الفصل 8

عازف الكلمات
By -
0

                   بقلم نورسين محمد 

الفصل الثامن 

عند فاطمه بعد ان انتهي موعد العمل  
فاطمه : انا هروح احاسب الفندق وأجيب شنطة هدومي وارجع علي طول ، هتستنوني ولا هتديني العنوان وانا آجي 

عبد الرحمن : لأ روحي يا بنتي احنا هنستناكي هنا لحد اما ترجعي 

فاطمه : كتر خيرك يا عمي ، عموماً انا مش هتأخر المكان قريب من هنا ، مسافة الطريق وهرجع علي طول 
تركتهم واسرعت متوجهه للفندق وسددت باقي المبلغ المطلوب منها وجهزت حقيبتها وخرجت عائده للسوق حيث عبد الرحمن وراجيه في انتطارها ثم حملت معهم باقي حقائب المشغولات وتوجهوا للمسكن 

في بيت هشام 
بدل ملابسه وخرج من غرفته متوجهاً لغرفة الطعام حيث نرجس في انتظاره وأثناء تناولهم الغداء 
نرجس : هشام يا ابني هو انت مش ناوي بقى تستقر وتتجوز ؟؟ 

هشام : ان شاء الله يا ماما ، متقلقيش يمكن قريب اووي بس الظروف تتعدل 

نرجس : ظروف !! ظروف اييه يا ابني اللي تتعدل انت شقتك موجوده وجاهزه وفاضل العروسه 

هشام : طيب لما ألاقيها بقى هبقى اتجوز 

نرجس : تلاقي مين يا هشام ؟؟ 

هشام : اما ألاقي البنت المناسبه هتجوز يا أمي 

نرجس : طيب ما البنت موجوده واهلها ناس طيبين واحنا عارفينهم كويس والبنت حلوه ومؤدبه ، ده غير انها بتحبك وانت عارف 

هشام : الموضوع ده اتكلمنا فيه قبل كده وقولتلك ان سلوي مش اكتر من بنت خاله وبس ومش شايفها ولا هشوفها اكتر من كده ولو عاوزه ترتاحي وتريحيني بلاش تتكلمي في الموضوع ده تاني وانا لما ألاقي البنت اللي هتنفع تكون مراتي هطلبها علي طول ومش هتردد ثانيه واحده ، ويالا بقى علشان اوصلك عند ياسر 

في بيت عبد الرحمن 
راجيه : تعالي يا بنتي ادخلي ، البيت بيتك 

دخلت فاطمه تسمي بسم الرحمن فأبتسمت راجيه واصطحبتها لغرفه استقبال الضيوف 

راجيه : طبعاً انتي مش ضيفه بس انا وعمك عبد الرحمن ربنا مرزقناش بأولاد وعلشان كده معندناش اوضه تانيه مفروشه للنوم ، احنا عاملين المكان الصغير ده علشان لو حد جيه زياره من البلد ولا حاجه واحتاج انه يبات عندنا يوم ولا يومين يلاقي مكان ينام فيه

فاطمه : ولو مفيش مكان خالص للنوم يا حاجه انا ممكن انام علي الارض مش مهم 

راجيه : ربنا يباركلك يا بنتي ، طيب هسيبك انا بقى تغيري هدومك وهروح اجهز الاكل 

فاطمه : طيب انا هغير وهآجي اساعدك حالاً 
راجيه : ماشي يا بنتي ، اعتبري انك في بيتك واتحركي ذي ما يعجبك 
فاطمه : ربنا يباركلك يا حاجه ، دقايق وهكون عندك 

خرجت راجيه من الغرفه وتوجهت للمطهي لتُجهز الطعام اما فاطمه فأسرعت تُبدل ملابسها حتي تخرج لمساعدة راجيه

سريعاً جهزوا الطعام وتناولوه ورفعت فاطمه الاطباق من علي المائده وقامت بتنظيفها ثم دخلت وغسلت الاطباق 
ثم جهزت الشاي وقدمته لعبد الرحمن وراجيه 
فاطمه : اتفضلوا الشاي وانا هستأذنكم هروح ارتاح شويه ، عاوزين حاجه مني ؟؟

راجيه : روحي يا حبيبتي ، عاوزينك طيبه وبخير دايماً 
تركتهم فاطمه ودخلت واغلقت باب الغرفه واستلقت علي الاريكه واخيراً بدأت ان تشعر الامان والراحه واستسلمت وخلدت للنوم 

