بقلم نورسين محمد
الفصل الحادي والعشرون
امضي زياد مع تسنيم رحلتهم في جو من السعاده والحب الذي اخترق به زياد قلبها وبدأت حياتها معه في جو من الهدوء و الاستقرار
في بيت احمد وقد حان موعد السفر
توجهت چوري لغرفة نومها لتُجهز حقيبه السفر لأحمد وقد غلبتها دموعها
اقترب منها احمد ومسح دمعاتها قائلاً لها : دموعك اغلي عندي من نفسي مش عاوز اشوفها تاني علشان بتدبحني وحياتي يا چوچو ممكن ؟؟
توجهت چوري لغرفة نومها لتُجهز حقيبه السفر لأحمد وقد غلبتها دموعها
اقترب منها احمد ومسح دمعاتها قائلاً لها : دموعك اغلي عندي من نفسي مش عاوز اشوفها تاني علشان بتدبحني وحياتي يا چوچو ممكن ؟؟
كفايه النار اللي جوايا اني هسيبك الفتره دي كلها ، كمان دموع يعني تبقي آخر حاجه قبل السفر دموع بدل ضحكه حلوه تهون علياا الايام علشان تعدي بسرعه وارجعلك تاني
مسحت چوري دمعاتها قائله : خلاص حبيبي متزعلش بس انا كده حتي مع بابي اما بيكون مسافر ، مش بستحمل لحظات الوداع بخاف من الفراق
ضمها أحمد قائلا : متخافيش يا حياتي ، ان شاء الله الايام هتمر بسرعه وهرجعلك تاني وهنعمل احلي شهر عسل في الدنياا ، هاه موافقه
ابتسمت چوري قائله : ايامي معاك كل يوم شهر عسل جديد
احتضنته هامسه : بحبك يا جنتي
ضمها أحمد لقلبه بقوه قائلاً : وانا بعشقك
احتضنته هامسه : بحبك يا جنتي
ضمها أحمد لقلبه بقوه قائلاً : وانا بعشقك
چوري : ربنا يرجعلك لياا بالسلامه
مسحت چوري دمعاتها واستكملت تجهيز حقيبه السفر وتركها احمد وخرج ليُجهز اوراقه
مسحت چوري دمعاتها واستكملت تجهيز حقيبه السفر وتركها احمد وخرج ليُجهز اوراقه
في بيت سجده وقد اتصل بها كريم
ألو ، ازيك حبيبتي ، وحشتيني
ألو ، ازيك حبيبتي ، وحشتيني
سجده بصوت منخفض نوعـًا ما : ازيك حبيبي وانت كمان وحشتني اوي
كريم : مالك مش عارفه تتكلمي ليه ، في حد جنبك ؟؟
سجده : لأ مفيش انا لوحدي
كريم : تمام اقفلي علشان معايا مكالمه تانيه وهرجع اكلمك تاني
سجده بنفس هدوءها : ماشي هستناك ، سلام
كريم : تمام اقفلي علشان معايا مكالمه تانيه وهرجع اكلمك تاني
سجده بنفس هدوءها : ماشي هستناك ، سلام
اغلق كريم هاتفه وتوجَّه وخرج من البيت مستقلاً سيارته
دق رنين باب مسكن عبد الرحمن فأسرع عمر يفتح واذا به ينادي
يا بابا ، يا سجده تعالوا ده أبيه كريم
اسرع عبد الرحمن يستقبله ويرحب به
اهلاً وسهلاً يا ابني تعالي اتفضل
دخل كريم جلست علي المقعد وبتوتر سأل : هي فين سجده يا عمي ؟؟
دق رنين باب مسكن عبد الرحمن فأسرع عمر يفتح واذا به ينادي
يا بابا ، يا سجده تعالوا ده أبيه كريم
اسرع عبد الرحمن يستقبله ويرحب به
اهلاً وسهلاً يا ابني تعالي اتفضل
دخل كريم جلست علي المقعد وبتوتر سأل : هي فين سجده يا عمي ؟؟
عبد الرحمن : سجده في اوضتها وهتيجي حالاً تسلم عليك
كريم : ماشي شكرًا يا عمي
