 
- يعني التأخير ممنوع إلا لأسباب قهرية، مفيش كل كام يوم اجازه ودلع بحجه انك مريضه من الاول انا الدلع في الشغل مرفوض رفضا باتا
- وانا جايه اشتغل مش جايه اتدلع حضرتك ولو شايف أني جايه للدلع فشكراً انا أستقيل قبل ما اشتغل بعد إذن حضرتك، أنا شايفه أني مليش مكان هنا
رفع أمجد عيناه الكحيلتان و نظر إليها نظرة إعجاب قائلاً: ثواني بس انا مقولتش انك جايه تتدلعي ولا حاجه، حضرتك فهمتي كلامي غلط  انا بس بحب احط النقط فوق الحروف علشان تكوني عارفه طريقه الشغل معايا وتكوني علي نور وكمان مستغرب انك اشتغلتي في شركة كبي وسبتيها بعد فترة بسيطة جدا ويا تري إيه السبب في الاستقالة؟
 - ده مش لأني بتدلع في الشغل أو علي اللي في الشغل، ده لأنهم كانوا عاوزين مني اخون شرفي ومبادئي، كانوا عاوزين مني انقل اخبار ملهاش دخل بالشغل وانا طبعا رفضت 
 - تمام كويس جدا انك فتحتي الموضوع ده لان انا عندي الأمانة والمبادئ اهم من الشغل نفسه
- يا فندم حضرتك متقلقش من ده وان شاء الله اكون عند حسن الظن واكيد كلام حضرتك مفهوم
تحدثت لنفسها قائله: اه ما هو اللي عنده شرف ومبادئ بيعمل كده وبيبيع بلده ) 
 رفع أمجد سماعة الهاتف متحدثاً لكارما: تعالي بعد إذنك

 بعد لحظات طرقت كارما الباب واستأذنت في الدخول فسمح لها أمجد لتقترب قائله: نعم يا فندم 

أمجد متوجهاً بكلامه لحور ( أيناس ) كارما هي اللي هتعلمك الشغل ان شاء الله وكل اللي مطلوب منك يا آنسه إيناس وأي حاجه تحتاجيها في الشغل اسأليها هيا هتجاوبك عليها وهتعلمهالك باستفاضة اتمني تتعلمي منها كل حاجه
- تمام يا أمجد بيه 
استأذنت كل من كارما وايناس في الانصراف 
- اتفضلوا
__________
 الطبيب خالد في مكتبه يبحث في بعض الأوراق ليتناهى إلي مسامعه صوت طرقات الباب ومن خلفه صوت شخص يستأذن في طلب الدخول ليأذن له خالد قائلاً: اتفضل
مريم: صباح الخير 
 نظر خالد في ساعة يده قائلاُ: لا والله ما بدري يا حاجه ده انا هنا من سبعه وانتي قولتيلي امبارح علي الواتساب بلاش آجي أخدك، ممكن اعرف السبب دلوقت ؟؟
- أيه يا باشا الموشح ده كله، اولا أرد علي نفسي صباح النور يا مريم، اهلا بيكي، نورتي المكتب، اتفضلي ارتاحي، اما ثانياً انا اتأخرت علشان كنت عند الدكتورة بتاعتي 

قاطعها خالد: ليه مالك انتى تعبانه، في حاجه بتوجعك، ردي عليا انتى ساكته ليه؟
صدح صوت مريم مقهقها بالضحكات واردفت قائله: لا مش تعبانه دي الدكتورة نهى المشرفة علي البحث بتاعي، هدي حالك متقلقش
خالد ممازحا رفع زجاجة المياه من أعلي المكتب ليناوشها بها وكأنه سيقذفها في وجهها قائلاً: هو انتى ليه غاوية تقلقيني ما تتكلمي علي طول ولا لازم تخضيني عليكي
ضحكت مريم قائله: ما انت اللي علي طول مستعجل هو أنا يا ابني لحقت اتكلم ولا اقول أي حاجه 
- طب يلا يا قدامي كفاية عطلة لحد كده ورانا شغل كتير 
لازم نخلصه بدال ما نآخد جزاءات
- سمعاً وطاعة سيدي اللورد فلتتفضل أمامي لننهي العمل 

ارتسمت الضحكة علي وجوههم وتوجهوا معا وبدئوا العمل ومراجعة الحالات المرضية كعادتهم اليومية وتابعوا العمل حتي انتهوا منه
 __________
خرجت كارما بصخبة حور ( ايناس ) من غرفة آدم وتوجهوا لمكتب كارما  
- أستاذه إيناس اتفضلي اقعدي
 - أستاذه أيه بس احنا من سن بعض ممكن نبقي اصحاب لو مفيش عندك مانع أكون سعيدة بصداقتك 

