بقلم نورسين محمد
الفصل السابع عشر
غابت سجده مع والديها قرابة النصف ساعه ثم عادوا بالتقرير والاشاعه وعرضوها علي كريم الذي كان يبحث بعينيه عنها الي ان اقتربت منه فزادت نبضاته قلبه
ويكاد يخرج من بين ضلوعه ليحتضنها
فتح المظروف يقرأ ما به وتأكد ان المخ سليم وانها ليست حالة اورام وانما هو مرض المنيير الذي يصيب الاذن الداخليه فتوجَّه لعبد الرحمن يطلب منه ان يتوجهوا معـًا لغرفة الكشف الخاص بالأنف والاذن لكي يقوم بفحصها
فلم يمانع عبد الرحمن واسرعوا متوجهين معـه
دخل الغرفه ودخلت معه سجده وهدي وانتظرهم عبد الرحمن بالخارج
جلس كريم علي المقعد وطلب من سجده ان تجلس امامه فأطاعته فأقترب منها وقام بفحصها فنظرت إلي عينيه وكأنها تسأله لماذا تتسارع دقات قلبك أكاد ان اشعر به سيخرج من محبسه ليصرخ
نظر إلي عينيها وتأمل ملامحها ليتأكد انها هي من يراها
وحينها وجهت هدي له سؤالها
خير يا دكتور ؟؟
كريم : ان شاء الله خير بس لو ممكن حضرتك تنادي والدها
هدي : حاضر ، وفتحت الباب ونادت ، تعالي يا عبد الرحمن كلم الدكتور
اسرع عبد الرحمن في الدخول : خير يا دكتور ؟؟
كريم : ان شاء الله خير ، الاشاعه سليمه الحمد لله ومفيش اورام انما بنت حضرتك بتعاني من مرض تاني اسمه المنيير و ده مرض بيصيب الاذن الداخليه ولكنه للأسف مرض مزمن واعراضه نفس اعراض كتير من الامراض الباطنيه علشان كده مش بيتعرف بسهوله انما اللي هنقدر نعمله اننا هنكتب ادويه تخفف الاعراض انما هو هيفضل موجود
وتوجَّه لسجده يسألها : انتي بتحسي بألم في ودنك او بتحسي بطنين ؟؟
سجده : اوقات بس علي خفيف وبيروح علي طول ، بحس ان في ضغط علي ودني الشمال بس مش بركز لأني بحس اكتر بالدوخه والترجيع وسرعه ضربات قلبي
كريم بنظرة حب لم تفهمها سجده وبصوت حاني : سلامتك
نظرت له بتعجب : الله يسلم حضرتك يا دكتور
كريم : هنكتب علاج دلوقت علشان ترتاح وترجعوا تاني الاسبوع اللي جاي علشان نعيد الكشف وهكون في انتظاركم و ده رقم تليفوني ، حضرتك كلمني علشان اكون في انتظاركم ، انا لازم اشوفها تاني بنفسي
عبد الرحمن : شكرًا يا دكتور ان شاء الله هرجع لحضرتك بعد اسبوع واستأذنوا وانصرفوا عائدين لبيتهم ، دخلت سجده لغرفتها بعد ان تناولت الدواء واستلقت علي فراشها وشردت تفكر فيما حدث اليوم مع تسنيم وماذا سيحدث معها اذا علم احدٌ من اهلها بأمر زواجها وما بين ذلك الطبيب الذي كان ينظر إليها نظرات غريبه لم تستطع تفسيرها
في المساء قرر الطبيب السماح لتسنيم بالعوده للمنزل ومع التأكيد علي عدم تعرضها لأي ضغوط نفسيه في الفتره الحاليه وان حالتها ستتحسن مع مرور الوقت وانها فقط ازمه نفسيه ستعبر بها ولكن الامر يحتاج لبعض الوقت الممزوج بالصبر