وبعد لحظات خرجت سجده من غرفتها واقتربت لتسلم علي كريم فوقف ونظر في عينيها ليجدها وقد امتلأت بالدموع فسألها : انتي بتعيطي ليه ، مين زعلك ، انا حسيت ان فيكي حاجه علشان كده جيت اشوفك ، عمر قلبي ما يكدب علياا ابدًا
كريم : ماشي شكرًا يا عمي
وبعد لحظات خرجت سجده من غرفتها واقتربت لتسلم علي كريم فوقف ونظر في عينيها ليجدها وقد امتلأت بالدموع فسألها : انتي بتعيطي ليه ، مين زعلك ، انا حسيت ان فيكي حاجه علشان كده جيت اشوفك ، عمر قلبي ما يكدب علياا ابدًا
سجده بصوت مختنق بالدموع : لأ مفيش حاجه انا كويسه يا حبيبي متقلقش علياا انا بخير
كريم أمسك يدها وأجلسها بجانبه قائلاً : احكيلي بهدوء في إيه
سقطت دمعاتها قائله : مفيش حاجه انا تعبانه شويه وزعلانه علشان انت هتسافر خلاص ، فاضل كام يوم وهتمشي
سقطت دمعاتها قائله : مفيش حاجه انا تعبانه شويه وزعلانه علشان انت هتسافر خلاص ، فاضل كام يوم وهتمشي
كريم : يا حبيبتي انا هخلص وهرجعلك علي طول و اول اما ارجع هنتجوز علي طول
سجده : بس انا خايفه اوي يا كريم ، ياريت مكنش يبقي فيها سفر وغربه مش عوزاك تسيبني
وهنا نظر إلي عينيها متأملاً فيهما وشرد لدقائق ولم يستفق الإ علي صوت سجده تتحدث إليه : انت جهزت كل حاجتك ولا لسه ؟؟
كريم : هاه ، آه خلصت كل حاجه
سجده : مالك يا كريم
كريم : لا ابداً حبيبتي بس افتكرت حاجه حصلت معايا
سجده : طيب احكيلي
سجده : مالك يا كريم
كريم : لا ابداً حبيبتي بس افتكرت حاجه حصلت معايا
سجده : طيب احكيلي
كريم : بصي حبيبتي انا من الناس اللي ممكن تشوف حلم اثناء نومها ويتحقق بعد فتره و قبل ما اشوفك بفتره كبيره يعني تقدري تقولي من كذا سنه كده وانا بشوفك من بعيد واقفه لوحدك بس ملامحك مكنتش ظاهره وكنت كل اما انام يتكرر معايا نفس الحلم واشوفك لحد ما ف يوم اتغير الحلم وشوفتك وانتي لابسه فستان زفاف ابيض وبتقربي مني وبتمسكي ايدي وبتقوليلي خليك معايا متسبنيش انا محتجالك جنبي وعلشان كده اول لما قولتيلي دلوقت كده افتكرت الحلم وكأنه مشهد من فيلم واتكرر قدامي
سجده : آااااااه انا دلوقت فهمت علشان كده قولتلي انا كنت بدور عليكي وما صدقت لقيتك
كريم : آه انا اعترفتلك اني بحبك في المنام ووعدتك اني مش هسيبك ولما شوفتك مكنتش مصدق ان اللي بشوفها في الاحلام موجوده و دلوقت بوعدك اني هفضل معاكي ومش هسيبك ابدًا
سجده : انا بحبك اوووي
كريم أمسك يدها وقبلها قائلاً وانا كمان بحبك اووي فوق ما تتخيلي
انا جيت دلوقت اما حسيت انك تعبانه وسمعت صوتك وكأنك كنتي في التليفون بتقوليلي تعالي يا كريم انا محتجالك جنبي ، ان شاء الله اما اسافر هكلمك كل يوم علشان اطمنك و اطمن عليكي ، بس اهم حاجه مش عاوز اي اهمال في صحتك والادويه والڨيتامينات تخديها في مواعيدها متفقين
كريم أمسك يدها وقبلها قائلاً وانا كمان بحبك اووي فوق ما تتخيلي
