الفصل 14

عازف الكلمات
By -
0

 


                          بقلم نورسين محمد


فلاش باك...

تذكر آدم بعدما أنهي الاتصال عندما أجري اتصال منذ عدة أيام

آدم: ايوه انا عاوزك في مهمه تقيله المرة دي، هبعتلك صوره بنت عاوزك في أقل من خمس دقايق تكون خاطفها هي موجوده دلوقت في كافيه.... وخلي بالك دي رائد شرطة ومعاها زميلها يعني مش لوحدها فمش عاوز اي غلطه و تعاملها احسن معامله، قسما بالله لو حد مسها هيكون عقاب الموت هين عليه 

الشخص: تمام يا باشا اعتبره اتنفذ، هخلص وأديلك التمام. 


انهي آدم معه الاتصال و اغلق الهاتف ثم قام بأرسال صوره لحور

وبعد حوالي الساعة استقبل اتصال من نفس الشخص

- تمام يا باشا خلاص هي معانا زي ما حضرتك أمرت.

- تمام خلوا عينيكم عليها، وزي ما قولتلك محدش يعمل فيها حاجه كل طلباتها مجابه بس تربطوها كويس والحراسة مشدده متخلوهاش تهرب منكم.

- حاضر يا باشا بس دي مش عاوزه تتهد أخدرها أحسن؟ 

- آدم بحنق شديد: أنت غبي أنا قولتلك محدش يلمسها عاوز تخدرها، أكيد أنت مجنون، محدش يلمسها وإلا انت عارف اللي هيحصل كويس   

- عارف يا باشا حاضر


عودة للواقع 


وقف شريف بعيدًا لمراقبه المخزن و لاحظ سيارة ملاكي وتتبعها حاوية محمله بالبضائع، اقتربت من الباب ثم توقفت السيارة ونزل منها شخص ولكن الظلام يخيم علي المكان فلم يستطع التعرف عليه من بعيد، توجه ذلك الشخص باتجاه باب المخزن وطرق ثلاث مرات متتالية ففُتح الباب ولم يظهر من الذي قام بذلك فيبدو انه فتح بطريقه إلكترونيه وبعدها عاد يستقل سيارته مره اخري، انتظر شريف لدقائق حتي دخلت السيارة وتبعتها الحاوية التابعة لها فاقترب قليلاً يحاول أن يشاهد ما الذي يحدث بالداخل  


في داخل المخزن 

آدم: البضاعة موجوده في الحاوية زي ما اتفاقنا، وأنت كمان لازم تلتزم بوعدك معايا، امي واختي ملهومش ذنب في اي حاجه وأنا لازم أشوفهم واطمن عليهم.

في تلك الاثناء وصل كلٍ من رحمه و حور مع يوسف وامر يوسف القوه بمحاوطة المخزن


** فلاش باك **

الراجل: يلا علشان تمشي وأياك اسمع صوتك 


خرجت حور معه وكان ينتظرهم رجلان بالخارج، عندما اقتربت منهم أمسكوا بيها جيدا حتي استقلوا بها السيارة تحت التهديد وانطلقوا الي المديرية في المساء وألقوها سريعا من السيارة واختفوا في لحظه نزول يوسف ورحمه 

صرخت رحمه واشارت إلي السيارة وتحدثت ليوسف: ألحق يا يوسف في حد رمي بنت من العربية وجري، الحقهم بسرعه.


أسرع يوسف يجري خلفهم وجرت رحمه تطمئن علي البنت 

- انتى بخير؟

  اعتدلت ونظرت إليها فعرفت انها حور، احتضنتها سريعـًا وتحدثت إليها: الحمد لله، حور انتى كويسه حصلك أيه ومين دول؟

- معرفش حاجه يا رحمه اهدي انا بخير والحمد لله محدش اذاني ومن وقت ما خطفوني محدش اذاني قالوا هنمشيكي، حاولت اعرف مين دول بس للأسف مقدرتش أعرف مين دول وعملوا كده ليه، وعاوزين أيه أصلاً.

- طب الحمد لله انك بخير قومي معايا 


لحظات وعاد إليهم يوسف وهو يلهث لا يستطيع التقاط انفاسه، نظر ليجد حور امامه  

- حور ان... هو انت، انتى كويسه؟

- الحمد لله زي القرد خد نفسك الاول، أنا مفيش حاجه ومحدش لمسني. 