مرت الليله وعاد كريم لبيته بعد ان انتهي من عمله الليلي
دخل غرفته واذا بساره تهاتفه
ألو ، ازيك يا كريم ، وحشتني اوي يا حبيبي ، وماما و بابا كمان وحشوني اوووي ، عاملين إيه كلكم ؟؟
كريم : ساره وحشتيني اوي انتي هترجعي امتي ، والله من وقت ما سافرتوا والدنيا ملهاش طعم من غيركم ، احنا كلنا بخير ، طمنيني اسامه عامل إيه ؟؟
ساره : حسام ذي الفل يا حبيبي وبقي يمشي علي عكاز دلوقت وكلها تلات اسابيع وهنرجع وان شاء الله حالته تكون اتحسنت اكتر من كده
كريم : ان شاء الله حبيبتي ، ترجعوا بالسلامه ، استني هخلي بابا وماما يكلموكي
وتوجَّه كريم لوالديه قائلاً : ساره عاوزه تكلمكم ،
اتكلمي يا ساره انا فتحت المايك علشان تكلميهم هما الاتنين
سلمت عليهم ساره واطمأنت عليهم وطمأنتهم علي صحتها وصحه أسامه وابلغتهم بموعد رجوعهم وانهت معهم الاتصال
عاد كريم لغرفته واغلق عليه بابه وشرد في فتاته وهو الي تلك اللحظه لم يصدق انها موجوده في الحقيقه وانه رآها حقـًا
استفاق من شروده واتصل بأحمد واخبره عن الدوره التدريبيه واخبره ما حدث معه
احمد : انت متأكد من اللي انت بتقوله ده يا كريم ، يعني هي موجوده ؟؟
كريم : آه والله يا احمد انا نفسي مش مصدق بس شوفتها وكلمتها
احمد : بقولك إيه ، ما تبحث عن اللي حصل معاك ده في النت يمكن تلاقيله تفسير
كريم : ممكن بردو ، طيب انا هروح ابحث واشوف يمكن افهم حاجه
احمد : لو فهمت فهمني ، انا مستنيك ، سلام
كريم : تمام ، سلام
وانهي كريم الاتصال وبدأ في رحلة البحث في الانترنت الي ان توصل ان ما حدث معه يسمي بالتخاطر وقد قرأ عنه وعلم انه يحدث مع كثير من الناس و ليس هو وحده من حدث معه ذلك
واغلق الهاتف واستلقي علي فراشه وخلد للنوم
مرت الايام وقرر كريم ان يفاتح والده ووالدته في امر زواجه
تيسير : يا ابني ده يوم المني يوم ما تقولي اتجوز
محمود : طيب واخترت ولا لسه هتختار
كريم : اخترت يا بابا ، بصراحه هي كانت تعبانه شويه وانا شوفتها في المستشفي مره وكان معاها والدها ووالدتها وعجبتني جدًا وهترجع الاسبوع اللي جاي للمتابعه وهآخد رقم تليفون والدها واستأذن منه في الزياره
محمود : علي خيرة الله يا ابني ، شقتك جاهزه فاضل حاجات بسيطه علي الفرش والحمد لله شغلك موجود واللي تحتاجه انا سداد
كريم : ربنا يخليك لياا يا بابا ويباركلي فيك يارب
انا هنزل بقي علشان في دوره تدريبيه مهمه هروح اسأل علي التقديم فيها
تيسير : بالسلامه يا حبيبي ، ربنا يوفقك يارب
تركهم كريم وتوجَّه لجامعه القاهره
اما في بيت تسنيم