انا جيت دلوقت اما حسيت انك تعبانه وسمعت صوتك وكأنك كنتي في التليفون بتقوليلي تعالي يا كريم انا محتجالك جنبي ، ان شاء الله اما اسافر هكلمك كل يوم علشان اطمنك و اطمن عليكي ، بس اهم حاجه مش عاوز اي اهمال في صحتك والادويه والڨيتامينات تخديها في مواعيدها متفقين
سجده : متفقين ، حاضر
كريم : طيب يالا بقي انا اتأخرت ولازم امشي علشان عندي حاجات في المستشفي بكره الصبح لازم اخلصها قبل السفر وان شاء الله هجيلك تاني علشان اسلم عليكي قبل ما امشي
سجده : ماشي يا حبيبي ، هستناك
استأذن كريم وسلم علي عبد الرحمن وهدي وعاد لبيته
مرت الايام وقبل يوم السفر ذهب كريم وامضي ليلته مع سجده حتي تطمئن اما احمد وچوري فامضوا ليلتهم كعاشقين اجتمعتهم ليله من ليالي القمر حين يُبدل ظلام
السماء بضياؤه
السماء بضياؤه
وفي اليوم التالي سافر احمد وكريم وبدأوا في دراستهم
مرت الايام و هم علي اتصال دائم بسجده وچوري
اما عن چوري فكانت هي المتابعه لحاله سجده لحين عودة كريم
مرت الايام و هم علي اتصال دائم بسجده وچوري
اما عن چوري فكانت هي المتابعه لحاله سجده لحين عودة كريم
مرت ايام وشهور وقاربت بعثتهم ان تنتهي وذات مساء استيقظت چوري من نومها وامسكت هاتفها وكتبت رساله لأحمد محتواها
** اغمضتُ عيني وذهبت في ثبات عميق وحلمت اني سمعت رنين هاتفي فألتقطه وجاوبتك
اشتقت إليك معشوقي الاوحد ، اين انت ؟؟
اشتقت إليك معشوقي الاوحد ، اين انت ؟؟
متي ستأتي لأحتضنك واختبأ بين ذراعيك واختفي بينهم
لأشعر بالراحة والأمان ؟؟
لأشعر بالراحة والأمان ؟؟
فأجبتني : فلتسامحيني حبيبتي فلم ينتهي عملي بعد مازال هناك يومين حتي اراكِ
دمعت عيناي وأجبتك : لم تغمض عيناي ولم يسكن قلبي الهدوء والسكينه مادمت غائباً سأنتظرك علي أحر من الجمر
فأجبتني : سأعود إليكِ قريباً
فأجبتني : سأعود إليكِ قريباً
انهيت الاتصال وتركت هاتفي جانباً واستلقيت علي فراشي مثبتة العينان الي اعلي الغرفه ، دقائق طويله مرت كدت ان اغفو حينها سمعت دقات علي بابي قد عهدتها وتخيلت اني احلم ولكن حين تأكدت من سماعها
اعتدلت وتوجهت مسرعة وفتحت الباب لأجدك امامي ، صرخت فرحاً وقفذت كطفلة صغيرة مدلله متوجَّهه نحوك لأجدك تفتح اليَّ ذراعيك لتحتضنني وهمست في اذني بصوتك الدافئ لقد اشتقت إليكِ ، نسيت الدنياا وما فيها حين رأيتك امامي
اعتدلت وتوجهت مسرعة وفتحت الباب لأجدك امامي ، صرخت فرحاً وقفذت كطفلة صغيرة مدلله متوجَّهه نحوك لأجدك تفتح اليَّ ذراعيك لتحتضنني وهمست في اذني بصوتك الدافئ لقد اشتقت إليكِ ، نسيت الدنياا وما فيها حين رأيتك امامي
وأجبتك وانا لم اشتاق إليك وابتعدت عنك فتابعتني واحتضنتي وهمست لي
ألم تشتاقي إليَّ ؟؟
ألم تشتاقي إليَّ ؟؟
فألتفت إليك ونظرت في عينيك وأجبتك : انت لم تفارقني قط فأنت معي في صحوي وفي احلامي فكيف لي ان اشتاق إليك وانت تسكن بداخلي
فقلت لي : هياا معي سنسافر معاً للبحر حتي اري الشمس من بين يديكي حين ترسمين قلبي