- ممكن طبعا انا مليش اصحاب اصلا بحكم ظروف شغلي ونفسي يكون عندي حتي لو صديقة واحدة 
جلست إيناس تمازحها ووضعت قدمها اليمني فوق اليسرى ورفعت أنفها لأعلي قائله بعدما رسمت ابتسامة هادئة علي وجهها: طبعاً طبعاً يا بنتي، ثم ضحكت وقالت أكيد يشرفني اننا نبقي اصحاب وأخوات كمان بس ممكن تعرفيني لما انتى موجوده هنا وماسكة الشغل وهتعلميني انا أيه لزمتي هنا في السكرتارية
أجابتها ممازحة: تقدري تقولي يا صديقتي اني هتجوز ان شاء الله بعد شهرين أو اقل وخطيبي مش عاوزني اشتغل بعد الجواز بس كده 
ضحكت حور وهي تغني لها: اااااه وعندنا عروسه وهنو العروسة هنوها وبالورود وزفوها 
أسرعت كارما لتضع يدها علي فم حور قائله: إيناس يا بنتي أحب أقولك أن أنتي هتودينا في داهية وأن الباشمهندس هيرفدك قبل ما اشتغلي  
خرج آدم في نفس اللحظة من مكتبه ليجدهم يضحكون ليتساءل: هنقضيها هزار وضحك بقي ونسيب الشغل ولا أيه؟
أسرعت كارما تبتعد عن إيناس مجيبه: لا يا أمجد بيه هنبدأ شغل علي طول اهو، حضرتك متقلقش 
- هو ممنوع واحنا بنشتغل نهزر حضرتك ولا هنا مكتوب ممنوع الضحك؟
- أنا عاوز اعرف بس انتى لمضه ليه كده ؟؟
- انا مش لمضه و لا حاجه انا بستفسر بس علشان اعرف قواعدي هنا وألتزم بيها يا باشمهندس 
كارما بهمس: بس يا بنتي هنروح في داهيه كده 
- لا مش ممنوع الضحك بس اما تبقوا تشتغلوا وتخلصوا شغل تبقوا تضحكوا يا أستاذه 
شعرت كارما أن النقاش سيحتدم فأسرعت تتحدث لتسبق حور قائله: حاضر يا آدم بيه حضرتك ماشي دلوقت؟ 
- أيوه يا كارما لازم اروح المستشفى 
- مع السلامة يا باشمهندس واطمئن علي الشغل كل حاجه هتبقي تمام
استدار بوجهه حتي يخرج ولكنه سرعان ما التفت ليسأل كارما قائلاً: انا نسيت أسألك انتى اجلتي اجتماع الشركة الإيطالية أمتي ؟؟
حاولت حور التركيز حتي تجمع المعلومات المطلوبة ولكنها أظهرت اللامبالاة حتي لا تلف الأنظار إليها في حين أجابته كارما قائله: الميعاد بكره الساعة الساعة تلاته مساءًا يا باشمهندس
- تمام فهمي الأستاذة إيناس بقي كل حاجه عن الشغل والشركة دي بالذات علشان هي اللي هتدخل معايا الاجتماع وهي اللي هتّرجم الحوار اللي هيدور أثناء الاجتماع فالمفروض تكون فاهمه كل حاجه 
- تمام يا آدم بيه حاضر 
توجه آدم لباب الخروج وفي نفس اللحظة ارادت حور أن تتكلم فقاطعتها كارما
- يلا يا إيناس علشان نخلص شغل لان عندنا حاجات كتير لازم نعملها ونبقي نكمل كلامنا وقت الراحة 
- طيب أمري لله يلا بينا نشوف الشغل
بدأت كارما تشرح لإيناس كل شيء يخص العمل 
اما آدم توجه الي المستشفى ليناقش المدير المسئول في ما يحتاجون إليه من أجهزه حتي يطلب اضافته ضمن الطلبية القادمة من ألمانيا بعد شهرين 
تقابل آدم مع الطبيب خالد اثناء خروجه من إحدى غرف المرضي فوقف أمامه يلقي عليه التحية
- ازيك يا دكتور اخبار حضرتك إيه ؟؟
- الحمد لله بخير يا باشمهندس 
- في أي اجهزه ناقصه في القسم عندك يا خالد
- ممكن جهاز أو اتنين هما موجودين بس عاوزين عدد منهم لان اللي موجود مش مكفي للأسف 
 تمام يا دكتور انا عند دكتور عبد الرحمن ابعتلي الأسماء والعدد المطلوب بالظبط من فضلك ونشوف المواصفات الجديدة اللي الشركة طرحتها وممكن نجيب الأحدث بإذن الله – بالتوفيق يا باشمهندس، ربع ساعة اجهز التقرير وابعته لحضرتك مكتب دكتور عبد الرحمن 
- اتفضل يا دكتور هكون في انتظارك 