ذهب زياد لزيارتها وطلب من هدي خالته ان يتحدث إلي تسنيم علي انفراد فسمحت له ، فستأذن في الدخول وجلس بجانبها فوجدها تجلس شارده لم تمتلك سوي دموعها
فأقترب منها يمسح دموعها متحدثـًا إليها : تسنيم محدش بيختار قدره و ده اللي ربنا كاتبه لازم تكوني اقوي من كده
نظرت إليه ولم تستطع الرد فأشارت علي قلبها ففهم انها تتألم
زياد : انا حاسس بيكي ومحدش في الدنيا دي حاسس بيكي ذي انا ولازم تعرفي اني معاكي ومش هسيبك ، اصرخي فياا وانا هستحمل ، بس ارجعي وكلميني تااااني
بكت تسنيم واستدارت بوجهها عنه فأخبرها انه سيتركها الآن وسيعود إليها مره اخري ليطمأن عليها
خرج وطلب من هدي رقم الهاتف الخاص بتسنيم
هدي : طيب في حاجه ؟؟
زياد : لا انا بس عاوز اتفق معاها اننا نآخد تسنيم ونروح بيها رحله في اي مكان علشان تغير جو ، يمكن حالتها تتحسن
هدي : ربنا يباركلي فيك يا حبيبي ، ماشي انقل الرقم ، اهوه واعتطه هاتفها
فحفظ الرقم علي هاتفه واستأذن في الانصراف وهو في طريقه للعوده اتصل بسجده واخبرها بما يفكر فيه فأخبرته ان ما تعاني منه تسنيم هو اكبر بكثير من كونها حالة نفسية سيئه
فأثارت فضوله بكلامها وطلب منها ان تحكي له عما تعاني منه تسنيم حتي يساندها
فإضطرت ان تحكي له عن كل شئ
زياد : ااااه ، وجعتي قلبي ، ماشي يا سجده ، عمومـًا انا متشكر جدًا ليكِ وياريت متعرفيهاش اني عارف اي حاجه وانا هتصرف
سجده : حاضر بس هتتصرف ازاي وهتتعمل إيه ؟؟
زياد : هتعرفي كل حاجه في وقتها
وانهي معها الاتصال
عاد كريم من الجامعه بعد ان استفسر عن كل الاوراق المطلوبه للتقديم وقام بالاتصال بأحمد
احمد مع چوري في غرفتهم وبعد عودتهم من عملهم
احمد : بقول إيه ، واقترب ليحتضنها من ظهرها ويهمس في اذنها وحشتيني
چوري إلتفتت إليه ورفعت يداها فوق كتفيه فأحاطها بذراعيه فقالت له وهي تضحك : اممممم وانت كماااان مع اني زعلانه ان كل واحد مننا بيشتغل في مكان ، بس احسن يمكن لو كنا مع بعض طول اليوم كنت زهقت مني
احمد اقترب منها وهمس لها
اللي بيحب حد ميقدرش يعيش من غيره
وانا عمري ما هزهق منك ابدًا لأنك بإختصار سكنتي قلبي
ومهما شوفتك كل لحظه ف مش هشبع منك ولا عيوني هتشبع لما تشوفك بالعكس كل ما بشوفك عيوني بتشتاقلك اكتر
الفصل الثامن عشر
وفي تلك الاثناء اتصل كريم بهاتف احمد
ضحك احمد قائلاً : ده هادم اللذات ومفرق الجماعات الاخ كريم
ضحكت چوري قائله : طيب رد عليه وشوف هو عاوز إيه
احمد : ما للأسف لازم ارد طبعاً ، اكيد عنده خبر عن الدوره التدريبيه
وفتح الهاتف واجابه : ألو ، ازيك يا كريم ، اخبارك إيه ؟؟
كريم : الحمد لله انا بخير ، انا سألت والاوراق المطلوبه شهاده ميلادك إلكترونيه و التخرج اللي بتثبت التقدير و...... و......