شعرت بالسعاده وقد غمرت قلبي وقفذت لأحتضنك وقد علت الضحكه شفتاي ، احتضنتني وحملتني بين ذراعيك كطفلتك الصغيره وسافرنا وهناك عند البحر وحين بدأت الشمس تستجمع خيوطها الذهبيه لتغيب رسمت بيدي قلب لتلتقط صورتك المعتاده لها
فقلت لي : هياا معي سنسافر معاً للبحر حتي اري الشمس من بين يديكي حين ترسمين قلبي
شعرت بالسعاده وقد غمرت قلبي وقفذت لأحتضنك وقد علت الضحكه شفتاي ، احتضنتني وحملتني بين ذراعيك كطفلتك الصغيره وسافرنا وهناك عند البحر وحين بدأت الشمس تستجمع خيوطها الذهبيه لتغيب رسمت بيدي قلب لتلتقط صورتك المعتاده لها
وترجلنا معاً علي الرمال الدافئه وقد تشابكت أيدينا وكنت اشعر ان العيون تراقبنا من بعيد لتسجل لحظات سعادتنا ، بعد دقائق رأيت سور مرتفع من بعيد فأقتربنا منه فحملتني وقد تعلقت وتشيبثت بك حتي رفعتني لأجلس فوقه ، حين جلست استندت بيدك علي قدماي لتنظر اليَّ عيناي وقد ألقيت علي مسامعي أبياتاً من أشعارك التي تتغزل فيها في عيناي ، تأملت النظر إليها وقلت لي
عيناكِ صافيه كسماء بعيدة اتمني ان اصعد إليها لأعيش بداخلها لتصفو روحي
عيناكِ هادئة كهدوء البحر حين تسكن امواجه وتستقر
نظرة عيناكِ دافئة كدفئ الشمس في ليلة من ليال الشتاء البارده
عيناكِ هادئة كهدوء البحر حين تسكن امواجه وتستقر
نظرة عيناكِ دافئة كدفئ الشمس في ليلة من ليال الشتاء البارده
حينها استندت إليك ووقفت فوق تلك السور ورفعت صوتي قائلة أُحُبااااااااك ، أُحُبااااااك
فأجبتني وانت تضحك هياا يا مجنونتي العاشقه
وفجأه تخللت إلي أنفاسي رائحة عطرك ففتحت عيناي لأجدك أمامي تقترب مني تتحسس وجهي وتنظر إليَّ وقد افتر ثغرك عن ابتسامة هادئه خفيفه
وفجأه تخللت إلي أنفاسي رائحة عطرك ففتحت عيناي لأجدك أمامي تقترب مني تتحسس وجهي وتنظر إليَّ وقد افتر ثغرك عن ابتسامة هادئه خفيفه
وقلت لي اشتاقت إليكِ روحي فأعتدلت لأحتضنك فأحتضنتي بقوه وهمست لي لقد كنتِ تحلمين بي ، رأيتك تبتسمين تارة وتضحكين تارة فتابعتك وألتقطت لكِ صوراً تحتفظي بها للذاكره
فكنتِ تبوحي لي انكِ عاشقه لقلبي الذي احبك وها انا ذا ابوح لكِ ب سر من أسراري
" انا المتيم بكِ فأنتِ ملهمتني ، مالكة قلبي ، انتِ قلبٌ لجسدي ، اعشقك أيتها المعشوقة التي تسكن فؤادي " **
وهنا انتهت چوري من كتابة رسالتها وارسلتها لأحمد ووضعت هاتفها جانبـًا واغمضت عيناها في محاوله للخلود للنوم من جديد
#يتبع
فكنتِ تبوحي لي انكِ عاشقه لقلبي الذي احبك وها انا ذا ابوح لكِ ب سر من أسراري
" انا المتيم بكِ فأنتِ ملهمتني ، مالكة قلبي ، انتِ قلبٌ لجسدي ، اعشقك أيتها المعشوقة التي تسكن فؤادي " **
وهنا انتهت چوري من كتابة رسالتها وارسلتها لأحمد ووضعت هاتفها جانبـًا واغمضت عيناها في محاوله للخلود للنوم من جديد
#يتبع
الفصل الثاني والعشرون والاخير