اتجه خالد الي غرفته اما آدم اتجه الي مكتب دكتور عبد الرحمن طرق الباب ودلف يجلس أمامه وبعد تبادل الترحيب سأله عن الأجهزة المطلوبة وبعد نقاش دام بينهم لمدة نصف ساعة كان قد ارسل خالد التقرير، استقروا معا علي الانواع المطلوبة والأعداد التي تحتاجها كافة الأقسام  
انهي آدم عمله في المشفى ثم نزل واستقل سيارته و توجه الي منزله، وأسرع متوجها لغرفة والدته ليطمئن عليها ليجد علا تجلس بجانبها فأقترب منها يسألها عن حالتها بهدوء فأخبرته قائله: هيا نايمه أغلب الوقت، بصحيها تآخد الدواء وتآكل بس بترجع تنام تاني 
ربت آدم علي كتفها بحنان قائلاً: معلش يا حبيبتي الدكتور قالي أن العلاج فيه نسبة مهدئ علشان تبقي مرتاحه أغلب الوقت بس ده مش هيطول هو قال بس عشر ايام ونوقف انواع منه وان شاء الله تكون اتحسنت اكتر متقلقيش هترجع احسن من الاول  
__________
كارما وإيناس بعد ساعتين مستمرين دون توقف عن العمل حانت وقت الراحة
إيناس بإجهاد وقفت تفرد ذراعيها لأعلي قائله: الحمد لله اخيراً خلصنا حاجه، أنا تعبت جدا وصدعت ولسه الملف اللي آدم بيه قال عليه كمان، أيه رأيك نشرب نسكافيه أو قهوه تعدل دماغنا شويه ونفك الصداع ونبقي نرجع نكمل اللي فاضل
- ماشي تعالي نروح نأكل وتشوفي كنتي عاوزه تقولي ايه قبل الشغل ونرجع اشرحلك كل اللي في الملف علشان الاجتماع وبكره نكمل باقي الشغل 
- تمام يلا بينا 
توجهوا معاً لكافتيريا الشركة وطلبوا الغداء والنسكافيه  وانتهزت إيناس الفرصة ووجهت لكارما سؤالها قائله: هو آدم بيه تعبان ؟؟
كارما باستغراب: تعبان!!
ليه بتقولي كده ؟؟
- مالك اتخضيتي كده ليه، هو قال قدامي انه رايح المستشفى يبقي إما هو اللي تعبان ورايح يآخد علاج مثلا أو يكشف أو الحالة التانية أن عنده حد عنده تعبان 
- ااااه، كده فهمت لا مش كده دي مستشفى العلا دي ملكه هو وواحد تاني شريك فيها بيقولوا لواء سابق 
- أنا عارفه المستشفى دي،  مش المستشفى دي اللي اتكتب عنها في الجرايد ان حصل فيها جريمة قتل لمريض من فترة والدكتورة متهمة فيها صح ؟؟
 - ايوه هي دي، وربنا يسترها محدش فاهم أي حاجه لحد الآن
- طب متعرفيش اسم اللواء ده ايه ؟؟
- مش متأكدة اوي بس تقريبا علي ما اتذكر اسمه اسماعيل حاجه البدري أو البدراوي ايوه افتكرت إسماعيل البدري

سمعت حور الاسم ليتوقف الطعام في حلقها وكادت ان تزهق روحها من هول المفاجأة وانتابتها نوبه من السعال، اسرعت كارما وناولتها كوباً من الماء لتشرب 
- أيه يا بنتي هو مين اللي بيحبك اوي كده وعمال يجيب في سيرتك ؟؟
- تصنعت حور الابتسام لكن الافكار تدور في رأسها والاسئلة تهاجمها هل والدها وقدوتها في الحياة طرف في هذه الجرائم وله يد فيما يحدث من خلف جدران المشفى أم انه لا يعرف عنها شيء، حتي انتهي وقت البريك 
كارما بدهشة تنادي: إيناس، إيناس أنتي معايا، في إيه يا بنتي اللي بيحصل معاكي؟؟ 
- .........
-  يا بنتي رحتي فين، ردي عليا، انتى اختنقتي من الاكل اللي وقف في زورك ولا إيه، رعبتيني، ردي عليا؟؟
- ها، لا لا أنا معاكي متقلقيش بس في ألم وأنا ببلع الأكل مكنتش عارفه اتكلم 
- طيب لو خلصتي أكل يالا بينا نكمل شغلنا ونآخد النسكافيه معانا نكمله فوق في المكتب 
-ماشي يلا بينا، أنا خلصت 
________
كانت حور (إيناس) تستمع لها بدون تركيز، شعرت وكأنها مشتتة ما بين عملها في شركة صاحبها من الأساس شريك لوالدها وما بين والدها نفسه الشريك في المشفى مكان الحوادث الغامضة وما بين معرفة آدم بوالدها من الأساس؟؟
وتسأل نفسها هل والدها الرجل الذي أمضي حياته يخدم بلده سيظهر في النهاية أنه شريك في بيع البلد الذي قدم لها خدماته طوال فتره عمله كضابط ؟؟ 
هل ... وهل .... وهل .... ؟؟
كم هائل  من الأسئلة هاجمت تفكيرها دون رد ولكن كل ما تخافه الآن ان مثلها الأعلى قد يتحطم في أي لحظه 
توقفت عن التفكير وحاولت التركيز مع كارما حتي لا تتنبه لشرودها وتعاود في طرح اسئلتها وبعد ساعتين انتهوا من دراسة الملف الموجود إلي أن دقت الرابعة والنصف معلنة انتهاء وقت العمل
#يتبع
                  **********************


إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)