المقدمة

عازف الكلمات
By -
0

 
                         بقلم نورسين محمد 


كم هي صعبةٌ تلك الّليالي والايام الّتي أحاول أن أصل فيها إليكِ محبوبتي، أصل إلى شرايينك لأتخلل الطريق إلى قلبك

لأستمع لنبضاته التي تنبض بإسمي، كم هي شاقّة تلك الليالي وانتِ بعيدة عني، كم هي صعبة تلك اللحظات الّتي أبحث فيها عنكِ لأجدني وقد استفقت من تلك الاحلام علي هذه الحقيقة المؤلمة 

اعيش في عذاب الحبّ واتمني لكِ سعادة الدارين، الحزن بقلبي قد حفر وديان تنهمر فيها دموعي فما بالك بعيون تبكي وتنهمر كالمطر ولكنها كبراكين الأحزان، ما بالك بهموم تمنع كلّ ابتسامات الألوان ولم تبقى منها غير سوادها، تتبختر داخل وجداني لتمنعني من كلّ حنان، تجعلني أمير الاحزان، تجعلني بقايا إنسان قد مات وماتت أحاسيسه ومشاعره وهو علي قيد الحياة، يا حبّي قد عشت سنيني، اتحمّل شوقي وحنيني إليكِ، أتألّم في صمت يدوّي تلك الجروحات التي حفرت بداخلي أضعاف ما حفرت داخل بساتيني، قد كنت في الحبّ أميرة أحلامي، أخذتني النّشوة لعينيك، جعلتني في الحبّ أسيرك ولكن كنتِ وستظلين اميرة الاحلام. 

أدمنتُ أحزاني فصرت أخاف ألّا أحزنا

وطعنت ألافاً من المرّات حتّى صار يوجعني بأن لا أُطعنا ولُعِنْتُ في كلّ اللّغات وصار يقلقني بأن لا أُلعنا 

ولقد شنقت على جدار قصائدي ووصيتي كانت بألّا أُدفنا وتشابهت كلّ البلاد فلا أرى نفسي هناك ولا أرى نفسي هنا، تشابهت كلّ النّساءِ فجسمُ مريمَ فيِ الظّلام كما منى...

 ما كان شِعري لعبة عبثيّة أو نزهة قمريّة إنّي أقول الشّعر  سيدتي - لأعرف من أنا

أنا العاشق الذائب في حبك منذ الولادة حتي ادفنا.


                         *****


إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)