اما احمد فاستلم الرساله وقام بفتحها فورًا وقام بقراءتها وقد شعر حينها ان قلبه قد تركه وهرب ليختبئ بداخل جسد چوري معشوقة الروح فكتب لها رسالته
______________________**___________________
يعني اييه الاشتياق
يعني اشوفك
يعني اضمك يعني اعيش عمرين في حضنك
يعني احبك
يعني اكلم ربي عنك
يعني ادعي ف كل وقت اني اكمل عمري جنبك
يعني اصلي كل فرضي واما اسبح بأسم ربي
اسبحها علي يدك
يعني اعطش
يعني اشرب المايه ف كفك
يعني تسمع نبض قلبي يعترف اني بحبك
يعني اشوف ابتسامتك
يعني اسمع ضحكتك تشق بصوتها سكون الليل وتوصل للسماا
يعني تجمع من سماا الدنيا نجومها اللي بتضوي في الليالي وتقدمهالي هديتك
يعني تفضل جواا حضني جنب قلبي
بس بعد كل ده هفضل بردو مشتقالك
هو ده المعني الحقيقي اني اشتاقلك
____________________________________________
يعني اييه الاشتياق
يعني اشوفك
يعني اضمك يعني اعيش عمرين في حضنك
يعني احبك
يعني اكلم ربي عنك
يعني ادعي ف كل وقت اني اكمل عمري جنبك
يعني اصلي كل فرضي واما اسبح بأسم ربي
اسبحها علي يدك
يعني اعطش
يعني اشرب المايه ف كفك
يعني تسمع نبض قلبي يعترف اني بحبك
يعني اشوف ابتسامتك
يعني اسمع ضحكتك تشق بصوتها سكون الليل وتوصل للسماا
يعني تجمع من سماا الدنيا نجومها اللي بتضوي في الليالي وتقدمهالي هديتك
يعني تفضل جواا حضني جنب قلبي
بس بعد كل ده هفضل بردو مشتقالك
هو ده المعني الحقيقي اني اشتاقلك
____________________________________________
وبعد ان انتهي ارسلها لچوري ثم كتب لها
اوعدك ان شاء الله اما ارجع هآخدك ونسافر للبحر ونحقق الحلم اللي شوفتيه وهنعيد شهر العسل من جديد
هانت يا قلبي كلها فتره بسيطه وهرجعلك ، اشتقتلك يا حياتي ، سلام
وارسل لها الرساله وترك الهاتف
اوعدك ان شاء الله اما ارجع هآخدك ونسافر للبحر ونحقق الحلم اللي شوفتيه وهنعيد شهر العسل من جديد
هانت يا قلبي كلها فتره بسيطه وهرجعلك ، اشتقتلك يا حياتي ، سلام
وارسل لها الرساله وترك الهاتف
حينها عاد كريم للمسكن
كريم : انا مش هرجع معاك يا احمد
كريم : انا مش هرجع معاك يا احمد
احمد تنبه لكلام كريم ثم سأله : ليه ؟؟
كريم : سألت بروفيسور ميلر علي الدوره التدريبيه المتخصصه في الاستوباثي وهو هيساعدني آخدها وانا مش هضيع الفرصه دي مني ابدًا ، انا كنت بدور في مصر قبل السفر علشان آخد الدوره التدريببه في المجال ده
ومقدرتش وانا محتاجه علشان سجده ، دي من الحاجات اللي هتفيد في علاجها جدًا
ومقدرتش وانا محتاجه علشان سجده ، دي من الحاجات اللي هتفيد في علاجها جدًا
احمد : كان نفسي اكمل معاك ، بس مش قادر چوري وحشتني جدًا ، ولو اتأخرت عليها اكتر من كده هترمي نفسها في النيل ، انا هرجع وانت كمل اللي انت عاوزه ولو علي سجده فأنا هتابع حالتها مع چوري اما ارجع بإذن الله لحد اما ترجع بالسلامه
كريم : خلاص ماشي ، بكره الصبح ان شاء الله هبلغ الجماعه في مصر اني هتأخر شهر كمان ، يالا تصبح علي خير
