الفصل 19 و 20

عازف الكلمات
By -
0
        
                            بقلم نورسين محمد 





الفصل التاسع عشر  

خرج من الغرفه وتوجَّه الي سحر يتحدث إليها وطلب منها ان تزوجه تسنيم 

سحر : والله يا ابني الرأي الاول والاخير في الموضوع ده لجوز خالتك وتسنيم 

زياد : انا اتكلمت مع تسنيم ووافقت واتفقت معاها اني هتكلم معاكي ومع جوز خالتي اما يرجع وانا دلوقت بسألك موافقه ولا لأ ؟؟ 

سحر : انا موافقه طبعًا انت ابني ، اتكلم مع جوز خالتك واللي فيه الخير يقدمه ربك ، طالما هي موافقه يبقي علي خيرة الله 

انتظر زياد لحين عودة زوج خالته وطلب منه ان يزوجه تسنيم واخبره انه سيأخذها ويسافر بها لفتره حتي تتحسن حالتها 
وافق والد تسنيم علي زواجها من مازن بعد ان علم بموافقتها عليه 

ارسلت تسنيم رساله لسجده 
محتواها
 ** شكرًا اختي وصدقيتي عرفت انك وقفتي جنبي وحكيتي كل اللي حصل معايا لزياد والحمد لله كما عهدته طلع اصيل وستر علياا واتقدم علشان نتجوز وانا وافقت وهنتجوز وهنسافر لفتره لحد اما حالتي تتحسن ** 

استلمت سجده الرساله وقرأتها وفرحت لفرحة تسنيم ان مشكلتها قد حُلت وان الامور علي خير ما يرام 

مرت الايام وجاء يوم الخميس موعد زيارة كريم واسرته لبيت سجده 
تهيئ العريس وظهر في ابهي صوره ووصل لبيت سجده ورحب الاهل به وبوالده ووالدته 

وبعد دقائق تقدمت سجده وقد ارتدت كنزه حمراء اضفت علي وجهها جمال اضافي وبنطال اسود وحذاء اسود وقد اطلقت العنان لشعرها ولم تتنزين او تضع الحمره علي وجهها فجمالها طبيعي يأخذ القلوب من اول النظر إليها 
دخلت ورحبت بهم وسلمت علي كريم وجلست امامه وقد إلتزمت الصمت ، لم يستطع ان يُبعد نظره عنها  

والدة كريم : ما شاء الله عليكي قمر ، ابني عرف يختار ، ربنا يكتبلك النصيب يا ابني يارب 

عبد الرحمن : شرفتونا يا حاجه ومعرفة خير بإذن الله 

محمود : الشرف لينا يا حاج ، واحنا يشرفنا نطلب ايد بنتنا سجده لأبننا الدكتور كريم 

عبد الرحمن : طلب حضرتك علي رأسي من فوق بس ان شاء الله هنترك بس فرصه لسجده تفكر وهنرد علي الدكتور كريم وتكونوا سألتوا علينا بردو ده حقكم

محمود : اه طبعـًا حقها تفكر وتآخد وقتها انما احنا دخلنا البيت خلاص يا حاج ومش محتاجين اننا نسأل 

كريم : حضرتك معاك رقم التليفون بتاعي وف اي وقت اتصل بياا حضرتك وبلغني الرد واحنا مضطرين نستأذن علشان الوقت اتأخر 

عبد الرحمن : يا ابني لسه بدري ، مستعجل ليه ؟؟ 

كريم : معلش يا عمي عندي شغل في المستشفي 

عبد الرحمن : ماشي يا ابني ، الله يقويك ، ان شاء الله هبلغك الرد قريب 

سلموا واستأذنوا متمنيين لهم الخير 
وبعد ان انصرفوا دلفت سجده لغرفتها وأمسكت هاتفها وارسلت رساله لتسنيم تبلغها ما حدث معها 
فكتبت لها : انا مش موافقه علي الجواز يا تسنيم 