بعد ان تناول هشام ونرجس طعامهم توجهوا لزياره ياسر
ورانيا
نرجس : ازيك يا بنتي ، حمدلله علي سلامتك 
رانيا : الله يسلمك يا ماما 

نرجس اقتربت لتحمل الولد وتباركه 
بسم الله ما شاء الله ، شبهك يا هشام الخالق الناطق ، مبروك ما رزق ، سميتوه اييه ؟؟ 

ياسر : سميناه هيثم يا امي
نرجس : حلو هيثم ، ربنا يحفظه ويبارك فيه ياارب 

ياسر : اخبارك اييه يا هشام ؟؟ 
هشام : الحمد لله انا بخير ، مبروك عليك هيثم يا ابو هيثم ، يتربي في عزك ، ربنا يباركلك فيه 

ياسر : الله يبارك فيك يا حبيبي ، عقبال ما افرح بيك عن قريب يارب 

نرجس : قوله والنبي يا ابنه ، عقله وقوله يتجوز بقى انا نفسي اشوفه مستقر في بيته مع مراته ، نفسي اشوف ولاده قبل ما اقابل وجه كريم 

هشام : ييييييه تاني يا ماما ، يا حبيبتي انا قولتلك قريب ان شاء الله بس ألاقي بنت الحلال اللي هقدر اعيش معاها 

ياسر : خلاص يا جماعه اهدوا ، خلاص يا امي سيبيه دلوقت وكل شئ مكتوب وهو مسيره هيتجوز و يستقر ، خلونا بقى دلوقت نفرح بهيثم 

نرجس : ماشي يا ابني ربنا يفرح قلبك ، الامر لله 

في بيت سامي وبعد عودته من العمل 
جهزت صفاا الطعام بمساعدة نادره وبعد ان تناولوه طلبت صفاا من نادره ان تُجهز الشاي و ان تنهي عملها في المطهي سريعاً حتي لا تتأخر عن زوجها وطلبت من صفي ان يتوجُّه لغرفته حتي يستكمل اللعب 
نادره : حاضر يا دكتوره ، حالاً 

صفاا : بقولك اييه يا سامي ، هو انا ممكن اروح أقابل زينه وأحكيلها علي اللي حصل ، اكيد هي صاحبة فاطمه وممكن تكون بتتصل بيها ف لو زينه عرفت هتبلغها ووقتها هترجع فاطمه وتثبت براءتها 

سامي : والله يا صفاا مش عارف ومش عاوزك تطلعي بيتهم وتلاقي عامر في وشك يكون شارب ولا واخد حاجه و يضايقك ، بيتهيألي اننا عملنا اللي علينا لحد كده والنيابه بقي هي عليها الباقي 

صفاا : بس مش هيجري حاجه لو قولنالها تبلغ فاطمه باللي حصل وانه في مصلحتها ترجع 

سامي : طيب مش دلوقت اما نشوف اليومين اللي جايين هيكون في اخبار جديده ولا لأ ولو مسمعناش حاجه نبقي نقولها تبلغ فاطمه 

صفاا : ماشي هروح اشوف نادره خلصت ولا لسه 

سامي : ماشي وهاتي الشاي معاكي ، انا مصدع من مشوار النهارده 

اما عند ياسين 
ف عاد لبيته بعد ان انهي عمله ليجد زوجته منهكه 
ياسين : مالك حبيبتي ، حاسه بأييه ؟؟ 

رحاب : مفيش الولد تعبني طول اليوم وانت عارف ان الداده تعبانه ومش بتيجي ده غير انها اصلاً مش بتيجي علي سطر وتسيب سطر علشان عندها شغل تاني ، وانا مش قادره علي شغل البيت والولد في نفس الوقت 
( رحاب زوجة ياسين تزوجها بعد قصه حب دامت طوال سنوات الجامعه وانجب منها شادي ، من شدة حبه لها لا يتحمل ان يراها مريضه ولا يقوي ان يسمعها تشتكي من شئ )

وهنا تذكر كلام هشام وطلبه فإقترب منها يضمها ويقبل رأسها : طيب حبيبتي نشوف غيرها ، متضايقيش نفسك وانا هتصرف ، انتِ بس ارتاحي 

ابتسمت رحاب : طول ما انت معايا ، انا مرتاحه ومبسوطه يا حبيبي 

ياسين : كام يوم بس كده و ان شاء الله هيكون عندك واحده تانيه تساعدك وتشيل معاكي شادي ولا تفكري في اي حاجه ، هروح انا اشرب سيجاره براا في البلكونه التانيه علشان الولد وهرجعلك تاني 