كريم : خلاص ماشي ، بكره الصبح ان شاء الله هبلغ الجماعه في مصر اني هتأخر شهر كمان ، يالا تصبح علي خير
احمد : وانت من اهل الخير ، اما انام انا كمان علشان احلم بچوچو ، امتي يخلص الاسبوع وارجعلها بقي ، اغمض عينيه وذهب في ثُبات عميق
وفي الصباح اتصل كريم بوالده يخبره بأنه سيعود بعد شهر لحضور الدوره التدريبيه الثانيه
وفي الصباح اتصل كريم بوالده يخبره بأنه سيعود بعد شهر لحضور الدوره التدريبيه الثانيه
محمود : والله يا ابني لو انت شايف انها في مصلحتك خلاص خليك قاعد لحد اما تخلص كل اللي مش هتعرف تتعلمه هنا وانا بكملك الشقه وان شاء الله علي ما ترجع هتكون خلصت وتتجوز علي طول
كريم : بتزوروا سجده يا بابا ؟؟
محمود : آه يا حبيبي ، والدتك واختك كل اسبوع بيروحوا يطمنوا عليها ، متقلقش
كريم : ربنا يباركلي فيهم يارب ، طيب فين ماما علشان اسلم عليها قبل ما اقفل ؟؟
كريم : ربنا يباركلي فيهم يارب ، طيب فين ماما علشان اسلم عليها قبل ما اقفل ؟؟
محمود : مش هنا يا حبيبي نزلت تشتري حاجات للبيت واما ترجع هخليها تتصل عليك من تليفوني
كريم : تمام هستناك يا بابا ، سلم عليها كتير لحد اما تكلمني وسلم علي ساره ، مع السلامه
محمود : يوصل يا حبيبي بإذن الله ، مع السلامه
انهي كريم الاتصال وفي المساء اتصلت به والدته واطمأن عليها وانتهي الاسبوع سريعـًا وعاد احمد الي چوري معشوقته والتي كانت تنتظره في المطار علي احر من الجمر
وعادوا معـًا لعشهم السعيد و بعد اربعة ايام سافروا معـًا للبحر كما وعدها احمد وامضوا معـًا اسبوع ما بين البحر والسعاده واللهو والضحك
وعادوا معـًا لعشهم السعيد و بعد اربعة ايام سافروا معـًا للبحر كما وعدها احمد وامضوا معـًا اسبوع ما بين البحر والسعاده واللهو والضحك
اما كريم انهمك في دراسته وكان علي اتصال دائم بسجده يطمئن عليها يوميـًا ويقضي معها وقتـًا طيبـًا ما بين الحديث عن التعليم تارة والحب والزواج تارة الي ان انتهي الشهر وها هو قد عاد كريم اخيرًا الي وطنه ومسكنه ، الي محبوبته التي غاب عنها لأجلها
كريم ذهب إلي زيارة سجده وحين وقعت عينه عليها لم يتحمل واقترب منها وامسك يدها وقبلها ثم قبل جبينها
كريم : وحشتيني يا قلبي ، اوووي اووووي ، لو كنتي في بيتي دلوقت كنت اخدتك وضميتك ف حضني علشان تعرفي قد إيه انا اشتقتلك
دمعت عيناها قائله : وانت كمان يا حبيبي وحشتني اووي ، الحمد لله انك جيت كنت حاسه اني تايهه ومش لاقيه روحي وكأنها كانت مفرقاني
كريم : انا هتكلم مع عمي النهارده في الجواز انتي لازم تبقي في بيتي ، انا اتأخرت الشهر ده وكنت بعيد عنك بس علشانك وعلشان مصلحتك ، اتعلمت حاجات كتير هتفيدك في العلاج وان شاء الله هتبقي ذي الفل بس لازم نتجوز
سجده : ماشي يا حبيبي ، انا كمان خلاص مبقتش قادره استحمل اعيش وانت بعيد عني
كريم : طيب يالا روحي نادي علي بابا علشان اخلص معاه كل حاجه