وهنا اشارت چوري لأحمد بيدها انها ستخرج لتتحمم فأسرع وامسك يدها واغلق الباب واستند بها علي الحائط ووقف يحتجزها واشار لها ان تقبله حتي يسمح لها بالخروج
فضحكت و أشارت له وهمست احمد يا مجنون ، كريم علي التليفون
احمد همس لها : مليش دعوه هاتي الاول وانا اسيبك
فأقتربت منه فقبل شفتاها وهام معها شوقـًا ونسي كريم علي الهاتف
كريم : ألو ، ألو ، احمد انت سامعني ولا الخط قطع ، انت يا ابني روحت فين ، انا تقريباً بكلم نفسي ولا إيه ؟؟
استفاقت چوري من شرودها وتذكرت ان كريم مازال ينتظر علي الهاتف فأشارت لأحمد وهمست له : كرييييم
علي التليفون رد عليه
احمد : اممم طيب
ألو ايوه يا كريم انا معاك معلش الخط بيقطع والشبكه وحشه اوي عندنا ، ثم عاد يهمس لچوري
متتأخريش علشان هنخرج نتفسح
همست له چوري : حااااضر مش هتأخر
احمد : معلش قول تاني كده كنت بتقول إيه
كريم : يا ابني بقولك جهز الاوراق المطلوبه والصور بتاعتك و اول لما اعرف انهم بدأوا التقديم هبلغك
احمد : ماشي حاضر
مرت الايام وجاء موعد الزياره الثانيه لسجده لمراجعة الكشف عليها ، اتصل عبد الرحمن بكريم وتأكد من وجوده
وبعد نصف ساعه كانوا في مقابله لكريم والذي قام بفحصها للمره الثانيه وكان ينظر إليها بشوقٍ جارف لم يستطع ان يمنع نفسه من النظر إليها وبعد ان انتهي أكد علي الاستمرار في العلاج وكتب انواع اخري من الادويه تستخدم عند اللزوم
وفي المساء قام كريم بالاتصال بعبد الرحمن
كريم : مساء الخير يا فندم
عبد الرحمن : اهلاً وسهلاً دكتور كريم ، خير يارب ، اتفضل اؤمرني
كريم : الامر لله يا عمي ، انا بستأذن في عنوان حضرتك واذا بتسمحلي آجي ازوركم في البيت
عبد الرحمن : تزورنا احنا ، الدنيا هتنور بيك طبعـًا وتشرفنا ده احنا نفرش الارض ورد ، بس خير يا ابني في حاجه بخصوص مرض سجده
كريم : هو فعلاً الموضوع يخص سجده بس مش مرضها
عبد الرحمن : والله يا ابني مش فاهم حاجه ، معلش تفهمني اكتر
كريم : يا عمي انا يسعدني ويشرفني اني اطلب ايد بنتك سجده علي سنة الله ورسوله
ابتهج عبد الرحمن فرحـًا وظهر علي صوته السعاده : بنتي انا يا دكتور كريم ، ده شئ يشرفنا يا ابني وعمومـًا البيت بيتك تشرفني في اي وقت ، العنوان .........
كريم : طيب النهارده الثلاثاء يوم الخميس ان شاء الله الساعه سبعه مساءًا هكون عند حضرتك ومعايا والدي ووالدتي
عبد الرحمن : ان شاء الله يا ابني في انتظارك
انهي معه الاتصال وتوجَّه مسرعـًا يبلغ هدي وسجده
يا هدي مش هتصدقي مين كلمني وعاوز يخطب سجده
هدي : يخطب سجده !! مين حد من اصحابك عاوزها لأبنه
عبد الرحمن : اصحابي مين بس ، ده الدكتور كريم اللي قابلناه في المستشفي
هدي : الدكتور كريم عاوز يخطب سجده ، الحمد لله يارب علي رزقك
سجده : بس يا بابا انا مش عاوزه اتجوز
هدي : يا بنتي رفضتي اسلام ابن خالتك وبترفضي كل اللي بيتقدمولك ، حتي الدكتور كمان بترفضيه ليه بتعملي في نفسك كده ، هتعيشي من غير جواز