رحاب : اووووف سجاير ، يا حبيبي صحتك وصدرك والله انا خايفه عليك 

ياسين : احنا اتفقنا اننا هنقلل واحده واحده لحد اما ابطلها خالص وانا عند وعدي ليكِ ، واحده الصبح وواحده بالليل وانا طول اليوم النهارده كنت مشغول ومشربتش 
سبيني بقي هشرب واحده بس وخلاص علشان دماغي مصدعه 

رحاب : اذا كان كده ماشي ، روح ومتتأخرش عليَّ هستناك

ابتسم ياسين : حاضر يا حب ، انا اقدر اتأخر علي القمر بردو 

خرج ياسين وأمسك هاتفه واتصل بهشام 
ألو ، ايوه يا هشام ، بقولك اييه ، انا لقيت شغل للبنت اللي كلمتني عليها الصبح ، انت قولتلي اسمها اييه ؟؟ 

هشام : بجد لقيت لها شغل ، فاطمه اسمها فاطمه ، بس فين الشغل ده ؟؟

ياسين : بص خلينا متفقين الاول اننا منعرفهاش وانا لازم اطمن بنفسي انها كويسه ف الاول هخليها تشتغل كام يوم في الشركه مع ابراهيم في البوفيه ولو لقيتها كويسه هخليها تيجي عندي البيت تساعد رحاب ، انت عارف انها ضعفانه والولد هالكها والداده ظروفها ملخبطه ففكرت فيها تيجي تساعدها و أهي عندي هتكون في امان اكتر من الشارع بس اما اشوفها الاول 

هشام : انا مش عارف اشكرك ازاي ، بكره ان شاء الله هروح احكي معاها في الموضوع وهجيبهالك وآجي الشركه 

ياسين : تمام في انتظارك 

في صباح اليوم الجديد 
تم ارسال طلب حضور لزينه من النيابه 

المحُضر : لازم تكوني موجوده في الميعاد اللي مكتوب ده علشان تقابلي وكيل النيابه في امر مهم 

زينه : حاضر ، طيب هو انت متعرفش في اييه بالظبط ؟؟

المُحضر : انا معنديش فكره بس طالما بعتولك يبقى في حاجه جديده ظهرت او عاوزين يسألوكي علي حاجه

زينه : طيب ماشي انا هكون موجوده في الميعاد وربنا يسترها 

في بيت عبد الرحمن 
استيقظت فاطمه بعد ان شعرت براجيه تمسك الاواني في المطهي فأسرعت بالتوجه إليها لمساعدتها 
جهزوا معاً طعام الافطار وجهزت زينه الشاي وتناولوا افطارهم وجهزوا حقائب المشغولات وساعدتهم في حملها وتوجهوا للسوق محل عملهم 
وما ان وصلوا الإ وقد لحق بهم هشام وقد ألقي عليهم التحيه والسلام واستأذن من عبد الرحمن في ان يصطحب فاطمه لدقائق فوافق وسمح له 

هشام : شكراً يا عم عبد الرحمن ثم توجَّه لفاطمه قائلاً :
تعالي معايا عاوزك في كلمتين ضروري 

فاطمه : طيب بالراحه هو في اييه بالظبط ؟؟ 
اصطحبها هشام بعيداً عن محل العمل وبدأ ان يحكي لها عن ما توصل إليه 

هشام : هتشتغلي عنده في الشركه الاول كام يوم في البوفيه وبعد كده هتروحي عنده البيت هتقعدي مع مراته وابنه وان شاء الله هترتاحي لحد اما نلاقي حل 

فاطمه : يعني انا اما اخلص الفتره الاولي في الشركه هعيش معاهم عيشه كامله ولا هرجع بالليل ؟؟ 

هشام : لا انتي هتعيشي معاهم لحد اما نعرف نثبت كلامك ونثبت براءتك 

فاطمه : تمام جيه دوري بقى أسألك ، بس المره دي عاوزه اجابه من فضلك 
انت بتعمل معايا كل ده ليه مع انهم عارضين مكافأه لأي حد يبلغ عني ، انت ليه مبلغتش عني واخدت الفلوس ؟؟

هشام : فلوس ، فلوس اييه بس اللي بتتكلمي عنها دي ، انا هحكيلك كل حاجه ، اتفضلي اقعدي 
شرفوني في صفحتي المتواضعة واضغطوا علي اللون الازرق
#يتبع

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)