تسنيم : طيب ليه هو وحش ، مستواه قليل مثلاً ؟؟

سجده : بالعكس ده ذي القمر و اي واحده تتمناه بس اي واحده تكون سليمه علشان يعيش سعيد مش يعيش معاها علشان يعالجها 

تسنيم ردت برساله : ولو هو اختارك انتي ومش عاوز السليمه وعاوزك انتي ، هترفضي ؟؟ 

سجده ردت برساله : آه ، هرفض ، حرام اظلمه معايا وهو ممكن يتجوز الاحسن مني 

تسنيم : يا سجده يا حبيبتي ، فكري كويس قبل ما تقولي لأ وبلاش تظلمي نفسك وتظلميه برفضك ليه 

سجده : ان شاء الله هحاول ، اقفلي وروحي ارتاحي ، هو انتوا اتفقتوا علي الجواز امتي 
تسنيم : الخميس بعد اللي جاي 

سجده : مبروك يا قلبي ، تتهني ان شاء الله 

تسنيم : ان شاء الله ، سلام 

واغلقت كل منهم هاتفها وتركته جانبـًا وشردت كلاهما تفكر فيما ينتظرها 
انقضي الليل سريعـًا وانشق من ظلمته النهار الجديد ، نهارًا يتلوه الليل يتلوه نهار حتي انتهي الاسبوع وحان موعد الرد علي كريم 

عبد الرحمن ينادي : يا سجده ، تعالي 

سجده : حاضر يا بابا 

عبد الرحمن : هاه إيه رأيك النهائي ؟؟
 لازم نرد علي الناس 

سجده : انا عند رأيي يا بابا مش هينفع اغيره 

امسك عبد الرحمن هاتفه واتصل يبلغ كريم بالرد 
احنا متأسفين يا ابني ، البنت مش موافقه 

كريم : طيب ممكن اتكلم معاها يا عمي ، انا عاوز اعرف منها سبب الرفض

عبد الرحمن : طيب دقيقه واحده يا ابني ، خليك معايا 
وتوجَّه لسجده واشار لها علي الهاتف ان كريم يريد محادثتها وامرها ان تجيب عليه 

فأمسكت الهاتف و ردت بصوت يرتجف : أ،،ل،،و 
كريم : ألو ، سجده ، ممكن نتكلم دقيقتين مع بعض ؟؟ 

سجده : اتفضل ، انا سمعاك 

كريم : ممكن اعرف انتي ليه رفضاني ؟؟

سجده : معلش اعتذر بس اسباب الرفض خاصه بياا انا 

كريم : طيب انا حاسس انك مش عارفه تتكلمي علشان جنب بابا ، ممكن تقوليلي رقمك وانا هكملك عليه ؟؟ 

سجده : طيب دقيقه ، خليك معايا و توجهت لوالدها وسألته هل تعطيه الرقم ام لا ؟؟ 

عبد الرحمن : ماشي قوليلوا الرقم ، يمكن انا تليفوني صوته وحش

سجده اعطته رقم هاتفها وبعد دقائق اتصل بها 
ألو ، سجده ، اتمني تقوليلي بصراحه سبب الرفض 

سجده : يا دكتور كريم انت ألف واحده تتمناك ، ليه اخترتني انا ، حضرتك عارف حالتي كويس ، ليه عاوز تربط مصيرك بمصير واحده مريضه ، ليه تحكم علي نفسك تعيش مع المرض باقي حياتك وانت كتير يتمونك

كريم : خلاص خلصتي كلامك ؟؟ 
 سجده : آه ، خلصت

كريم : اولاً انا محكمتش علي نفسي اعيش مع المرض ، انتي مش مرض ، انتي حياه وحياه حلوه كمان وانا موافق عليكي كده وعاوزك وراضي بيكي ، ليه عاوزه تعذبيني وانا ما صدقت لقيتك 