توجهت سجده لتنادي عبد الرحمن وبعد دقائق دخل الغرفه ليتحدث الي كريم
عبد الرحمن : ازيك يا ابني ، اخبارك إيه ، حمدلله علي سلامتك
كريم : الله يسلمك يا عمي
انا عاوز اتكلم مع حضرتك في موضوع جوازي انا وسجده ، خلاص بابا الله يكرمه خلص كل حاجه وانا مسافر مش فاضل غير اننا ننزل نشتري الفرش اللي هي هتختاره ونتجوز علي طول في خلال اسبوعين
توجهت سجده لتنادي عبد الرحمن وبعد دقائق دخل الغرفه ليتحدث الي كريم
عبد الرحمن : ازيك يا ابني ، اخبارك إيه ، حمدلله علي سلامتك
كريم : الله يسلمك يا عمي
انا عاوز اتكلم مع حضرتك في موضوع جوازي انا وسجده ، خلاص بابا الله يكرمه خلص كل حاجه وانا مسافر مش فاضل غير اننا ننزل نشتري الفرش اللي هي هتختاره ونتجوز علي طول في خلال اسبوعين
عبد الرحمن : بس اسبوعين ده قليل اوي يا ابني طيب نقول شهرين او شهر تكون والدتها خلصت باقي الحاجات اللي بتجهزها للفرح
كريم : يا عمي انا مش عاوز من حضرتك اي حاجه ، انا عاوزها هي وبس وكل اللي ناقص انا هشتريه بس حضرتك قول انك موافق ، يا عمي انا اتأخرت براا علشان خاطرها واخدت دوره تدريبيه علشان اعالجها ، ارجوك توافق علشان ابدء معاها العلاج علي طول ، شوف يا عمي انا هبسط لحضرتك الموضوع العلاج الجديد بالنسبالها هيبقي عباره عن علاج يدوي فأنا مش هقدر ألمسها غير اما تبقي مراتي
عبد الرحمن : خلاص ماشي يا ابني طالما ده في مصلحتها يبقي علي خير ان شاء الله
كريم : من بكره ان شاء الله هننزل نشتري الفرش
عبد الرحمن : ان شاء الله يا ابني ربنا يكتب لكم السعاده
عبد الرحمن : ان شاء الله يا ابني ربنا يكتب لكم السعاده
استأذن كريم وعاد لبيته وفي اليوم التالي توجُه لإصطحاب سجده ووالدتها وبدأوا في شراء اثاث بيتهم الجديد
ومرت الايام وتم زفاف كريم وسجده وقد ظهرت في ثوبها الابيض كما رآها في منامه جميله الملامح وجهها صافي ناعم كالأطفال الصغار
وبعد ان انتهي حفل الزفاف توجهوا لعشهم السعيد وما ان وصلوا ، دلفوا لغرفتهم وساعدها كريم في إزاله طرحتها
قائلاً : خليكي براحتك واما تخلصي قوليلي انا هغير في الاوضه التانيه وهتوضأ وهرجعلك تاني ماشي يا حب ، محتاجه حاجه قبل ما اخرج ؟؟
ومرت الايام وتم زفاف كريم وسجده وقد ظهرت في ثوبها الابيض كما رآها في منامه جميله الملامح وجهها صافي ناعم كالأطفال الصغار
وبعد ان انتهي حفل الزفاف توجهوا لعشهم السعيد وما ان وصلوا ، دلفوا لغرفتهم وساعدها كريم في إزاله طرحتها
قائلاً : خليكي براحتك واما تخلصي قوليلي انا هغير في الاوضه التانيه وهتوضأ وهرجعلك تاني ماشي يا حب ، محتاجه حاجه قبل ما اخرج ؟؟
سجده : هاه لا لا شكرًا حبيبي ، انا هكمل
خرج كريم من الغرفه وتركها لتأخذ راحتها وتُبدل ثوبها وتوجَّه يبدل ملابسه ثم توضأ وعاد يستأذن للدخول فطرق باب الغرفه ف ردت سجده : اتفضل
كريم : هاه يا قلبي خلصتي ؟؟