في تلك اللحظة اقترب احد افراد القوه وأدي التحية وتوجه ليوسف بالكلام قائلاً: كل حاجه تمام يا فندم.

- ارجعي انتى يا حور البيت ارتاحي وانا ورحمه هنتحرك بالقوة وانتظري مننا الاخبار. 

- انتوا رايحين فين 

يوسف: النهارده تسليم البضاعة ولازم نقبض عليهم  متلبسين 

- طيب تمام، انا مش راجعه البيت، انا هاجي معاكم، ده حدث مهم بالنسبالي ولا ناسيين أني كنت مخطوفه بسبب الموضوع ده. 

رحمه: بس...

- مفيش بس، انا كويسه ومفيش اي حاجه وهاجي معاكم مش هسيبكم، لازم أكون موجودة.

- طيب يا حور ماشي يلا معايا، رحمه مع المجموعة بتاعك وخلي بالك من نفسك تمام. 

- تمام يلا 

عودة للواقع

تحرك ثلاثتهم، يوسف وحور مع مجموعة يتتبعوا آدم من خلال جهاز التتبع، اما رحمه مع مجموعة اخري تتبع  شريف.


آدم في المخزن يتحدث لشخص ما: انا لوحدي ممكن بقي اعرف مين حضرتك انا بشتغل معاك بقالي اكتر من خمس سنين. 

ظهرت له سيدة ولكن المكان مظلم، لم يري وجهها، اقتربت من المكان  حتي يراها. 

آدم بفزع: انتى!!

انتي الرأس الكبيرة ازاي ده؟


الدكتورة نورهان: ايه مستغرب ليه يا باشمهندس متستغربش اوي كده.

- ازاي انتى احسن دكتوره جراحه في مصر وممكن كمان في الوطن العربي تكون زعيمة مافيا، انتى بتقتلي الناس و لا بتعالجيهم انا مش فاهم حاجه، ازاي بتهدي بإيدك كل حاجه بتعمليها  

- ارتفع صوتها مقهقهه: تصدق ضحكتني، التجارة شطارة اما انت كده ومصدوم أعرفك حاجه تصدمك اكتر اقتربت منه وهمست له انا كمان بتاجر في الأعضاء 

آدم بفزع: أيه ليييييه، ليه بتعملي كده، الناس كلهم بيثقوا فيكي، بيسلموكي أروحهم علشان تنقذيهم وانتي بتسرقيهم بصريخ لييييييييه، منك لله... منك لله 


نورهان باستفزاز توجهت للمقعد وجلست ووضعت ساق فوق الأخرى ثم اردفت قائله: ليه، مممم سؤال جميل اوي انتوا الأغنياء بتسألوا ليه... 

- أغنياء وانتي أيه مش من الاغنياء، عربيه أحدث موديل ورئيسه قسم الجراحة في اكبر مستشفى بأعلى مرتب وفلوس في البنك وڨيلا هنا وفيلا في الساحل وعيادة خاصة باسمك، ده كله أيه ميتحسبش انك من الاغنياء 


نورهان بغضب: بعد أيه وصلت لكل ده؟ 

بعد ايه بعد اما اتجوزت ابوك علشان آخد ده كله وابقي في المكانة دي بس تنازلت عن حلمي وإني اتجوز اللي بحبه الاول 


آدم بفزع: انتى... انتى  بتقولي أيه، انتى كنتي متجوزه بابا؟ 

  

تذكر آدم الأوراق 

فلاش باك 

عندما مرضت والدته وعاد الي المنزل اثناء وجودها في المشفى ووجد جواب قديم كان مكتوب بخط ماجد والده

ماجد: سامحيني يا ناديه انا اتجوزت عليكي بس انتى متستاهليش مني كده وعلشان انتى طيبه ربنا عاقبني وطلعت خائنه وكمان بتشتغل في تجارة الأعضاء وعمليات مشبوهة، انا خفت أقولك تتعبي اتمني انك تسمحيني.


ووجد ايضا بالصندوق بعض الأوراق التي تثبت صحه كلامه لذلك مرضت والدته. 

اتصل آدم ب...