سجده : يعني إيه ما صدقت لقتني ، هو انت كنت بتدور علياا قبل كده ، انا مش فاهمه حاجه ، نظرتك لياا اول مره كنت في المستشفي كانت غريبه ومفهمتهاش ، وبعدها عاوز تتجوزني ودلوقت بتقولي كنت بتدور علياا ، هو انت ممكن تفهمني 

كريم : هاه ، لا لا مفيش حاجه ، انا اقصد اني لقيت فيكي 
كل مواصفات البنت اللي كنت بدور عليها وكان نفسي تشاركني حياتي ، هاه يا سجده ممكن توافقي وتشاركيني حياتي ، اعتبري اني عاشق وقعت في حبك من اول نظره ، انتي مش بتؤمني بالحب من اول نظره ؟؟ 

سجده : بصراحه لأ ، مش بقتنع بالحاجات دي 

كريم : ولا انا كمان كنت بقتنع لحد اما شوفتك ، اسمحيلي للمره التالته اطلب منك توافقي علي الجواز ووعد مني لو انا قصرت معاكي في اي حاجه او حسيتي نفسك مش قادره تكملي معايا ف لكي مطلق الحريه انك تنهي الخطبه 

سجده : إلتزمت الصمت 
كريم : هاه يا سجده ، موافقه ولا لأ ؟؟ 
سجده : موافقه يا كريم 

كريم : الحمد لله يارب ، ألف حمد وشكر ليك ، اللهم ارزقني حبها وقلبها 

سجده : قد كده انت فرحان اني وافقت ؟؟
كريم : انا النهارده أسعد إنسان في الدنيا ، طيب ممكن توصلي التليفون لعمي عاوز ابلغه 

سجده : حاضر ، خليك معايا لحظه واحده 

خرجت سجده من غرفتها وتوجهت لعبد الرحمن وقدمت له الهاتف 
سجده : اتفضل يا بابا ، كريم عاوز يتكلم مع حضرتك 
تناول منها عبد الرحمن الهاتف وأجابه 
ألو ، اتفضل يا ابني انا معاك 

كريم : انا اتكلمت مع سجده يا عمي ، حضرتك عارف طبعـًا 
عبد الرحمن : آه ، هي استأذنت مني قبل ما تكلمك وانا حبيت اترك لكم فرصه تتكلموا مع بعض لانك لما جيت كنت مستعجل وهي اكيد ملحقتش تعرف عنك اي حاجه 

كريم : انا بشكر حضرتك علي الفرصه دي يا عمي وفعلاً الحمد لله هي غيرت رأيها ووافقت علي الارتباط بياا 

افتر ثغر عبد الرحمن عن ابتسامه خفيفه حين سمع كلام كريم وتحدث قائـلاً : طيب مبروك يا ابني ربنا يصلح أحوالكم ويختارلكم الاصلح بإذن الله تعالي 

كريم : حضرتك حدد الميعاد المناسب بالنسبه لسجده والحاجه علشان ننزل نشتري الدبل وممكن سجده تبلغني بيه علشان نكون جاهزين في الميعاد 

عبد الرحمن : حاضر ان شاء الله ، هتفق مع الحاجه واعرف هيقدروا ينزلوا امتي وهخلي سجده تبلغك 

كريم : هو انا ممكن اطلب من حضرتك طلب ؟؟ 
عبد الرحمن : آه طبعـًا يا ابني اتفضل

كريم : ممكن اتكلم مع سجده في التليفون ولو مره كل يوم علشان نفهم بعض اكتر ، حضرتك عارف ظروف الشغل والمستشفي وبالنسبالي صعب اني آجي ازوركم في البيت كتير ، فلو حضرتك تسمحلي أكون شاكر 