سجده : آه خلصت بس الفستان كبير اوي مش عارفه اشيله
كريم : طيب حبيبتي ، سبيه انا هتصرف فيه وروحي اتوضي وتعالي
سجده : حاضر هروح
سجده : آه خلصت بس الفستان كبير اوي مش عارفه اشيله
كريم : طيب حبيبتي ، سبيه انا هتصرف فيه وروحي اتوضي وتعالي
سجده : حاضر هروح
خرجت من الغرفه لتتوضأ وقام كريم بتعليق ثوبها داخل خزانة الملابس ، دقائق وعادت سجده للغرفه وارتدت ملابس الصلاه وقد صلي بها كريم في غرفتهم اول صلاه جماعه وبعد ان انتهوا جلس يدعو الله ان يبارك لهم حياتهم ويرزقهم بالذريه الصالحه
قامت سجده وجلست علي طرف الفراش وقام كريم وجلس بجانبها ومسك يدها واختتم صلاته بالتسبيح علي اصابع يدها
تبسمت سجده سعيده بما يفعله وبعد ان انتهي
كريم : و ده الجزء الباقي من الحلم اللي محدش عرف بيه والحمد لله كنت معاهد ربنا اني لو لقيتك وكتبلي نصيب واتجوزتك هحقق باقي الحلم معاكي والحمد لله وفيت بوعدي لربي
اقتربت منه واحتضنته قائله : يااااااااه انا بحبك اووووي اوووووي
احتضنها كريم وسطروا معـًا لحظات سعادتهم
وفي اليوم التالي بدأ كريم علاج سجده الجديد وبمرور الوقت تحسنت حالتها
قامت سجده وجلست علي طرف الفراش وقام كريم وجلس بجانبها ومسك يدها واختتم صلاته بالتسبيح علي اصابع يدها
تبسمت سجده سعيده بما يفعله وبعد ان انتهي
كريم : و ده الجزء الباقي من الحلم اللي محدش عرف بيه والحمد لله كنت معاهد ربنا اني لو لقيتك وكتبلي نصيب واتجوزتك هحقق باقي الحلم معاكي والحمد لله وفيت بوعدي لربي
اقتربت منه واحتضنته قائله : يااااااااه انا بحبك اووووي اوووووي
احتضنها كريم وسطروا معـًا لحظات سعادتهم
وفي اليوم التالي بدأ كريم علاج سجده الجديد وبمرور الوقت تحسنت حالتها
وبتلك اللحظات السعيده سأسدل الستار علي روايتي بمشهدها الاخير متمنيه للجميع السعاده
اللي حبيت اوصله من روايتي ان الحب الحقيقي هو اللي بيدوم ولما تختاري الشريك والسند تمهلي في اختيارك علشان تتوفقي في الاختيار وتقدري تختاري صح
لا داعي من التصرفات الهوجاء اللي من الممكن انها تقضي علي سمعة اسرة بأكملها
اما بالنسبه للمرض ف ده من عند الله ومحدش بيوقف حياته عليها
اخيراً وليس آخرًا استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ولو عجبتكم روايتي انتظروني في عمل جديد قريبـًا بإذن الله تعالي
دمتم في امان الله وستره
اللي حبيت اوصله من روايتي ان الحب الحقيقي هو اللي بيدوم ولما تختاري الشريك والسند تمهلي في اختيارك علشان تتوفقي في الاختيار وتقدري تختاري صح
لا داعي من التصرفات الهوجاء اللي من الممكن انها تقضي علي سمعة اسرة بأكملها
اما بالنسبه للمرض ف ده من عند الله ومحدش بيوقف حياته عليها
اخيراً وليس آخرًا استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ولو عجبتكم روايتي انتظروني في عمل جديد قريبـًا بإذن الله تعالي
دمتم في امان الله وستره

