الفصل ١٧ - رواية حنين٢ - رواية همسة حنين

عازف الكلمات
By -
0

بقلم نورسين محمد 

الفصل السابع عشر 


هشام : ردي عليَّ يا همستي ، آني عاشقك والله عاااااااشقك 


همسه : معنديش رد ليك يا هشام ، انت لازم تثبتلي حبك الاول ، لازم احس واتأكد انك فعلاً بتحبني ، انت طول الفترة اللي فاتت حتي من واحنا صغيرين بعدت واخدت جنب ، انا عاوزه اشوف هشام العاشق ازاي هيوصل لقلب همسه وبعد كده نتكلم ف الجواز ، انا عاوزه اعيش قصتي معاك ذي ما اتمنيت في كل لحظة وانا بشوف فيها ادهم وحنين ، هتقدر تعمل ده ولا لأ ؟؟ 

انا طلبي بسيط ..... عاوزه احس 


هشام : خلاص متفقين هنعيش الحب وهتحسي بهشام العاشق وبقلبه اللي كل دقة فيه بتقول همسه .. همسه 


همسه : تمام وانا منتظره 


هشام : طب مش هتنزلي شوي للچنينه ، والله قلبي اشتاق لنبضه 


همسه : عاوز تشوفني ، يعني بجد اشتقت ؟؟ 


هشام : آني بشتاقلك وانتي قصاد عيني ، بحس بروحي بتطلع وانتي بعيد ، يالا ننزل عاوز أشوف عيونك اللي عذبوني وهقولك وقتها علي حاچه مهمه 


همسه : طيب دقيقتين وهتلاقيني تحت 

هشام : آني مستنيكي 

اغلقت همسه الهاتف ونظرت في مرآتها والابتسامة والسعاده تملآن وجهها الجميل ، أخيرًا لقد ذاب جبل الجليد وخر أمامها ساجدًا معلنـًا عن حبه ، تجملت وعدلت خصلاتها المتساقطه علي جبينها وفتحت الباب 


همسه بفزع : هشام ، أنت مش قولت مستنيكي تحت 


هشام : ششششش وحشتيني ، كني من زمان مشوفتكيش ، ولأول مره بشوف عيونك اللي دايمـًا كانت بتهرب كل ما تقابل عيوني 


احمرت وجنتيها خجلاً : مكنوش بيهربوا ، كانوا خايفين ليكون في واحدة تانية


هشام باغتها وامسك يدها ووضعها علي قلبه : وحياة اللي خلا القلب ديه ينبض ويحييني ، عمره ما دق غير ليكي من أول يوم شافتك عيني فيه وانتي ف اللفه وشيلتك ولمستك وضميتك لقلبي وكأنه اعلن العصيان علي بنات الكون وحلف ليبقي راهب في حبك انتي وبس 


انتفضت همسه وهمست له : هشام يالا ننزل تحت ، لو حد شافنا مش هتبقي حلوه 


هشام : آني عاوز كل الناس تشوفني وآني بعلن عن حب السنين اللي خبيته وكنت بس بكتفي أني اراقبك من بعيد 