عبد الرحمن : ماشي يا ابني ، اتكلموا مفيش مانع ، لازم تعرفوا بعض اكتر ده حقكم

كريم : انا متشكر اوي يا عمي وان شاء الله هنتظر سجده تبلغني الميعاد 

عبد الرحمن : ان شاء الله ، مع السلامه 
كريم : مع السلامه 




الفصل العشرون  

انهي عبد الرحمن الاتصال مع كريم وتوجَّه لسجده يسألها : انتي اقتنعتي بكريم ؟؟ 

احمر وجهها خجلاً : بصراحه يا بابا هو كلامه كويس وانا اتفقت معاه اننا لو متفاهمناش فمش هنكمل ، فوافقت اني اجرب 

عبد الرحمن : اكيد يا بنتي ، مينفعش تآخدي قرار كده علي طول ، لازم تشوفيه وتتكلمي معاه علشان تعرفي اذا هينفع تكملي معاه ولا لأ ، يا بنتي فترة الخطوبه اتعملت علشان تفهموا بعض قبل ما يكون في جواز وبيت واسره واطفال وعمومـًا ربنا يبصرك للأحسن بإذن الله ومبروك 

هدي : مبروك يا بنتي ربنا يختارلك الاصلح 
سجده : الله يبارك فيكم 

ثم توجـَّه لهدي يسألها : هتقدروا تنزلوا معاه امتي تشتروا الدبل ؟؟ 

هدي : ممكن يوم الخميس اللي جاي ولو مش فاضي يبقي الجمعه 

عبد الرحمن : خلاص يا سجده اسأليه انهي الافضل بالنسباله وقوليلوا تمام لو الخميس او الجمعه 

سجده : حاضر يا بابا ، هروح اتصل بيه 
اخذت سجده هاتفها وتوجهت لغرفتها وامسكت هاتفها واتصلت بكريم فأنهي الاتصال وقام بالإتصال بها 
كريم : ألو 
فتحدثت سجده بصوت هادئ يغلب عليه الاستحياء
ألو ، مساء الخير كريم 
كريم وقد غلب علي صوته السعاده : مساء السعاده ، إيه الاخبار 
سجده : الحمد لله بخير 

كريم : حددتوا الميعاد ؟؟ 
سجده : آه ان شاء الله لو كنت فاضي يبقي الخميس ولو مش فاضي يبقي الجمعه ، شوف انت طروفك إيه 

كريم : طيب خلاص خلينا الخميس انا بخلص الشغل بدري ، ان شاء الله الساعه سبعه مساءًا هكون عندك انا والحاجه 

سجده : خلاص ان شاء الله في انتطاركم تشرفونا في اي وقت ، استأذن علشان شغلك 

كريم : لأ انا عندي راحه لمده ساعه وخلص منها ربع ساعه بس ، خلينا نتكلم مع بعض شويه ممكن لو مش هعطلك عن حاجه ؟؟

سجده : هاه ، لأ معنديش حاجه انا فاضيه 

كريم : طيب احكيلي عن حياتك ، يعني اخواتك ، اصدقائك

سجده : انا معنديش غير إيناس وعمر وبالنسبه للأصدقاء فأنا معنديش غير صديقه واحده بس اسمها تسنيم واللي حصل معاها هو كان سبب في معرفتك 

كريم : معرفتي انا ، طيب ازاي

سجده : هي كانت مخطوبه وخطيبها اتوفي في حادثه وهي فقدت القدره علي الكلام وانا زعلت عليها ونزلت زورتها في المستشفي ومقدرتش اتحمل منظرها تعبت و روحت المستشفي اللي قابلتك فيها

كريم : سبحان الله ، رُب صدفه خير من ألف ميعاد 
سجده : طيب وانت ؟؟

كريم : انا معنديش غير ساره وهي اتجوزت بعد ما جوزها حصلتله حادثه هو كمان وسافرت معاه ألمانيا علشان العلاج وهترجع قريب وبالنسبه للأصدقاء معنديش غير اتنين احمد ونادر وبس كده حلو اوي 

سجده : طيب يالا بقي شوف العيانين بتوعك بدل ما يدعو علياا ، هنتظرك يوم الخميس بإذن الله 