- ايوه يا عمي انا لازم اقبلك حالاً

اسماعيل: ايوه يا آدم في حاجه 

- ايوه لازم اقابلك ضروري دلوقت في اَي مكان غير اللي بتقابلني فيه.

- بس انا مش هعرف اخرج دلوقت، عندي ضيوف في البيت. 

- الموضوع مهم ومينفعش يتأجل لو اتأجل هيبقا في ضرر كبير علينا. 

- تمام بعد ساعه قابلني في ....

- حاضر هكون عندك في الميعاد 


بعد ساعه وصلوا الي مكان منعزل قليلاً

اسماعيل: خير يا آدم أيه اللي حصل؟ 


قدم آدم الاوراق التي اخذها من الصندوق: اتفضل يا عمي انت كنت تعرف حاجه عن الموضوع ده؟

اسماعيل نظر نظره سريعة: ايوه اعرف وكنت شاهد بس هو مرضيش يقول أيه اللي حصل بينهم بالظبط 


آدم بعتاب: ليه معرفتنيش مش انا زي ابنك برضو؟ 

- طبعاً ابني بس كنت خايف عليك انت كنت صغير وهو فضل انك متعرفش عن الموضوع ده حاجه حتي اما كبرت وبعد كده هو تعب ومات فكان سره هيفضل معاه. 

- طب هي مين؟

- مش لازم تعرف اهم حاجه خلي بالك من نفسك ومن المستشفى والشركة واي حاجه تحتاجها بلغني انا موجود معاك وهقولك تعمل أيه. 

- حاضر، أنا لازم أمشي دلوقت، حضرتك عارف أن والدتي تعبانه ولازم ارجع اطمن عليها.

- اتفضل وتبقي تطمني.


عوده للواقع 

- علشان كده بابا خاف عليا منك ومرضيش يعرفني حاجه وحتي اما عرفت معرفتش انك انتى.

 - واللي انت متعرفوش ان باباك اما طلقني انا كنت حامل منه وهو اما عرف طلب مني انزله وانا رفضت وكذبت عليه وقولتله اني نزلته علشان ميبقاش في حاجه تربط بينا بعد كده وهو اقتنع وصدق بس كتبته بإسم حبيبي علشان انتقم منه، انا كرهت ابوك قد ما حبيته وورثت ابنه انه يكره ابوه اللي رفض انه ييجي علي وش الدنيا وكان رافض انه يعترف بيه ويكتبه بأسمه والولد فضل يكره ابوك لحد ما كبر وقتله بإيده. 


أمجد بصراخ: يعني انا لياا اخ منك وابويا أتقتل و مكنش مريض...

 انتى خاينه ليه تعملي كده ليه وامي وأختي فين ردي علياااااا. 

رفع المسدس وصوبه نحو وجهها، أراد ان يقتلها ولكن تفاجأ بمن يخرج مسرعـًا وهو يقول إيدك متترفعش تاني يا شاطر علشان مخلصش عليهم. 

نظر آدم فوجد إيناس وناديه يقفوا امام رجل اسمر البشرة ضخم الجثة وقد اشار إليهم بالسلاح، اضطر ان يرضخ للأمر وانزل سلاحه ووجه للأرض وركز في ذلك الصوت الذي يتحدث واذا به يجد عبد الرحمن امامه. 


آدم بفزع: انت معاها يا دكتور!!

ازاي، انا مبقتش فاهم حاجه.


عبد الرحمن وهو يضحك بسخرية علي آدم: أيه مَش مصدق ان انا العقل المدبر يا باشمهندس ولا أيه واقترب من نورهان يحتضنها 

ثم اردف قائلاً: احب اعرفك علي حبيبتي ومراتي  الدكتورة نورهان اللي خانت ابوك معاه.

 

كادت دموع أمجد ان تسقط ولكنه حاول التماسك حتي لا يظهر ضعفه امامهم وعاد متحدثـًا لعبد الرحمن: ازاي ده؟

 انت اللي وقفت معايا وانا ائتمنتك علي كل حاجه، ليه تعمل فيا كده ليه؟

- انا هقولك كل حاجه علشان خلاص انت كده نفذت اللي احنا عاوزينه ودي آخر أمنيه ليك لأنك مش هتخرج من هنا لا أنت ولا حد من عائلتك.  

#يتبع

             ****************************


إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)