همسه : وليه كنت دايمـًا بتزعق مع مصطفي اما بتشوفه بيكلمني 

ضحكت همسه .... بتغير ؟؟


هشام : ايوه بغير 


لا انا نقصان ولا ضعفان

ولا مسطول ولا سكران

ولا زايغ من عيني الضيّ

ولا حد احسن مني في شيّ

بس بغير


واللي قالولك غيرة الراجل قِلّة ثقة او قلة فَهم

خَلْق حمير


غيرة الراجل نار في مَرَاجِل

نار بتنوّر مابتحرقش

واحنا صعايدة منستحملش

شمسنا حامية وعِرْقنا حامي وطبعنا حامي

واللي تخلّي صعيدي يحبها

يبقى يا غُلْبها


اصلنا ناس على قد الطيبة

كلنا هيبة

والنسوان في بلادنا چواهر

طب لو عندك حتة ماس

حتخلّيها مداس للناس؟؟

ولا حتقفلي اوضة عليها بميت ترباس


يمكن حتى تأجري ليها جوزين حراس

يبقى أني لا أني چاهل ولا غافل

كل الفرق ما بيني وبينك اني صعيدي

ينعل ابو ده اليوم الاكحل

اللي لا ليه آخر ولا اول

اللي طلعت لقيتني صعيدي


ارتفع صوت همسه بضحكه ودلع : الله كمل علشاني 


ابتسم هشام واستكمل 

ماهي نسوان الدنيا كتير

وانا ما بقولش تخاصمي الناس

ولا تِتْحِجبي عن الرجالة

ولا تعتكفي وتسكني دير

بس يا ريت حبة تقدير

إني بحبك

وإني بريدك

وإني زرعت حياتي في إيدك

وإني غزلت بنات الدنيا عقووووود على چيدك

وإني تعبت من التفكير

وإني بغير


ضحكت همسه : كلامك جميل اووووي ، طب يالا بينا ننزل الجنينه 

________________________

امضت العائله وقتـًا طيبـًا و في المساء دخل ادهم غرفته فوجد حنين متزينه ترتدي قميصـًا وردي ناعم ، اقترب منها يحتضنها : كل عيد وانتي ف حضن ادهم يا قلب ادهم 

احتضنته بقوة : وانت طيب يا حياتي ، وانت معايا وساكن روحي وقلبي وعقلي 


ادهم : بَحبك قد ما أنا مشتاق للوادي 

وقد الوادي ... م النوبه لحد البحر 

بَحبك قد يوم العيد .. ولبس العيد 

ورعشة چسمي وأنا واقف بشوف النحر 

هذا الحزن الساكن چوفي يعرِف خوفي 

يحلُم يومـًا أن يتقيأ صدرُك هذا الچسد المتعب 

إني ألهمتك أشعاري فحذاري 


ضحكت حنين واشارت بإصعبها علي انفه : لأ مفيش حذاري ، انت كلك ملكي انا ، ليا انا وبس ، انا حرة فيك وف اشعارك ، انت بتكتب ليا وانا حرة 


ضمها لصدره وهمس لها : ادهم اشتاق للعيد مع حنين 


حنين : طيب تعالي الاول اقعد ف حضن حنين واحكيلي 

الاول عملت إيه مع يوسف ، ما هو مش هيسكت كده لوحده والعشر ايام مهله خلصوا من زمان وهو متصلش تاني 


ادهم : طيب اللي اقولك عليه تعمليه من سكات الاول 

ضحكت حنين : موافقه ، بس تحكي 


ادهم : مش هطلب كتير ، انتي بس اقعدي وضميني لصدرك وآني هحكيكي للصبح 

شوفي يا أميرة القصير ، بعد ما عرفت منك كل حاچه ، عملت اتصالاتي وبلغتهم بالمعلومات ، أخدوا الرقم اللي اديتهولهم وبحثوا بيه وعرفوا مكانه 


حنين : كان فين ؟؟ 

وقبضوا عليه ؟؟ 


ادهم : هو كان في شرم الشيخ وشافنا هناك أما سافرنا اليومين بس احنا مشوفناهوش ، وطبعـًا قبضوا عليه 


حنين : طيب هو فعلاً كان معاه ڨيديو ليا ؟؟ 


ادهم : كان معاه ڨيديو واعترف انه مفبركه عشان يساومنا علي المبلغ 


حنين : وهو فعلاً رجله تعبانه ذي ما بيقول ؟؟ 


ادهم : آه ، بس مش ديه السبب اللي خلاه يعمل اكده 


حنين : طيب إيه السبب ؟؟ 

اعتدل ادهم واقترب من شفتيها وسرق منهما قبلة اسكرتهما 

حنين بنعومه همست له : لأ متفقناش علي كده يا حب ، لازم تكمل الاول 


ادهم : امري لله ، السبب يا أميرتي أن ابوه خسر كل فلوسه في البورصة الامريكية وبقي يا مولاي كما خلقتني ويوسف أفندي اما شافنا افتكر اللي عملته فيه وقال يحاول يآخد اي مبلغ يبدأ بيه حياته من چديد بعد خسارة ابوه 


حنين : يعني قبضوا عليه ودلوقت هو محبوس علشان القضيه 


ادهم بهدوء هز رأسه بنعم وهو شارد في عينيها 


حنين : طيب وضرب النار اللي كان ف الفرح ؟؟ 


ادهم : لاه يا قلبي ديه بقي كان تار والطلقه كانت مقصوده بس مش فيا آني 


حنين : ااااه قولتلي 

ادهم : لاه ،آني لسه هقول كلام كتيييير ، اقترب منها واغلق المصباح وسطروا سطورًا جديده في قصة حبهم الذي لا ينتهي 