يضحك كريم : ماشي خلاص ان شاء الله بس هنتكلم تاني فون انا واخد اذن من عمي 

ضحكت سجده : ان شاء الله ، سلام 

كريم : الله ضحكتك حلوه اووي ، يالا سلام 

انهي كريم الاتصال واستكمل عمله حتي انتهي الموعد المحدد وعاد للبيت واخبر والده ووالدته بما حدث فباركوا له زواجه ثم استأذن منهم حتي ينال قسطـًا من الراحه ودخل غرفته وامسك هاتفه وارسل رساله لأحمد
انت صاحي ؟؟
ف رد عليه : اه كريم صاحي 

كريم : اتصل عليك ولا هنعمل ازعاج لچوري 

احمد : لأ اتصل انا في الصاله

كريم شاهد الرساله واتصل بأحمد وحكي له عن كل ما حدث معه بخصوص خطبته لسجده 
فرح احمد لصديقه وبارك له زواجه وتمني له الخير

كريم : انا هقفل معاك دلوقت وهبقي اكلمك تاني بكره علشان لسه راجع من الشغل ومش قادر افتح عيني ، هنام شويه ، سلام 

احمد : سلام يا عريسنا 
اغلق احمد الهاتف وتوجَّه لغرفته واخرج دفتر اشعاره وكتب قصيده جديده 

________________________**__________________

يا اول بنت تحلالي
وأحلي ما فيكي يحلالي 
و بستني يا بنت الناس 
يوم ما تبقي حلالي 
وتحلا بيكي الليالي 
كأنك شويه من سكر 
داب فيا فحلالني

يا أول بنت تحلالي 
وتدي للحياة طعم حياه 
يا بنت جميلة طبيعية 
من حب الحياه مستوحاه
ذي قصيدة موزونه
ورسمه الوانها مظبوطة
كل غلطاتها مستثناه

يا اول بنت تحلالي
جمالك ده مالوش تفسير 
جمال الكون هيبحث ليكي في التفاسير
عن أصل الجمال فيكي
ومش هيلاقي غير ان جمالك رباني 
وجَمَعُه فيكي رب الكون وخلاني 
أحبك بدون تفكير 

يا أول بنت تحلالي
يا أصل الكلمه والمضمون 
جمالك يحلي شكل الكون 
امانه عليك لتوافقي لجل نكون 
عريس وعروسه حبهم مكنون 
وهكتب ليكي قصتنا 
هعترف وأقول سحرتني 
أم احلي عيون
____________________________________________

انتهي من كتابة القصيده وتوجَّه لغرفته واذا بچوري تستيقظ وتوجَّه له سؤالها 
انت منمتش ليه لحد دلوقت يا حبيبي ؟؟ 

احمد : لأ حبيبتي ، مفيش حاجه انا كنت بكلم كريم وهنام اهوه واقترب منها يحتضنها ، يالا تصبحي علي خير 

مرت الايام سريعـًا وجاء يوم الخميس وتوجَّه كريم لبيت سجده بصحبة والدته ثم توجهوا معه لشراء الدبل وخاتم الخطبه ومرت الايام وتمت خطبتهم في جو هادئ وجاء الخميس التالي وتزوج زياد من تسنيم واصطحبها في رحله طويله حتي تنال قسطـًا من الراحه وتستعيد عافيتها من جديد 

وبعد انتهاء مدة علاج اسامه عاد بصحبة ساره الي منزلهم الهادئ في جو من السعاده بعد ان عاد يمشي علي قدميه من جديد الإ انه يعاني قليلاً ولكن اكد له الاطباء ان ما يشعر به من آلام طفيفه سيزول بمرور الوقت وبالإستمرار في تناول الادويه و الاطعمه التي تحتوي 
علي نسبه كبيره من الكالسيوم وبعد وصولهم بعدة ايام اقامت ساره حفل كبير في بيتها وطلبت من اسرة محمد واسرة كريم واسرة سجده الحضور للتعارف بصوره اكبر وقضاء وقت اسري ممتع 