سجده : يا ماما انتي فاهمه انتي بتقولي إيه ، انا مريضه يا ماما ومرضي مش هخف منه ، ازاي عوزاني اتجوز ، ازاي عوزاني افتح بيت واكون مسئوله عن اسره وانا بقع من طولي علي غفله كل شويه والتانيه وعاوزه اللي يخدمني
عبد الرحمن : يا بنتي المرض ده شئ من عند الله ولازم تعيشي معاه ذي الضغط والسكر و الامراض المزمنه ومش بنوقف حياتنا عليه وبعدين الناس لسه مجوش ، خلينا نقابلهم الاول ونبقي نتكلم بعد كده
سجده : ان شاء الله ، بعد اذنكم انا هروح ارتاح في الاوضه
دخلت سجده غرفتها متحيره مما يحدث معها متسائله
الدكتور عاوز يتجوزني انا ليه وهو مشفنيش غير مرتين ، انا مش فاهمه حاجه ، وانتي يا تسنيم يا تري عامله إيه دلوقت
في بيت تسنيم اتصل زياد بسحر يطمئن عليها و علي التطورات في حالة تسنيم
زياد : مساء الخير يا خالتي
سحر : مساء الخير ، ازيك يا زياد ، عامل إيه ؟؟
زياد : الحمد لله بخير ، طمنيني علي تسنيم عامله إيه دلوقت ؟؟
سحر : والله يا ابني ذي ما هي ، ربنا يرفع المرض
زياد : طيب انا هآجي بكره اطمن عليها بإذن الله
سحر : البيت بيتك يا زياد تعالي في اي وقت
انهي زياد معها الاتصال وتوجَّه لوالدته يتحدث إليها
زياد : ماما انا عاوز اتكلم معاكي في موضوع مهم
والدة زياد : خير يا زياد قلقتني
زياد : لأ مفيش قلق ولا حاجه ، انا عاوزك تيجي معايا نخطب تسنيم
والدة زياد : يا ابني ما انت اتكلمت معاها قبل كده ورفضت ، عاوز تكرر المحاوله تاني وتترفض تاني
زياد : معلش يا ماما ، انا بحبها ومش هسيبها وهحاول مره واتنين وعشره ، يا ماما تسنيم محتجالي جنبها في المحنه اللي هي فيها وانا واثق بإذن الله اني هقدر ارجعها ذي ما كانت
والدة زياد : والله يا ابني انت حر ، هنجرب تاني ونشوف
انتهت الليله وفي مساء اليوم التالي
توجَّه زياد للإطمئنان علي تسنيم واستأذن ليجلس معها لعدة دقائق علي انفراض حتي يتثني له ان يتحدث معها في امر الزواج ، فسمحت له خالته
قرع باب الغرفه ودخل يسلم عليها فهزت برأسها فأقترب منها وجلس بجانبها وامسك يدها
زياد : تسنيم ، انتي عارفه اني من زمان بحبك ومفيش في قلبي غيرك ، واذا كنتي بتمري دلوقت بظروف نفسيه سيئه فأنا الوحيد اللي هقدر اقف جنبك واخرجك من اللي انتي فيه ، لازم تعرفي اني ستر و غطاء عليكي ، انتي حته مني واللي يمسك يمسني وانا عرفت كل حاجه ومش عاوز منك غير انك توافقي اننا نتجوز و صدقيني لو حسيتي بعد جوازك مني انك مش عاوزه تكملي معايا انا هطلقك بس لازم نحل المشكله اللي انتي فيها ولازم تكوني متأكده من حبي ليكي ومهما انتي غلطتي فالحمد لله اننا ممكن نصلح الغلط وكلنا بني أدمين ومحدش معصوم من الخطأ ، انتي غلطتي لما اتجوزتي سامح وفكرتوا غلط بس ربنا وجدني علشان اصلح الغلط ده واوعدك هتعيشي سعيده معايا
وهنا احتضنته تسنيم حين شعرت بحبه الشديد لها واحست انه طوق النجاه الذي ارسله الله لها وانهمرت في بكاءها فضمها إليه
زياد : متعيطيش تاني وادعيله بالرحمه وكفايه دموع وخلينا نبدأ حياتنا مع بعض ، انا هخرج اتكلم مع خالتي وهنتظر اما جوز خالتي يرجع من الشغل وهتفق معاه علي كل حاجه وهقرأ معاه الفاتحه
اشارت له برأسها بالموافقه
#يتبع