________________________

استيقظت همسه علي صوت هاتفها فأجابت بصوتها الممزوج بالنعاس : ألو ، مين ؟؟ 


همس لها هشام : آني العاشق ، آني المتيم ، قومي يا قلبي عاوز أشوفك قبل ما اروح الشغل 


همسه لم تستفق بعد : بس احنا ف العيد يا هشام ، هو انت هتنزل الشغل كمان ف العيد ؟؟ 


هشام : معلش يا قلبي الشغل مفيهوش عيد ، بس مهتأخرش ان شاء الله ، بس يالا قومي لازم اشوفك وأملي عيوني بشوفتك عشان اليوم يبقي حلو ذي عيونك الحلوين 


همسه : حاضر ، هقوم انزل علي طول 

______________________

مصطفي : ألو ، كيفك يا قمر الزمان 

ضحكت وسام : بخير الحمد لله ، وانت إيه اخبارك ؟؟ 


مصطفي : آني بخير الحمد لله والامور تمام 

وسام بشغف : بجد ، طيب قول بسرعه عملت إيه 


مصطفي : اتكلمت مع بوي وامي وقولتلهم بحب وعاشق وعاوز اتچوز اللي خطفت قلبي


وسام : هاه وقالولك ايه رأيهم ؟؟ 

مصطفي : وافقوا وقالولي الاسبوع الچاي هنآچوا نقابل سيادة اللواء 


وسام : طيب اتكلمت في موضوع الشقه ولا لأ ؟؟


مصطفي : آه اتكلمت وابوي قالي هيظبط الامور مع چدي وعمي وآچي اشتغل في فرع الشركة ف مصر واعيش هناك 


 وسام : طمنتني الله يطمن قلبك ، هبعتلك بقي رقم تليفون بابا وانت اتصرف ف الباقي 


مصطفي : ماشي اما نقفل ابعتيه ، بس آني اتوحشتك اوووي 

وسام : وانا كمان 

مصطفي : وانتي كمان إيه ؟؟ 

وسام بهمس : وحشتني 

مصطفي : طيب بما اننا متوحشين بعض اوي اكده ، آني نازل بعد بكره ، وهآچي اشوفك دقيقتين بس ، املي عيوني بشوفتك وامشي 

وسام : خلاص هستناك ف الجامعة ذي المره اللي فاتت 


مصطفي : بإذن الله ، اتفقنا ، هقفل وابعتي الرقم عشان ابوي يتصل بيه 


وسام : حاضر ، لا مش هنسي ، سلام 

______________________

هشام جلس امام مائدة الافطار ، نزلت همسه وجلست امامه 

هشام همس لها : ما تيچي چاري هنه ؟؟

همسه همست له : مش هينفع عشان اللي ف البيت 

ابتسم لها هشام وهمس : وحشتي قلبي 

ابتسمت خجلاً وطأطأت رأسها 


هشام : همسه 

رفعت وجهها ونظرت له 

هشام : لقد اسكرتني من خمر عيناكي ، الأ تحني عليَّ بنظرة تُحيي هذا العاشق المولع بحبك 

ضحكت همسه وهمست له : مجنوووون 


وفي تلك الاثناء رن هاتف هشام فأجابه : ألو ، إيوه يا أحمد ، كيفك يا صاحبي ، 

ثم نظر إلي همسه اثناء حديثه : وحشتني اووي اوووي يا صاحبي ، امتي هتحن عليَّ ، أ أ ، قصدي امتي هترچع ؟؟ 


ضحكت همسه في صمت 

احمد : لسه بدري يا صاحبي ، آني قولت أقولك أن رُقيه حامل 

هشام : ربنا يقومهالك بالسلامه ويرزقك الخلف الصالح انشاله 

احمد : الله يبارك فيك يا صاحبي ، عقبال ما تقولي خبر زين عنيك 

هشام : آني بحب وعاشق ومتيم ، أخيرًا بعترف بحبي وقريب هتسمع خبر زين ان شاء الله 

احمد بفرحة : مبارك عليك مقدمـًا حبك يا صاحبي ، بس طمني علي ابوي وامي 

هشام : أ ... أ ... 

#يتبع




إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)