كريم وسجده علي علاقه طيبه وقد  تعلقت به 
بعد ان استشعرت حبه لها وخوفه عليها وحرصه علي متابعة حالتها الصحيه 

سجده : يعني انت هتسبني وتسافر لو نجحت في الامتحان وهتقعد تلات شهور مش هشوفك يا كريم 

كريم : يا قلب كريم ، انا لسه مش متأكد اذا هنجح في الامتحان ولا لأ ، ولو مش عوزاني اسافر كفايه الدوره التدريبيه وبلاش اتقدم للإمتحان 

سجده : لأ يا حبيبي انا مقصدتش كده بس انا اتعودت علي وجودك جنبي ، مبقتش اقدر يعدي علياا يوم مسمعش صوتك ، كفايه انك بتيجي تزورني كل اسبوع مره بسبب الشغل  

كريم بسعاده : يا ريتني كنت قولتلك علي موضوع السفر ده من زمان علشان اسمع الكلام الحلو ده منك يا حياتي وبالمناسبه بقي لازم تعرفي ان انا كمان مش ببقي عاوز اسيبك وامشي اما بكون معاكي ، انا منتظر اليوم اللي هيجمعني بيكي بيت واحد علشان تبقي معايا ووقت اما اشتاقلك اقدر اشوفك ، انا هعترفلك بسر خطير بس اوعي تقولي لسجده ، ماشي 

ضحكت سجده قائله : لأ قول سرك في بير غويط ملهوش قرار متقلقش مش هقولها 

كريم : انا بشتاقلها وهي قدام عينياا 
وهنا شعرت سجده بأن نبضات قلبها ازدادت يكاد ان يخرج من بين ضلوعها ليحتضن كريم فتحدثت إليه بهمس : انا بحبك انا يا كوكي 

كريم : قلب كوكي وحياته والابتسامة الحلوه اللي في حياته وانا كمان بعشقك يا قلبي ، انا هتكلم مع بابا علشان يبدأ يجيب العمال ويخلص الشقه علشان نتجوز علي طول حتي لو ربنا كتبلي السفر يبقي نتجوز بعد ما ارجع علي طول ، انا خلاص مش قادر استغني عنك ولا قادر انتظر اكتر من كده ولو الشقه جاهزه كنت اتجوزتك قبل اي حاجه 

سجده : معلش حبيبي كل شئ له ميعاد ، ابدأ في الشقه وان شاء الله ربنا يختار لنا الوقت المناسب والاصلح ليك ولمستقبلك 

قام احمد وكريم بالتقدم للدوره التدريبيه وبمرور الوقت انتهوا منها وتقدموا للإمتحان وبظهور النتيجه تأكدوا من حصولهم علي الامتياز اما نادر فلم يكتب له السفر معهم حيث حصل فقط علي تقدير جيد جدًا 

في رحلة تسنيم وزياد وقد تحسنت حالة تسنيم تدريجيـًا فإصطحبها زياد لرحله في يخت لتري صفاء الطبيعه واثناء نزولها لليخت تعثرت قدماها وصرخت 
اااااه ، إلحقني يا زياد 

اقترب منها اكثر زياد و احتضنها وقد ادمعت عيناه 
مبروك حبيبتي ، حمدلله علي سلامتك 

ضحكت تسنيم ضحكة ممزوجه بالدموع قائله : الله يبارك فيك حبيبي ، الفضل الاول والاخير ليك ، ربنا يخليك لياا يارب 
اسندها زياد ليستوقفها 

زياد : هاه حبيبتي ، حاسه بحاجه ، لو رجلك وجعاكي نلغي الرحله ونروح للدكتور

ابتسمت تسنيم : لأ يا حبيبي انا بخير الحمد لله ، اطمن متقلقش 
#يتبع

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)